الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الاونروا .. دور مشبوه في مرحلة مشبوهة

تمر القضية الفلسطينية بأخطر مراحلها منذ تاريخ النكبة في عام 48 فكل الاصابع تشير الى القضاء على ظاهرة اللاجئين المترتبة عن استيلاء العدو الصهيوني على الاراضي الفلسطينية واستخدامه لكل ادوات العنف لترحيل سكانها الاصليين.

وما يدور الان في اروقة الدبلوماسية الدولية والاقليمية وبناء على حل الدولتين اهمال القضية الاساسية من جوهرها وهو قضية اللاجئين وتنفيذ قرارات الامم المتحدة الخاصة بعودة اللاجئين الفلسطنيين الى ارضهم.

منذ النكبة وبقرار من الجمعية العامة اصدرت الجمعية العامة قرارا ً :

رقم 302، و تأسست وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتعمل كوكالة مخصصة ومؤقتة، على أن تجدد ولايتها كل ثلاث سنوات لغاية عودة اللاجئين الفلسطينيين الى اراضيهم . ومقرها الرئيسي في فيينا وعمّان.

بناء على هذا القرار تكفلت الدول المانحة بتغطية الحاجات والمستلزمات الكريمة للاجئ الفلسطيني في كل من الاردن وسوريا ولبنان والاراضي المحتلة ومن المفترض ان تغطي خدماتها لحوالي 7ونصف ومليون لاجئ فلسطيني.

الا ان تلك الوكالة وبشكل تدريجي بدأت تخفض من التزاماتها نحو اللاجئين الفلسطينيين وم تقديم خدماتها ، حيث بدأت تقلص الاعداد واخرها تقليص خدماتها في الساحة الاردنية وفي غزة وفي الضفة الغربية واماكن اخرى من دول الطوق.

تخفيضات في الالتزامات تتناول عشرات الالاف من الاسر مازالت تعاني من الفقر في المخيمات الفلسطينية.

لم يكن عبثا ً ان تتخلى الاونروا عن التزاماتها نحو اللاجئين الفلسطينيين فهي تتوافق مع الضغوطات السياسية والمبادرات السياسية لايجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين والتي تنص كثير من مبادراتها على توطين الفلسطينيين في اماكن مختلفة من العالم وفي دول الخليج وغيرها من الدول الاخرى ، ويرافق ذلك المفاوضات التي تقوم بها سلطة رام الله مع الجانب الصهيوني والتي يجمد فيها ملف اللاجئين لمراحل متأخرى وهي بالتاكيد كما نصت عليه تصريحات رئيس السلطة انه تخلى عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ارضهم واستيعاب البعض منهم في اراضي السلطة.

ان دور الاونروا المشبوه الان والمتوافق مع تلك التحركات المشبوهة مازالت تستهدف الاف الاسر من حرمانهم من مستحقاتهم التي كفلتها لهم القوانين الدولية بناء على ظاهرة النزوح واللجوء ، فهي تقوم الان بمنع صرف المواد التموينية المستحقة لتلك الأسر ويتجاوز ذلك هذا الامر ، فتقوم الاونروا بخفض التزاماتها نحو العملية التعليمية التي تشكل اكثر من 50 % من موازنتها ، وكذلك في جانب الصحة وفي جانب المرافق العامة والحالات الاجتماعية الاخرى .

ان الطوق يكتمل من كل جانب ومن حدب وصوب على اللاجئين الفلسطنيين اينما وجدوا وهذا يتوافق كما قلنا مع مجمل التحركات والمناخات التي تفرضها المرحلة السياسية واتفاق الجميع على ايجاد حل عادل لقضية اللاجئين وليس عودة اللاجئين الى ديارهم ، ان عملية الازهاق المقصودة من الاونروا هي مكملة للحصار الشامل على الشعب الفلسطيني لكي يقبل بالهجرة كما يحدث في الساحة اللبنانية لدول امريكا اللاتينية واستراليا ودول اخرى .

وكذلك فتح باب الهجرة في مخيماتنا في الضفة الغربية وفي اماكن تواجدهم الاخرى، ولذلك نحن نحذر من هذا الدور المشبوه التي تقوم به الاونروا كداعمة ومساندة للتحركات السياسية والامنية التي تستهدف انهاء القضية الفلسطينية وطمس حق العودة،فلقد قال نتنياهو مؤخرا ” اذا كان هناك دولة فلسطينية فلن يسمح لها بتدفق مئات الاف من اللاجئين الفلسطينيين الى اراضيها لكي لايفرضوا حل الدولة الواحدة ” ، ولذلك على شعبنا ان يواجه تلك المؤامرة على كافة الصعد وان يرفع احتجاجاته وقراراته الحاسمة حول هذه المؤامرة الكبرى التي تستهدف اللاجئين الفلسطينيين وخاصة في قطاع الصحة والتعليم التي تغطي نشاطاتها كثير من جوانب النقص في المجتمع الفلسطيني وخاصة في الامراض المستعصية والاثمان الباهضة للادوية ، فهم يستهدفون الشعب صحة وتعليم وحياة كريمة .

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط