الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التحديات الكبرى أمام حماس للمشاركة في المجلس الوطني المقبل

التحديات الكبرى أمام حماس للمشاركة في المجلس الوطني المقبل

تاريخ النشر: 2017-08-15 | 16:43

أمد/ رام الله: حددت حركة فتح، عدة شروط أمام حركة حماس عليها الالتزام بها للمشاركة في اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني المقبل، في وقت أكد رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، أنه في حال استمرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، رفض المشاركة فإنه سيصار إيجاد صيغة تبحث سبل الذهاب لعقد جلسة للمجلس وتجاوز العقبات التي تضعها بعض الفصائل.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قررت السبت الماضي، مواصلة المشاورات لعقد المجلس الوطني الفلسطيني في أسرع وقت ممكن.

وقالت اللجنة في بيان بعد اجتماعها برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية، إنها ستواصل المشاورات والحوار بين القوى السياسية والشعبية والمجتمعية بناء على توصيات اللجنة التحضيرية للمجلس برئاسة سليم الزعنون.

شروط أمام حماس

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح اسامة القواسمي، إن القيادة الفلسطينية تسعى إلى تصليب الجبهة الداخلية وتقوية منظمة التحرير الفلسطينية قبيل التوجه للمشاركة بانعقاد اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، مرجحاً اتفاق القوى الفلسطينية على انعقاد المجلس الوطني قبل بدء اجتماع الأمم المتحدة.

وأكد القواسمي، في تصريح صحفي، أن موقف حركته يدعم انعقاد المجلس الوطني في رام الله، وعبر تقنية "فيديو كونفرنس" للذين لن يتمكنوا من الوصول إلى البلاد بسبب عراقيل قد يضعها الاحتلال، مشيراً إلى أن كل تلك الطروحات يجري التشاور عليها بين الفصائل الفلسطينية.

وشدد القواسمي على أن منظمة التحرير الفلسطيني، هي الممثل الفلسطيني الوحيد لكافة القوى الوطنية ومعترف بها من دول العالم، مطالباً حركة حماس بالتوقف عن الحديث بأن قوى المنظمة لا تمثل شيء في الشارع الفلسطيني.

ودعا حركة حماس للمشاركة في المجلس الوطني الفلسطيني القادم، محدداً عدة شروط عليها الالتزام بها مسبقاً.

والشروط التي حددها القواسمي، هي "تخلي حماس عن سيطرتها على قطاع غزة وحل اللجنة الإدارة، وتمكين حكومة التوافق من العمل بغزة بحرية"، وأضاف "بذلك يمكن لحركة حماس المشاركة في المجلس الوطني".

وتابع "نحن لا نهدف لإقصاء أي أحد، ونهدف لتقوية الجبهة الداخلية ومواجهة التحديات المفروضة علينا من إسرائيل.  وهذا هو الهدف الرئيسي الذي دفعنا لعقد جلسة للمحافظة على المنظمة، الممثل الشرعي والوحيد، وضخ دماء جديدة فيها".

وقال: "نريد لحركة حماس أن تكون جزء من المنظمة كما الجهاد الاسلامي، ولكن لا يستوي أن تكون حماس منقلبة بقوة السلاح على جزء من الوطن وترفض التخلي عن سيطرتها على غزة، وتريد أن تدخل المنظمة من جانب آخر".

حماس ترفض

من جانبه، أعلن خليل الحيّة، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، في معرض رده على المشاورات الجارية لعقد المجلس الوطني خلال الفترة المقبلة، رفض حركته عقد المجلس بدون مشاركة وموافقة حركته وباقي الفصائل الاسلامية.

وقال الحيّة: "نحن نرفض انعقاد المجلس بشكله الحالي، وأي قرارات ستصدر عنه غير شرعية".

من جانبه، أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، أنه في حال استمرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، برفض المشاركة في جلسة المجلس الوطني، فإنه سيضطر لإيجاد صيغة تبحث سبل الذهاب لعقد جلسة للمجلس متجاوزين العقبات التي تضعها بعض الفصائل.

وأضاف الزعنون في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، اليوم الثلاثاء، أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، سيتابع ملف المشاورات مع الفصائل لعقد جلسة للمجلس الوطني.

ودعا الزعنون، كافة الفصائل للمشاركة في هذه الجلسة بما فيها حركتا حماس والجهاد على طريق توحيد الجبهة الفلسطينية لمواجهة التحديات القائمة.

وكانت كل من حماس والجهاد إلى جانب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أعلنت رفضهم الدعوة لانعقاد المجلس الوطني في مدينة رام الله “كون ذلك سيتم تحت السيطرة الإسرائيلية”.

ويبلغ عدد أعضاء المجلس الوطني أكثر من 750 عضوا، وعقد 22 دورة ما بين استثنائية وعادية كان آخرها في قطاع غزة عام 1996.

 

الغد العربي

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط