الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الانقسام بقوة وضع اليد

الانقسام بقوة وضع اليد

تاريخ النشر: 2016-10-13 | 20:58

ثمة ما هو اهم من العواطف وابجديات الاستنكار والشجب وما يدون عن ماسي الانقسام وخطورته وضواغطه وشخوصه وظواهره ولكن الخروج من العواطف مهم الى حيز الافق السياسي وما يتم ترتيبه للفلسطينيين بشكل عام .

الانقسام امر واقع في ايدي برمجيات وبرامج يعمل بها كلا الطرفين في رام الله وغزة ولكن كي نكون منصفين وبشكل مجرد ، واذا كنا نريد ان نحاسب او نقيم او نحلل يجب الخضوع للمعادلة الاتية "المقدمات الخاطئة تعطي نتائج خاطئة" والمقدمات التي يجب ان تعالج اولا لكي نصل الى تحليل النتائج واصلاحها او تغييرها ، وبلا شك ان الوضع الدولي والاقليمي وعدم استقلالية الرؤيا الفلسطينية وتوحدها قد فتحت الباب على مصراعيه للغة الانقسام والانفصام لما تبقى من ارض الوطن في الضفة وغزة .

لابد ان نضع بعض الحقائق المتستر عليها بان فتح وقعت في حالة اختطاف من قبل مجموعة استولت على قرارها وهي مجموعة جغرافية عملت في وسط فتح ومؤسساتها وكانت تحلم بالمنطق الجغرافي ان تستولي على القرار في فتح والسلطة ومنظمة التحرير وهي التي عملت على اختراق في الحالة الوطنية التي تمثلها فتح وانتشارها وقوتها ، هذه المجموعة التي ترفض وتعاند وتتهم قيادات وكوادر في فتح وبمغلف اخر غير مغلف الجهوية والجغرافيا ولانها غير قادرة على الكشف عن وجهها السيء امام الشرفاء في الضفة الغربية والحالة الوطنية في الضفة بل تسوق الاتهامات واجراءات الفصل والعقاب لكل من ينتقد سلوكهم الجهوي والعشائري الذي يخترق اضلاع فتح في الضفة .

غزة التي اصبحت فريسة لقرارات هؤلاء وتمشيا مع منطق انعزالي انفصالي قاده الرئيس منذ عام 2007م وليظلم كل شعب غزة وتظلم فتح وكوادرها وما كانت لغة الشرعية امام الدمى الا استحمار هؤلاء للدفاع عن من يكرسوا تقسيم الوطن بمشاريع سياسية يعملون عليها باتقان ، هذه المناخات التي مهدت لاحلام حماس ومناطق فراغ مقصودة لان تبني وتؤسس مؤسسات سيادية في غزة صعب تجاوزها الان ، في حين ان كل من هم في رام الله وغزة يكرسون مؤسسات انعزالية انفصالية وانفصامية من تجنيد عدد اكبر لقوات الامن بشكل اساسي ولقدرات عسكرية تحمي نفوذ كل منهما ومن هنا يتماشى ذلك مع مشاريع الاحتلال في يهودا والسامرى كما يدعي وما يحلم فيه لغزة .

حكومة التوافق لرامي الحمد الله التي لم توظف وظيفة واحدة لابناء غزة على مدار وجودها وازمات يتعرض لها قطاع غزة من حصار وكهرباء وعلاج وغاز وبنية تحتية مدمرة وحماس التي تحكم على ارض الواقع والتي تجد نفسها في عزة متزايدة عن الشعب ونفور ..... في هذا وذاك ..... الشعب يبحث عن خروج من هذه المرحلة وفك ازماته ..... في حين ان عباس والمركزية ترفض كل العروض لانهاء ازمة فتح الداخلية ويرفض التعامل الايجابي مع المبادرة العربية لاعادة قوة الحركة الوطنية الفلسطينية .

بالتاكيد ان حماس قد تتجاوب مع الضروريات الملحة للشعب الفلسطيني في غزة لتكرس منظومتها السلطوية من جديد من خلال اعادة عمل الحكومة الحادية عشر برئاسة هنية ، وهذا ما يعني ان مشوار الانفصال قد قطع شوطا كبيرا ليترجم بمعطيات سياسية ومشاريع قد تلعب قطر وتركيا دورا مهما فيها ، ومن هنا اتت المبادرة للرباعية العربية وبالمنظور الوطني لتعزيز وتقوية البنية الوطنية من خلال وحدة فتح والحركة الوطنية الفلسطينية والتي ترعاها مصر وما تم رفضها من عباس تحت شعار القرار الفلسطيني المستقل متناسيا ان النظام السياسي الفلسطيني في اوائل الستينات وانشاء منظمة التحرير الفلسطينية اتي بقرار عربي وليس فلسطيني وبمبادرة من الزعيم الراحل جمال عبد الناصر .

بالتاكيد نحن مع حل كل ازمات قطاع غزة ولكننا لسنا مع سلوك السيد عباس الانفصالي الانقسامي ولسنا مع سلوك ردات الفعل لحماس بل مشاكل قطاع غزة تحل ضمن تحرك في اطار وطني شامل وليس قرار منفرد ولان المرحلة تستوجب الان التحرك السريع من قبل القوى الوطنية متجاوزين رؤية عباس والعمل على بلورة تكتل وطني اسلامي للخروج من هذه المرحلة القذرة وتداعياتها على الوطن والثقافة الوطنية .... فلا يمكن ان تستمر ظاهرة حكم الشعب بقوة وضع اليد.

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط