الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الانتخابات والفساد الجماعي أي واقع وأية آفاق؟!

الانتخابات والفساد الجماعي أي واقع  وأية آفاق؟!

تاريخ النشر: 2021-10-04 | 08:04

مفهوم الجماعة الترابية: 
 
2) وبالنسبة للجماعة الترابية، فإن 
مفهومها، ينطبق على مساحة معدة، من التراب الوطني، بسكانها، قد تكون مدينة، أو مجموعة من القرى، ينتخبون من بينهم مجلسا جماعيا، يدير شؤونهم: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، 
والسياسية، ويهتم بإيجاد البنيات 
التحتية، التي تحتاج إليها الجماعة 
الترابية، لإقامة السكن اللائق، والارتباط بباقي ‍الجماعات، وبمجموع التراب الوطني، حتى تندمج الجماعة في المحيط، وعلى المستوى الوطني.

وسكان الجماعة، قد ‍تترسخ عندهم 
عزة النفس، انطلاقا من التربية، التي 
تلقوها عبر المحيط، الذي ‍نشأوا فيه، على مستوى البيت، وعلى مستوى المحيط، الذي يعيش فيه، وعلى مستوى المدرسة، في مستوياتها المختلفة، وعلى مستوى المؤسسات التربوية المختلفة الأخرى، إن تمكنوا من الالتحاق بها، وعلى مستوى الجمعيات التربوية، وغيرها من الجمعيات، التي يلتحق بها الأطفال، واليافعون‍، والشباب، خاصة، وأن كل فرد يتأثر بالقيم السائدة في الأسرة، أو السائدة في المحيط، أو السائدة في المدرسة، والتي يمكن أن يتحلى بها كل انسان، ليحافظ كل فرد من الجماعة، ومن سكانها، على إنسانيته، مدى الحياة، أو كفاقد لإنسانيته، ليصير مجرد كائن بشري، يمكن أن يعرض ضميره للبيع، كلما كانت هناك مناسبة، تعرض فيها الضمائر للبيع، كلما كانت هناك انتخابات، أو أي مناسبة 
أخرى. 
 
ومن هذا المنطلق، فإن الجماعة 
الترابية، قد تصير فيها القيم الإنسانية، الإيجابية، وقد تسود فيها القيم النبيلة، التي لا علاقة لها بالإنسانية. 

فالقيم الإنسانية الإيجابية، التي 
يتحلى بها، من تلقوا تربية سليمة، على 
مستوى الأسرة، وعلى مستوى المحيط، وعلى مستوى المدرسة، في مستوياتها المختلفة، وعلى مستوى المؤسسات التربوية غير المدرسية، وعلى مستوى 
الجمعيات التربوية، وغيرها من الجمعيات، التي قد يلتحق بها، تجعلهم يعتزون بإنسانيتهم. 

فهم لا يعرضون ضمائرهم للبيع، في الانتخابات، ويحرصون على أن يشاركوا فيها، على أساس الاقتناع ببرنامج معين، يعبرون عن اختيارهم بكل حرية، ونزاهة، ويتبعون ممارسات أعضاء المجلس، ويحرصون على تقييم عملهم، إيجابا، أو سلبا، ويرفضون تحولهم، كناخبين كبار، إلى عرض ضمائرهم للبيع، لمن يشتري ضمائر الناخبين الكبار، ليستفرد بمركز القرار، ويحرصون على أن يكون المجلس الجماعي، مهما كانت تشكيلته، في خدمة السكان، وخاصة، العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ويرفضون التصرف في موارد الجماعة، إلا بالحق، والقانون.
 
 
أما القيم اللا إنسانية، السلبية، التي 
يتحلى بها من تلقوا تربية غير سليمة، على مستوى الأسرة، وعلى مستوى المحيط، وعلى مستوى المدرسة، في مستوياتها المختلفة، وعلى مستوى المؤسسات التربوية، غير المدرسية، وعلى مستوى الجمعيات التربوية، وغيرها من الجمعيات، إن تم الالتحاق بها. 
 
وهؤلاء الحاملون للقيم التربوية، اللا 
إنسانية، والسيئة، يعرضون ضمائرهم 
للبيع، لسماسرة الانتخابات، أو لتجار 
ضمائر الناخبين، ولا يهمهم من تحول من الفائزين في الانتخابات، من المرشحين الذين باعوا ضمائرهم، إلى عارضين لضمائرهم للبيع، قبل الفوز في الانتخابات، وبعدها، ولا يهمهم ما يقوم ‍به أعضاء الجماعة، حتى وإن قاموا بنهب كل ثروات الجماعة، الآتية من مختلف الموارد الجماعية، بما في ذلك الاستيلاء على عقارات الجماعة، ولا يعملون على تقييم عمل أعضاء الجماعة: 
 
هل يخدمون مصالحهم فقط؟ 
 
أم أنهم يعملون على خدمة مصالح 
السكان؟ 
 
وهل تلك الخدمة قانونية، أو غير 
قانونية؟ 
 
 كما لا يهتمون بمحاسبة عضو، أو 
أعضاء الجماعة الترابية، في نهاية الدورة الانتخابية. 
 
