تاريخ النشر: 2016-07-23 | 18:28
تاريخ النشر: 2016-07-23 | 18:28
يخطئ كل من يعتقد بأن الانقلاب، الذي حدث في تركيا لم يكن فيه أي لغز، لأن اختفاء اثنتان وأربعون طائرة، وأربعة عشر سفينة دون أن يعلم مصيرها أي أحد لا من المستوى العسكري التركي، ولا من المستوى السياسي، إنما يضع عملية الانقلاب في لغزٍ لا يمكن التكهن حتى اللحظة من كان وراء تلك المحاولة، والتي كادت أن تنجح، لكن لا نعلم بالضبط ماذا حصل؟ ولماذا فشلت المحاولة الانقلابية؟ ولماذا أفشلوها؟
فاختفاء أسطول كامل من السفن يطرح سؤالا أين اختفى هذا الأسطول الكامل؟ إذا رسا في البحر ستجده قوات البحرية التركية، لكن يبدو أن هناك لغزا في هذا الانقلاب، والذي على ما يبدو لم ينته، ولربما ستكون هناك محاولة أخرى بحسب التطورات في تركيا، فالجيش التركي لا يعلم أي شيء عن مصير تلك الطائرات المختفية، أما بالنسبة للسفن لربما أبحرت إلى إحدى البحار، ولكن لو أبحرت لكان اكتشفتها الدول المحيطة بتركيا..
كما أن فقدان الأدميرال والذي فقد منذ الثلاثاء الماضي، ربما هنا يطرح سؤال بأن لربما يكون له ضلع في محاولة الانقلاب، ولهذا فضّل الهرب على أن يهان كباقي زملائه.
فهذا الانقلاب الغريب العجيب إنما سيبقى لغزا، حتى يخرج أحد من الذين يعلمون بكل التفاصيل، ويكشف كل شيء، إن كان الانقلاب مدبرا من الحكومة التركية، أو من دولة أخرى مع خصوم اردوغان.