الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الايديولوجيا السوداء وحكم الغوغاء....!!

الايديولوجيا السوداء وحكم الغوغاء....!!

تاريخ النشر: 2020-12-18 | 13:39

د. محمد العطار
د. محمد العطار

الايديولوجيا علميا تعرف بعلم الافكار ولكن بالحقيقه فان لها عدة تعريفات وانواع , باختصار يمكن ان نصفها بانها مجموعه من النظم الفكريه المحدده المرتبطه بجموعات معينه اجتماعيه او سياسيه او دينيه او عرقيه او فكريه وغيرها الكثير .

نفهم من هنا انها لا ترتبط بدين معين او فكره معينه , وحسب المفكر ويلاد مولنز فان اهم الخصائص المشتركه لاي ايديولوجا هي السلطه على الادراك والقدره على التقييم والتوجييه والقدره على التماسك , وبنظري فاننا نرى هنا انها تلغي الافكار والاخر وتحوله الى مسخ وغوغاء تحركه خيوط اللعبه التي يريدها او يخطط لها اصحاب تلك الايديولوجيه.

من انواع الايديولوجيا , العلميه , الطبيعه , الفكريه وهي اهمها واخطرها وربما اسميها الايديولوجيه السوداء , ووصف تلك الايديولوجيه بالسواد لم يات من فراغ , فما احدثه اصحاب الايديولوجيا في العالم وخاصه ما شاهدناه خلال القرن الاخير من ويلات ودمار وموجات كره تدمر الاخضر واليابس , فكل ذلك شاهد وكافي لاطلاق هذا الاسم عليها...!

ولمن اراد ان يفهم معنى الايديولوجيا ونظام السيطره والالغاء الفكري الذي تتبعه عليه ان يقرا الروايه العظيمه الخالده ل جورج اوريل , يقول اوريل في روايته " ان الخلل الكبير لهذه الايديولوجيات الثوريه انها تنشغل في تشكيل هويتها ليس على اساس النظر في اهدافها وحاجاتها ومصالحها ومصالح مواطنيها ولكنها تعتمد اساسيا في تشكيل هويتها على اساس منابذه الخصم والغاء كل ما يمت له بصله" .

واوريل في روايته كان يقصد الثوره البلشفيه وخاصه ابان حكم ستالين ولكن أي شخص يقرا الروايه سيرى انها صالحه لكل زمان ومكان حيث تتشابه الاحداث كخيط واحد , وسواء كان اصحاب الايديولوجيا ماركسيين , ثوريين , دينيين وهم من نعاني منهم الان في عالمنا الثالث بعد ان تحجمت الايديولوجيات الاخرى نتيجه لفشلها الذريع على مر السنين , ورحلت بعد ان فعلت بالاوطان ما فعلت من ويلات وانقسام .

والان يستلم الرايه بعدهم اصحاب الايديولوجيه الدينيه ليكرروا نفس التجربه وربما بصوره اخطر نظرا لاستغلالهم الدين وهذا خطر بحد ذاته , لحساسيه هذا الموضوع في منطقه الشرق , وهناك مقوله قديمه تقول ان اهل الشرق يمتلكون نزعه وطنيه ضعيفه مقابل الدينيه , وربما هذه نقطه الضعف التي استغلها اصحاب الايديولوجيا الدينيه.

الاضرار التي سببها اصحاب الايديولوجيا في العالم عامه وفي عالمنا خاصه كبيره جدا وربما يحتاج الامر الى عشرات السنوات لمحاوله اصلاح ما افسدته , فهي قد اوجدت خلل كبير في وحاله انقسام وكراهيه كبيره لاحد لها بين مجموعات متجانسه فما بالكم بالشرخ الاخر بين المجموعات الغير متجانسه الاخرى.

وما نراه الان من الحاله المزريه والمنعطف الخطير الذي تمر به المنطقه والعالم هو خير شاهد على ذلك.

وفي القران الكريم ايه هي دليل للعلاقه التي يجب ان تكون بين الشعوب , قال تعالى " انا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"

وان حاولنا باختصار دراسه الاسباب التي ادت الى صعود هذا الايديولوجيات في الشرق بعد ان فشلت وتراجعت في الغرب , السبب الرئيسي بنظري الجهل ثم الجهل ثم الجهل وبالتالي خلق ذلك حاله انعدام ثقافه ساعدت الايديولوجيون على الصعود , والاسباب الاخرى اعتقد انها اسباب ثانويه كالفقر والظلم والسياسات الغير مدروسه , ولكن انعدام الثقافه وعدم تشجيعها خلق جيلا مشوها وخطيرا استغله الايديولوجيون بهدوء وبصمت مستغلين حسن نوايا الحكام والمحكومين تجاههم خلال تلك الفتره.

ملاحظه : التعليم شئ والثقافه شئ اخر

وان حاولنا بايجاز ان نضع بعض الحلول والتي قد تساعد على محاوله راب الصدع ورص الصفوف واحياء الامل من جديد فلابد من احياء ونشر ثقافه القراءه بين كافه افراد المجتمع وخاصه بين الاطفال صعودا الى الطلاب والشباب , والاهتمام بالعلوم الانسانيه وخاصه الفلسفه التي تدعو الى البحث عن الحكمه , لان عالمنا والانسانيه في سباق مع الزمن , فاما ان ننجح بالعوده الى التراث الانساني المشترك والذي تعايش معه الاجيال مئات السنين بالرغم من اختلافهم وتنوعهم , واما الفشل الذي سيؤدي بنا الى السقوط في مستنقع مخيف قد لا نخرج منه ابدا...

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط