تاريخ النشر: 2018-12-02 | 12:42
تاريخ النشر: 2018-12-02 | 12:42
أمد/ "أصعب رياضة في العالم كله" .. هكذا وصف شون ميرفي، بطل العالم السابق في السنوكر، البلياردو والسنوكر واللتين يسعى عدد من أبرز لاعبيها في العالم لإدراجهما ضمن برنامج منافسات دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس.
وقال ميرفي إن رياضتي السنوكر والبلياردو لا تقتصران على ركل كرة القدم في الشباك أو التسديد في الحفر كما يحدث في الجولف وذلك خلال معرض أقيم مؤخرا للتعريف بهاتين الرياضتين في برج إيفل حضره هؤلاء اللاعبون لشرح قضيتهم أمام اللجنة الأولمبية الدولية في العاصمة الفرنسية.
" أعتقد أننا وصلنا إلى المرحلة التي لا يمكن أن نتجنب فيها إدراج البلياردو والسنوكر في الأولمبياد. وإذا نظرنا إلى أعداد الناس التي تشاهد هذه الرياضات نجد أن منافسات السنوكر فقط تشاهدها 1.6 مليار أسرة في جميع أنحاء العالم.. إنها أعداد ضخمة .. أعتقد أن الوقت قد حان لنتحد معا، كما فعلنا، ..سنقدم ملفا موحدا لإدراج هاتين الرياضتين في الألعاب الأولمبية".
بينما قالت جاسمين أوشان بطلة العالم السابقة في البلياردو إن السنوكر والبلياردو تتسمان بالدقة البالغة حيث يمكن للاعب أن يخسر المباراة إذا ما أخطأ في تسديد ضربة بمسافة ميلليمتر واحد.
وتواجه رياضتا البلياردو والسنوكر معركة طويلة لإدراجهما ضمن الرياضات الأوليمبية حيث يقول البعض إنهما لا تتطلبان نشاطا بدنيا كبيرا لاعتبارهما من الرياضات التنافسية.
وتستغرق عملية إدراج رياضة جديدة في الألعاب عدة سنوات وتحتاج إلى جهود كبيرة للترويج لها واستخدام جماعات الضغط لاقناع ممثلي اللجنة الأولمبية الدولية بجدواها.
ويشارك متسابقون من 33 رياضة في الألعاب الأولمبية المقبلة في طوكيو 2020 ومن بينها رياضات أدرجت حديثا على برنامج الألعاب مثل البيسبول/الكرة اللينة والكاراتيه والاستعراض بألواح التزلج وتسلق المرتفعات وركوب الأمواج.