تاريخ النشر: 2018-03-08 | 09:50
تاريخ النشر: 2018-03-08 | 09:50
أمد / رام الله: قامت قوة خاصة من جيش الاحتلال بالتنكر بزي مدني عصر أمس الأربعاء، للدخول إلى حرم جامعة بيرزيت، واعتقلت رئيس مجلس الطلبة في الجامعة "عمر الكسواني"، تحت تهديد السلاح، وعند اكتشاف الطلبة في الجامعة أمر القوة المقتحمة، فقامت القوة بإطلاق الرصاص الحي في الهواء.
وبحسب يحيى علوي، عضو مجلس الطلبة السابق في الجامعة، قامت القوة بالتنكر بزي مدني على هيئة صحفيين، وتحدثوا مع "الكسواني" بادعاء رغبتهم إجراء مقابلة صحفية معه، ثم كشفوا عن أسلحتهم وانهالوا عليه بالضرب، واقتادوه معهم بقوة السلاح.
وعلقت المتحدثة باسم المرصد الأورومتوسطي، سارة بريتشت، على الحادثة بالقول: "إن هذا الفعل يمثل صورة من صور الغدر المحظور في القانون الدولي الإنساني. لقد كانت المادة 37 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف واضحة أشد الوضوح في اعتبارها أن القيام بأسر الشخص عبر أفعال يكون القصد منها استثارة ثقته، كالتظاهر بوضع الشخص المدني، مع تعمد خيانة هذه الثقة، يعد محظوراً".
وأضافت بريتشت: "ليس هذا فقط، بل يمثل هذا الفعل كذلك خرقاً للطابع المدني للجامعات والمنشآت التعليمية، لا سيما أن هذه ليست المرة الأولى التي تقتحم فيها القوات الإسرائيلية حرم الجامعة، حيث كانت قامت قبل ذلك بالدخول إلى حرم الجامعة بشكل مسلح عدة مرات وصادرت مواد إعلامية للحركات الطلابية في الجامعة ومعدات وأجهزة كمبيوتر".