تاريخ النشر: 2019-02-08 | 17:48
تاريخ النشر: 2019-02-08 | 17:48
أمد/ غزة : أكد د. زاهر البنا رئيس المجلس المركزي لأولياء الأمور في مدارس الأونروا في قطاع غزة، على أن الوضع الاقتصادي المتدهور وزيادة نسبة البطالة أثر على طلابنا في مدارسنا بشكل مباشر وأدى إلى وجود حالات إغماء وسوء تغذية وفقر دم لعدد لا يستهان به من أبنائنا الطلبة والطالبات في المدارس في قطاع غزة .
وقال البنا إنه "ما زال أهلنا في غزة يرسلون ابناؤهم للمدارس رغم صعوبة الحال ومرارته لكن الغصة التي أدمت قلوبنا أن الكثير من طلابنا لا يملك شراء قرطاسية ولا يملك ثمن سندوتش فلافل او حلوى لان والده لا يملك ليعطيه"، مشيراً إلى أن بعض الطلاب أصابهم سوء التغذية وبعضهم يعاني من صداع وبعضهم يرتمي على الأرض من قلة الأكل.
وأوضح أن ذهاب الطالب إلى مدرسته دون تناول وجبة إفطار يؤثر على صحته واستيعابه وانتباهه لشرح المعلم حيث تبين أن من معظم من يعانون من سوء تغذية يتراجع مستواه التحصيلي.
وعزا البنا زيادة حالات سوء التغذية وفقر الدم والإغماء إلى انهيار الوضع الاقتصادي والحصار المشدد على غزة، وفِي ظل الأزمات العاصفة بابناء قطاع غزة و مشكلة الرواتب وانعدام فرص العمل وكذلك في ظل عدم استجابة الوكالة لمناشداتنا بالعودة لتوزيع الوجبات في المدارس التي اوقفتها الوكالة تحت حجج واهية.
وأهاب بأهل الخير والجهات المسؤولة والمؤسسات الأهلية ووكالة الغوث زيارة مدارسنا والاستماع من المرشدين ومن نظار المدارس عن الوضع الصعب التي يعاني منها الطلاب عن كتب، داعياً كافة العاملين في العمل الخيري للمساعدة لان رأس مال شعبنا الفلسطيني هو طالب العلم.
وختم قائلا: "فلنقف جميعا لخدمة ومساعدة ودعم طلابنا ".