الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الانتخابات ليست باي ثمن

الانتخابات ليست باي ثمن

تاريخ النشر: 2016-09-19 | 10:50

  لا يختلف اثنان على أهمية إجراء الانتخابات، كونهاً وجهاً ديمقرطياً للمجتمع، وأداة كفاحية لمقاومة الاحتلال، لكن ما لا يجب الاختلاف عليه، أن الانتخابات لا يجب ان تكون بأي ثمن،

فمن غير المتصور ان تكون الأداة الكفاحية والوسيلة لدمقرطة المجتمع بخلاف القانون، فذلك قمة التناقض والتعارض، بأن يتم تحليل الحرام، ومن ثم الادعاء بأن الغاية نبيلة.

بالطبع هناك من يتطلع الى مكاسب آنية، لأنه لا يؤمن أصلا بنظرية الدولة، ولا بمأسستها، ولا يريد أن يرهق نفسه بنظرة بعيدة المدى لما سنحصد نتيجة هذا الاستعجال، فالأمر بالنسبة إليه، ليس أكثر من "اضرب واهرب".

القضاء الذي يجب حمايته، وعدم السماح لمجرد التفكير بالمساس بهيبته، او التشكيك في نزاهته، اثبت غير مرة، ان صوته عاليا، بل وفاجأ الجميع بجرأة احكامه، دون الالتفات لمصلحة هذا الحزب او ذاك، او لهذه السلطة او تلك، بل اعتبر المراقبون ان احكامه جاءت في كثير من المنازعات على غير المتوقع، والحديث هنا عن ايقافها وابطالها لقرارات رأس النظام السياسي "الرئيس"، الذي سَلم، بما تم القضاء به، وامتثل لحكمه.

السؤال اليوم، عن التغير في الموقف من القضاء، عندما يكون حكمه لا يتوافق ورغباتنا، وكأننا نريد قضاة خياطين، محكومين لميولنا ومصالحنا الضيقة، وهنا تصبح الكارثة قد حلت علينا.

محكمة العدل العليا، وهي المحكمة المختصة بالنظر بالطعون الخاصة بالانتخابات، وفقا لقانون تشكيل المحاكم النظامية رقم (5) لسنة 2001م، قررت وقفاً مؤقتاً لتنفيذ قرار مجلس الوزراء إجراء الانتخابات المحلية، في الثامن من تشرين الأول المقبل، إلى حين موعد البت فيها يوم الحادي والعشرين من الشهر الجاري في دعوى تقدم بها ممثلو ثلاث قوائم انتخابية، بشأن عدم توفر الظروف الملائمة لإجرائها، ولكون الأجهزة الرقابية والأمنية في قطاع غزة غير شرعية، ولكون المحاكم والقضاة هناك غير شرعيين. وغياب الشرعية في قطاع غزة، والرغبة من قبل مجلس الوزراء بإجراء الانتخابات للهيئات المحلية امتثالا للقانون، لا يتعارضان، حيث بالإمكان إجراءها في الضفة فقط، ولا سيما ان صلاحية اختيار المناطق المؤهلة لإجراء الانتخابات لمجلس الوزراء وفقا للقرار بقانون رقم (8) لسنة 2012 المعدل لقانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية رقم 10 لسنة 2005 ، والذي نص في المادة ( 2) انه في حال تعذر إجراء انتخابات المجالس يجوز لمجلس الوزراء إصدار قرار بإجراء الانتخابات على مراحل وفق ما تقتضيه المصلحة العامة، معطيا بذلك مجلس الوزراء سلطة تقديرية لتحديد المصلحة العامة، والمناطق التي بالإمكان إجراء الانتخابات فيها. ما كان مستغربا بعد قرار محكمة العل العليا، ان بعض من يدعون الى دمقرطة المجتمع ومدنيته، سارعوا الى رفض قرار المحكمة، بل واتهموها بالتسييس، فقط لأنها لم تحكم بما ارادوا، وافتوا بلا علم، دون أي إشارة الى "محاكم غزة " التي أسقطت خمس قوائم.

نعم " محاكم غزة " التي تقضي وتفصل بالمنازعات، وترتب للعباد حقوقا، دون أن يكون لها أي صفة قانونية، حيث ان الهيئة حتى تأخذ صفة المحكمة، فان قانون تشكيل المحاكم النظامية رقم (5) لسنة 2001 م، في الفصل الأول في المادة (1) أوضح أن المحاكم النظامية بمختلف درجاتها تنشأ وفقاً لأحكام قانون السلطة القضائية وهذا القانون، وان تعيين دائرة اختصاص المحاكم النظامية يكون بموجب قرار يصدر من وزير العدل، أما تعيين القضاة، فلا اعتقد انها غير معلومة لمن يدعي شرعية القضاة في محاكم حماس، حيث جاءت الإجراءات الواجب إتباعها واضحة، وفقا للمادة (17) من قانون السلطة القضائية رقم (15) لسنة 2005م، بأن شغل وظيفة القاضي يكون بقرار من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية بناءً على تنسيب من مجلس القضاء الأعلى، وهذا لم يتم فيما يخص " قضاة محاكم غزة "، الذين عينتهم حماس دون مرجعات قانونية، بل نصبتهم بقرار ذاتي حزبي محض.

بقي الاشارة الا ان حماس كان بامكانها تسجيل نقاط تكسبها المعركة دون ان تفوز بالانتخابات للهيئات المحلية، من خلال تحصلها على الشرعية للأجهزة القضائية والرقابية والأمنية في قطاع غزة، إضافة للاعتراف ضمنا بجيش موظفيها، مقابل خمس هيئات محلية، لن تحكم في أقصى درجات قوتها بغير رضى سلطة حماس، كونها من يحكم غزة.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط