تاريخ النشر: 2016-09-29 | 11:33
تاريخ النشر: 2016-09-29 | 11:33
أمد / غزة: كشفت بعض المصادر المطلعة عن نية وكالة الغوث الدولية لاغاثة و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين بتقليص خدماتها التي تقدمها للطلاب في كليات التدريب المهني في محافظتي خان يونس و غزة موضحة انها ابلغت مدراء كليات التدريب المهني على توقف الوجبات الغذائية التي تقدمها للطلاب الذين يدرسون في كليات التدريب المهني ابتداء من شهر اكتوبر المقبل . و أضافت يدرس في كليات التدريب المهني التابعة لوكالة الغوث ما يقارب 1600 طالب منهم 400 طالب في كلية تدريب خان يونس و 1200 طالب في مقر محافظة غزة و معظمهم من أصحاب البيوت المستورة و يعانون من وضع معيشي صعب الأمر الذي سينعكس سلبا عليهم و سيزيد من الأعباء المالية لذويهم .
و تابعت :" منذ تأسيس كليات التدريب المهني قبل عشرات السنوات و ادراة الاونروا تقوم بتقديم الوجبات الغذائية لطلابها كما و ان عدد الأيام الدراسية في العام الدراسي 210 يوم تكلفة الوجبة الغذائية للفرد لا تتجاوز دولار ونصف أمريكي لذلك فان تكلفة الوجبات الغذائية التي تقدمها الاونروا لا يمكن ان ثؤثر بشكل كبير على موازنتها سابقا حولت الاونروا تحميل تكاليف الوجبات الغذائية لبند المشاريع المقدمة لها بمعنى انه اذا وجدت موازنة مخصصة للمشاريع ستقدم وجبات والعكس اى اذا لم توجد موازنة للمشاريع لن يكون وجبات ، ومعروف انه لاتتوفر موازنة للمشاريع طوال العام .
وقال ابو زيد : الان تحاول الاونروا تحميل قيمة الوجبات ليكون ضمن موازنة دائرة التعليم التى تحتاج فى الاساس لموازنة اكبر ، او كما علمنا تقترح الاونروا انشاء قسم للفندقة فى الكليتين ويتولى القسم تزويد الطلاب بالوجبات التى يتدربون ويتعلمون على صناعتها .
بدوره قال الدكتور مازن أبو زيد مدير عام المخيمات في قطاع غزة :" إننا ننظر بخطورة بالغة إلى سياسة التقليصات التي تنتهجها إدارة وكالة الغوث سنويا و التي طالت معظم الخدمات الأساسية التي تقدمها لجموع اللاجئين في قطاع غزة و خصوصا في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي نعيشها منذ عدة سنوات
". و أكد الدكتور أبو زيد على ضرورة ان تقوم الاونروا بتحسين خدماتها و زيادتها بدلا من تقليصها و حرمان 1600 طالب من حقوقهم التي أقرتها لهم كافة الأعراف و القوانين الدولية منذ إنشاء وكالة الغوث
و أوضح ان طلاب التدريب المهني يقضون ساعات دراسية طويلة بشكل يومي و يحتاجون إلى وجبات غذائية أساسية و في حال لم تتوفر لهم سينعكس الأمر سلبي على تحصيلهم الدراسي و خصوصا أنهم من اللاجئين الذين يعيشون ظروفا معيشية صعبة و لا يستطيعون توفيرها بمفردهم.
كما و طالب الدول المانحة و الدول العربية إلي زيادة الدعم المالي لموازنة الاونروا و دفع كافة المستحقات المالية حتى تستطيع الاونروا من الاستمرار في تقديم خدماتها بدلا من سياسة التقليصات التي تنتهجها كل عام تحت ذريعة عجز في موازنتها.
كما و اثنى الدكتور ابو زيد على اداء وكالة الغوث و استمرار عملها في المناطق الخمس المضيفة للاجئين الفلسطينيين كونها الشاهد الدولي على معاناة اهلنا منذ نكبة 48مطالبا في الوقت ذاته الى استمرار عملها و تحسين خدماتها لتتناسب مع حجم الزيادة الطبيعية للاجئين .