تاريخ النشر: 2021-02-20 | 12:18
تاريخ النشر: 2021-02-20 | 12:18
غزة: أكد خالد البطش، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أهمية تركيز الخطاب الإعلامي على إلغاء كل الاتفاقيات التي فرضتها الظروف ووقعت بموجبها اتفاقيات مع العدو كاتفاق "أوسلو" واتفاق "وادي عربة"، داعياً إلى تبني خطاب الدعم المطلق للفصائل الشاملة على أرض فلسطين ولبنان وكل ساحات المواجهة مع الحلف الأمريكي الإسرائيلية.
جاء ذلك في كلمة للقيادي البطش خلال مؤتمر الإعلان عن ميثاق مواجهة التطبيع الإعلامي، الذي نظمته يوم السبت، العلاقات الإعلامية للفصائل في غزة.
وأكد أن التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ليس "تطبيع سلام" بين متخاصمين في ساحة من ساحات الاشتباك بل هو استسلام للعدو وتشكيك في رحلة الإسراء والمعراج وتجاوز للتاريخ.
وقال البطش: "تأتي أهمية عقد المؤتمر لوضع ميثاق للتصدي للتطبيع وجرائم الاحتلال وكشف مخططاته، ومنع دمجه إعلاميًا في منظومة الإعلام العربي والإسلامي".
وأوضح أن نجاح هذه المهمة مرهون بعدة شروط، منها تبني مفهوم مركزية الفضية الفلسطينية، وذلك رغم الخلل الكبير في موازين القوى، والتأكيد المستمر على رفض خيار التسوية مع العدو، وإسقاط أي تحالف معه والتصدي لفكرة العدو البديل.
وأشار إلى ضرورة مراسلة كافة وسائل الإعلام العربية من قبل العلاقات الإعلامية للفصائل، وإقامة الحجة عليهم بوقف استضافة الشخصيات الإسرائيلية، وتشكيل محاكمات علنية لكل وسيلة إعلام تستضيف رموز الاحتلال مع الأخذ بالاعتبار وضع فلسطينيي الداخل المحتل الذين لا زالوا تحت الاحتلال.
واقترح البطش، في كلمته تدشين قوائم سوداء لتشمل المطبعين من مثقفين وإعلاميين وشخصيات ورجال أعمال، مؤكداً أن التطبيع هو اعتراف بشرعية المحتل للقدس والتخلي عن شرف مظلومية الشعب الفلسطيني.
ودعا، الدول التي ذهبت للتطبيع مرغمة أن تبدأ بالتراجع عن التطبيع لصالح شعبها وأمنها القومي.
وحثّ البطش، على تبني خطاب الوحدة، ونبذ أي خطاب للمناكفة يؤسس للفرقة أو يعرقل إنهاء الانقسام.
وشدد على ضرورة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية كمدخل حقيقي للمصالحة.
وبيّن البطش، أن الانتخابات وحدها ليست المدخل الوحيد لإنهاء الانقسام، لافتا إلى ضرورة العمل مع كل الأطراف لإعادة بناء منظمة التحرير؛ كي تتسع للجميع على أساس التمسك بالثوابت والحقوق وصولا للتحرير والعودة.