تاريخ النشر: 2019-12-03 | 21:39
تاريخ النشر: 2019-12-03 | 21:39
باريس: صادق البرلمان الفرنسي يوم الثلاثاء، على قرار لمكافحة اللاسامية، الذي يتبنى تعريف معاداة السامية متضمنا أيضا معاداة الصهيونية.
وسعى الاقتراح إلى اعتماد تعريف معاداة السامية لفرقة العمل الدولية لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) ، والتي اعتمدتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وبدرجة أقل ، في الاتحاد الأوروبي، كذلك.
ونص شرح الاقتراح على أنه "لعدة سنوات، عانت فرنسا وكل أوروبا والعالم الغربي من اللاسامية لم يسبق لها مثيل منذ الحرب العالمية الثانية". بالإضافة إلى أن "الأعمال المعادية للصهيونية يمكن أن تخفي في بعض الأحيان حقيقة معاداة السامية. انتقاد وجود دولة إسرائيل كجماعة من المواطنين اليهود هو كراهية للجالية اليهودية ككل. مما يجعل من معاداة الصهيونية أحد الأشكال المعاصرة للاسامية، كما قال رئيس الجمهورية".
وتشير هذه الملاحظات التوضيحية إلى بيان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول القضية في تموز/يوليو 2017، بعد أسابيع قليلة من انتخابه. وقال في ذلك الوقت "اتخذت معاداة السامية والعنصرية شكلا جديدا في فرنسا وأنه ينبغي معارضة الأصوات المعادية للصهيونية أو المعادية لإسرائيل، لأن هذا نوع جديد من معاداة السامية. ويؤكد تفسير القرار أيضا على أن هذا "التصويت لا يمنع بأي حال من الأحوال الانتقاد الحر لسياسات ومواقف الحكومة الإسرائيلية".
وقال وزير الشؤون الاستراتيجية في إسرائيل جلعاد أردن مرحبا بالقرار الفرنسي إنه "تحت رعاية" النقد السياسي "لدولة إسرائيل، فإن المحتوى المعادي للسامية يسمم الخطاب وينكر حق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية. في فرنسا وأوروبا بشكل عام أيضا، نتوقع أن نرى خطوات عملية من جانب الحكومة الفرنسية ضد مسؤولي المقاطعة والسكان الناشطين المعادين للسامية الذين ينشرون الكراهية في فرنسا ضد إسرائيل واليهود".
وتم التصويت على القرار، الذي تم طرحه في مجلس النواب الفرنسي، والذي يأخذ بتعريف الرابطة الدولية لذكرى الهولوكوست، وهذا التعريف يجعل من العداء للصهيونية صورة من صور العداء السامية، بحيث يصبح من العسير انتقاد الدولة الإسرائيلية.
ويضع هذا التعريف بحسب القرار، قيود على حرية الرأي، بحيثُ يصبح من السهولة انتقاد مؤسسات الدولة الوطنية الفرنسية ومن الصعوبة انتقاد انتهاكات دولة اجنبية لحقوق الإنسان، وارتكابها للجرائم ولا أقل منها جريمة الاحتلال والعدوان.
وغاب عن جلسة التصويت 330 نائباً من أصل 557 حضروا، منهم 550 قبلوا التصويت في نقاش ميزانية مؤسسة الضمان الاجتماعي، وقد حصل القرار على 154 صوت من مجموع من ادلوا باصواتهم وهم: 228 صوت مع، وضد 72، والباقي امتنع رعن التصويت.
Définir l’antisémitisme du XXIe siècle pour mieux le combattre.
— Sylvain Maillard (@SylvainMaillard) December 3, 2019
L’ Assemblée nationale vient d’adopter notre résolution qui endosse la définition de @TheIHRA.
Un geste fort de la représentation nationale face à la haine.#PPRAntisemitisme @LaREM_AN pic.twitter.com/s4TXFC4rMd