تاريخ النشر: 2023-03-17 | 06:46
تاريخ النشر: 2023-03-17 | 06:46
الألم كبير وجرحنا نحن الفلسطينيون عميق ،ولازلنا نشعر بمرارته والحمد لله لأننا أحياء لسنا كأعدائنا البلادة ديدنهم.
نجتهد في حياتنا قد نصيب وقد يجانبنا الصواب ،ليس جريمة ان نقع في الخطأ مادمنا لا نمس المفدسات. السياسة فن ويلعب ميزان القوى دورًا أساسيًا فيها والمفاوضات حرب نخوضها بكل بما لدينا من أدوات قانونية ،
الحق انه تصيبني الدهشة حين تطلب اي قوي أكانت سياسية أو مقاومة بمقاطعة مفاوضات طابعها سياسي ،أمني ، اقتصادي بدعوى ان ذلك سيؤثر سلبا على شعبناوبخاصة على القوى التي تؤمن بالحل العسكري أو الثوري . ان من أولى مهام السلطة ان تحافظ على مصالح شعبنا والتي تبدأ بالحفاظ على حياته وتأمين لقمة عيشه وليس انتهاء حتى ببناء حدائق الترفيه والمراكز الثقافية .(وكل ما ذكر ما أمكن تحقيقه نسبيًا بغض النظر عن النتائج) ، إننا أمام مسارين متوازيين يرفدان بعضهما البعض وهما بالضرورة يخدمان هدفًا واحدًا لنا يعني تحرير بلادنا من الاحتلال ، وليس كل خيار بديل أو نقيض للأخر .
لا يحوز ان نبدو أمام العالم وكأننا مراهقين بالسياسة أو نمارس الحرد باسم غضبنًا ، وان فاقت جرائم الاحتلال قدرتنا على التحمل. نحن جميعًا أمام مسؤوليات عظام وشاء القدر ان نكلف بحماية وطن أسمه فلسطين.