الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

البلالان ودوامة العنف

مضى إسبوع على دوامة العنف والإشتباكات المسلحة في مخيم عين الحلوة بين جماعتي بلال بدر وبلال العرقوب التكفيريتين من جهة وبين القوات المشتركة التابعة لمنظمة التحرير من جهة أخرى، وأدت إلى سقوط ستة ضحايا وإصابة ما يزيد على الثلاثين جريحا، ونزوح المئات من العائلات من محاور الإشتباكات في حي الطيرة وحي الصحون ومحور السوق والشارع الفوقاني، وحرق وتدمير من العديد المنازل والسيارات والمحال التجارية. فضلا عن تبديد حالة السلم الأهلي في المخيم بشكل منهجي ومقصود. فما ان يتم الإتفاق على وقف إطلاق النار، حتى تعود الإشتباكات مجددا ثانية، حيث تم التوصل حتى الآن لإكثر من أربع مرات لوقف إطلاق النار.

وتأت الإشتباكات في المخيم الفلسطيني الأكبر مع تحقيق الجيش اللبناني، حسب وصف مصادر أمنية لبنانية إنجازات مهمة في جرود عرسال ضد تنظيم الدولة في العراق والشام "داعش" وغيره من الجماعات التكفيرية على الحدود اللبنانية السورية المشتركة. وربط بعض المراقبين ما يجري في المخيم مع إنجازات الجيش اللبناني (وحزب الله) بهدف التشويش على تلك الإنجازات. وإذا كان المرء لا يفصل بين اهداف الجماعات التكفيرية في مختلف الدول العربية وفي المخيمات الفلسطينية في لبنان او في قطاع غزة، لإن اهدافها واحدة وتعمل على تمزيق او زيادة تشرذم وحدة دول وشعوب الأمة العربية لخدمة الأهداف الإسرائيلية والأميركية ومن لف لفهم من الدول العربية والإسلامية المنخرطة في تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الكبير او الجديد. والذي تقع في مركزه تصفية وتبديد القضية الفلسطينية وتمدد السيطرة الإسرائيلية على دول الإقليم من باكستان وأفغانستان حتى أقصى الشمال الأفريقي.

وبالعودة لما يجري في المخيم، فإن الملفت للنظر جملة من الملاحظات او المؤشرات الخطيرة، يمكن إثارتها على شاكلة أسئلة لجهات الإختصاص الوطنية، منها: لماذا لم تتمكن القوات المشتركة من تحرير حي الطيرة، وتصفية بؤرتي البلالين (بدر والعرقوب)، مع انها سيطرت على الجزء الأكبر من منطقتي نفوذهما، وباتت على مقربة من منزلي البدرين؟ وكيف إستطاعت جماعات المذكوران آنفا من التصدي للقوات المشتركة؟ ومن اين وصلت الأسلحة لتلك الجماعات التكفيرية والمخيم تقف على مداخله حواجز ودبابات الجيش اللبناني؟ ولماذا رفضت حركة حماس تصفية بؤر الجماعتين؟ ومن هي القوى والجماعات، التي سيطرت على بعض مواقع الشارع التحتاني من المخيم ومنعت قوات حركة فتح من المرور لإسناد القوى المشتبكة مع جماعتي البلالين؟ وإلى متى ستبقى مهزلة الجماعات التكفيرية تقض مضاجع أهل المخيم؟ وهل بوقف إطلاق نار جديد، على فرض انه ثبت، يمكن الرهان على خروج المخيم من إنفجار الإشتباكات مجددا بعد اسبوع او شهر؟ وما هو الحل الجذري لإزمة المخيم (المخيمات الفلسطينية)؟

الأسئلة عديدة، وبعضها يتكرر مع كل إشتباك جديد، والإجابات قد تكون، هي ذاتها، والنتيجة ان المعنيين لم يستخلصوا الدروس والعبر. لم يتعلموا مما جرى. وفي كل مرة يحاولوا تجريب سلوك توجه ما، او إستخدام شخص جديد على رأس القوة المشتركة، لا يملك الأهلية، او يفتقد للقدرة على مواجهة التحديات، او قد يكون متورط تحت اي عنوان مع القوى المضادة لمنظمة التحرير. هناك لغز ما يفترض ان يحل. وعلى القوات المشتركة التابعة للمنظمة وضع حد نهائي لما يجري داخل المخيم، والتخلص من كل البؤر التكفيرية، وفضح وتعرية حركة حماس ومن لف لفها في المخيم، والتشهير بهم، لإنهم يعملوا بشكل منهجي على تصفية الوجود الفلسطيني من المخيمات، ودفعهم للهجرة إلى دول لجوء جديدة، وهذا يتقاطع مع الإعلان مؤخراعن مخطط ، تعمل وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين على تنفيذه على صلة عميقة بعملية الترانسفير القديمة الجديدة. وبالتالي يفترض حماية الوجود الفلسطيني من خلال تطهير المخيمات جميعا وفي مقدمتها مخيم عين الحلوة من تلك الجماعات التكفيرية، وقطع الطريق على تصفية القضية الفلسطينية، لاسما وان هناك تكامل بين ما يجري في لبنان وغزة والضفة عموما والقدس خصوصا.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط