تاريخ النشر: 2016-02-18 | 14:07
تاريخ النشر: 2016-02-18 | 14:07
أمد/ لندن: اعتبرت صحيفة " الإندبندنت" البريطانية أن "أنقرة بإشهارها السلاح تطيل الوصول إلى التسوية السلمية في سوريا"، مشيرةً إلى أن "الوضع في سوريا يذكر بطاولة الشطرنج الثلاثية الأبعاد التي يتحكم بها اللاعبون بدون قواعد".
ولفتت إلى أن "مهمة مجموعة دعم سوريا تحت إشراف الأمم المتحدة في وضع حد للعنف تلقى صعوبات بسبب التحريض العسكري من قبل أنقرة"، معتبرةً أنه "حانت الفرصة الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتغيير شيء ما في الحرب السورية، إذ إن استراتيجيته في إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد باءت بالفشل بعد التدخل الروسي".
وبينت أن "أكثر تهديد مشؤوم أطلقته تركيا هو الإعلان عن إمكانية بدء عملية برية في سوريا لمحاربة تنظيم "داعش" الارهابي إلا أنها موجهة فعليا ضد الأكراد وسعيهم إلى إقامة حكم ذاتي قرب الحدود التركية فيما تلقى الخطط التركية تأييدا من السعودية ووزير دفاعها محمد بن سمان، الواثق من نفسه ولكن غير الراضي فعليا عن الحرب السعودية في اليمن ضد الحوثيين".
وأشارت إلى أنه "بغض النظر عن تصريح رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو في وقت سابق بأن أنقرة لا تملك خططا فورية لتنفيذ عملية برية في سوريا، إلا أن التعزيزات العسكرية التركية عند الحدود مع سوريا، واضحة"، مؤكدة أن "أردوغان يملك إغراء الدخول في المواجهة في الأزمة السورية، إلا أنه لو فعل ذلك، فسيقضي على نفسه وعلى تركيا".