إننا ونحن نناقش: (الانتخابات والفساد الجماعي: أي واقع، وأية آفاق؟). 
 
وفي فقرة: (ما هو المفهوم الذي نعطيه للجماعات الترابية؟). 
 
نجد أن الفساد المهيمن في العلاقة 
بين الجماعات الترابية، وبين سكان تراب الجماعات الترابية، يغير من مفهوم الجماعة الترابية، كمؤسسة لتقديم الخدمات الضرورية، إلى سكان الجماعة، كما هو منصوص عليه في القانون المنظم للجماعات الترابية، بالإضافة إلى الاهتمام بمظهر الجماعة، على مستوى إعداد البنيات التحتية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وربط الجماعة بمحيطها الإقليمي، والجهوي، والوطني، حتى يشعر سكان الجماعة، أنهم جزء لا يتجزأ من الإقليم، ومن الجهة، ومن الوطن، على جميع المستويات، ليشمل التقدم والتطور الذي يعرفه الإقليم، وتعرفه الجهة، ويعرفه الوطن الجماعة الترابية، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الإقليم، ومن الجهة، ومن 
الوطن. 
 
إلا أن الفساد الذي يهيمن على 
الجماعات الترابية، يحولها إلى مجرد فخ مبني، لاصطياد الضحايا، الذين لا دراية لهم بالقوانين الجماعية، والذين باعوا ضمائرهم لسماسرة الانتخابات، أو لتجار ضمائر الناخبين، الذين يعيدون بيعها للمرشحين، لعضوية الجماعة الترابية، الذين يتحولون، بدورهم، إلى عارضي ضمائرهم ،كناخبين كبار، على رصيف تشكيل المكاتب الجماعية، ليتحولوا، بعد ذلك، إلى مجرد وسطاء، بين الراشي، والمرتشي، من أعضاء المكتب الجماعي، أو من موظفي الجماعة الترابية، في إحدى المصالح، أو في قسم من أقسام الإدارة الجماعية، نظرا للدور الذي تلعبه الرشوة، في التجاوزات التي يعرفها القانون الجماعي. 
 
فالجماعة الترابية، إذن، في القانون 
المنظم للجماعات الترابية، هي غير 
الجماعة، على أرض الواقع. فهي في 
القانون المنظم للجماعات الترابية، هيأة منظمة، وجدت على أساس تقديم مجموعة من الخدمات، التي تهم سكان الجماعة الترابية، بتنسيق مع مختلف مصالح الدولة، على مستوى الجماعة، وتحت إشراف الإدارة الوصية، من أجل توفير الراحة للسكان، على جميع المستويات، ومن أجل الاهتمام بمظهر الجماعة، حتى تصير وسيلة لجذب السعادة للبيت، ولجذب المشاريع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى تحتل المكانة اللائقة بها، على المستوى الإقليمي، وعلى المستوى الجهوي، وعلى المستوى الوطني، ومن أجل أن يصير لها إشعاع عالمي. 
 
وعلى خلاف ما عليه الجماعة الترابية، 
على مستوى القانون المنظم للجماعات 
الترابية، فإن الجماعة الترابية، تحولت 
إلى إطار لنهب جيوب سكان الجماعة 
الترابية، وجيوب المتعاملين معها، من غير السكان، وعلى مستوى نهب ما تم رصده للبنيات التحتية، التي تقتضيها التنمية الجماعية، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، وعلى مستوى سيادة الإرشاء، والارتشاء، بين ذوي الحاجة إلى تلقي الخدمات الجماعية الترابية، وبين الأعضاء الجماعيين من جهة، وبين العاملين في مختلف الأقسام، والمصالح الجماعية الترابية، من جهة أخرى. 
 
وما عليه الجماعات الترابية من فساد، 
في علاقة السكان بالأعضاء، وبالإدارة 
 
الجماعية، ليس خافيا على السلطة 
الوصية، وليس خافيا، كذلك، على 
السكان، الذين يتم إعادة تربيتهم، على 
قبول الفساد الجماعي، واعتباره جزءا لا يتجزأ من العمل الجماعي، إلا أن المعرفة، لا تقف وراء: 
 
ا ـ قيام السلطات الوصية، بوضع حد 
للفساد الجماعي، حتى تصير الجماعات الترابية، بدون فساد، وتقديم الفاسدين إلى المحكمة، من أجل أن تقول كلمتها 
فيهم.​
 
ب ـ قيام سكان الجماعة، بمواجهة 
الفساد الجماعي الترابي، وفساد الأعضاء الجماعيين، وفساد العاملين في الإدارة الجماعية الترابية، بالاحتجاجات

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط