الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

(الإنتفاضة) العاقلة من وحي (القوة العاقلة)

يدور الحديث شعبيا"  الآن عن ضرورات الإعلان عن (إنتفاضة ثالثة) ويستخدم البعض الآخر مصطلحات الحرب والمقاومة وبالطبع هناك من يتحدث عن الجهـــاد والكفاح المسلح وحرب الشوارع وسمعت أخيرا" مصطلحات حرب السكاكين وبالطبع كذلك هناك أحاديث عن عصيان مدني وثورة شاملة .

ولكن  تبقى الكلمة الأقرب الى الفلسطيني (الإنتفاضة) .

(الإنتفاضة الكبرى ) أو (إنتفاضة الحجر) تبقى الفعل الجماهيري الأجمل والأكثر إبداعا" في تاريخ قضيتنا .

بالنسبة لي الإنتفاضة ليست هدف وإنما وسيلة وكذلك الكفاح المسلح.

الوسيلة الفلسطينية لتحقيق أهدافنا بالحرية والإستقلال والسلام يجب أن تكون وسيلة تلائم الفلسطيني وقدراته وإمكانياته ..الوسيلة التي يجب أن يستخدمها الفلسطيني يجب أن تناسب كل شعبنا ويجب أن لا تكون مصدر قوة للإحتلال ...الوسيلة التي يجب أن يستخدمها الفلسطيني يجب ان تعزز من منجزات شعبنا السياسية ويجب أن تٌضعف خيارات الإحتلال باستخدام القوه المٌفرطة.

علينا أن لا نسمح للإحتلال بإختيار أداة الصراع التي تناسبه والمقصود هنا في حالنا الفلسطيني (القوة المفرطة) التي ستمنح الإحتلال فرصة لممارسة هوايته في القتل والتدمير والتخريب لكل ما هو قائم و سيدفع ثمن هذا العنف الإحتلالي شعبنا .

الوسيلة والهدف والصراع وطبيعة وأداة الصراع والعوامل المؤثرة به وباختيار أداة الصراع كلها قضايا لا تهم الكثير من أبناء شعبنا  وللأسف فصائل منظمة التحرير عموما" وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) خصوصا" تتحمل مسؤولية تراجع مستوى الوعي الوطني الجماهيري بهذه المفاهيم الهامة..المهم وما يعني الناس الأن هو  (الإنتفاضة) .

ولكن الإنتفاضة أداة وليست هدف .

فالهدف كان ومازال التخلص من الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة .

الإنتفاضة التي يدعو لها البعض الآن وحسب ما أرى عبر وسائل التواصل الإجتماعي  هي ليست الإنتفاضة الأولى والتي تسمى بالانتفاضة الكبرى أو إنتفاضة الحجر فالمطلوب الآن لدى البعض هو إنتفاضة مسلحة وهذا مكمن الخطر وهذا هو الهدف الذي يتلاقي مع اهداف إسرائيل الساعية لتحقيق إنتصار جديد على الأرض يمكنها من عزل قيادتنا وضرب إنجازاتنا الوطنية وتدمير كل المنجزات الفلسطينية على الأرض شاملا" الإقتصاد والبنية التحتية في مدننا وقرانا ومخيمات شعبنا العظيم .

الإنتفاضة المسلحة بمفهوم الإشتباك المسلح مع الإحتلال وكما أرى ليست من صالحنا   .

المقاومة الشعبية والعمل الجماهيري القائم على مفاهيم العصيان والمقاطعه والمقاومة السلمية سيكون حتما" من صالحنا وإضافة لموقفنا السياسي وسيعزز من عزلة إسرائيل .

من صالحنا العمل بعقل وضمن ما يتناسب مع طبيعة الموقف  المحتدم وعلينا التمسك بموقفنا السياسي المقبول دوليا" وعلينا أن نظهر للعالم بأننا نتطلع للحرية لا للقتل ونتطلع للسلام لا للحرب ونتطلع للإستقرار لا للقضاء على الأخرين.

يجب علينا أن نعزز من الحراك السياسي ومن المقاطعة الدولية عبر المقاومة الشعبية السلمية التي ستضع إسرائيل في مأزق جديد وللعلم ليس من أهدافنا أن نضع إسرائيل في مأزق فنحن نهدف الى الحرية والإستقلال والسلام وكل ما يدعم ذلك هو هدف لنـــا سياسيا" وشعبيا".

للأسف لم يرتقي أغلب من هم على الساحة الفلسطينية للاهداف المذكورة فهم غارقون في مستنقعات المزاودة والتحريض والشتم وهذا لن يُفيد أحد أبدا" .

وهنا أدعو الجميع للتكاتف مع القيادة الفلسطينية لضمان نجاحها في تحقيق ما نريد وعلينا أن نسعى لتقليل الخسائر الفلسطينية بالحد الأدنى ..أوجه كلامي لمن تبقى من اليسار الغائب والواقع في أسر المال من منظمات المجتمع المدني وأوجه كلامي لحماس التي تقف صامتة في غزة لأن حسابات حماس وإلتزامتها  مع إسرائيل وبالنسبة لها أهم من ألف أقصى وقدس .

نحن أصحاب المشروع ونحن أصحاب الفعل ونحن أصحاب الرأي ولن نتراجع عن عملنا السياسي والشعبي لتحقيق أهداف شعبنا بالإستقلال والحرية والسلام .

بالنسبة لي  لا يجب أن نتعرض للخداع من (أبطال التواصل الإجتماعي ) و(المحرضين ) و(مثيري الشغب  والفتن ) وأعداء المشروع الوطني الفلسطيني  ممن يًدعون بأنهم حريصين على فلسطين وشعبها .. فكل من سبق ذكرهم لن يكونوا مع شعبنا أبدا" ..فنحن بالنسبة لهم (تغريدة) أو (كلمتين على الفيس) .

بالنهاية أدعو القارئ للتفكير والتفكر بما كتبه اليوم الدكتور مجدي نجم عيسى من خلال وسائل التواصل الإجتماعي حيث قال :

(من أهم ملامح السياسة الجديدة للقيادة الفلسطينية تبنيها قواعد جديدة لإدارة الصراع؛ من أبرزها استخدام القوة العاقلة في مواجهة القوة الغاشمة).

 

مؤكدا" على أن القوة العاقلة هي القوة التي تفيد ولا تؤذي ..القوة التي تنفع ولا تضر ...القوة التي تحقق أهدافنـــا ولا تدمر مشروعنا.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط