الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التحدي الفاشي في شرعنة المستوطنات

التحدي الفاشي في شرعنة المستوطنات

تاريخ النشر: 2023-02-17 | 20:10

سياسة انتقام مستمرة ، جرائم هدم وتشريد وتنكيل ، إسرائيل التي تعتبر نفسها فوق القانون ، مشددة على استمرار الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها  ضد الشعب الفلسطيني، وتواصل بنائها المستوطنات وهدم البيوت ومصادرة الأراضي والتهجير القسري .

جنون يظهره أقطاب اليمين الفاشي في حكومته وعلى رأسه " اتيمار بن غفير " بإطلاق مجزرة هدم في القدس ستطال عشرات من منازل الفلسطنيين الاجراءات اليومية التصعيدية على الأرض سواء ضد البشر اوالحجر ، شعار التشريعات والقوانين العنصرية التي تدأب الحكومة الفاشية على تمريرها .

إن استمرار الاستيطان الذي بدأ في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام /1967/ بعد احتلالها مباشرة، واستمر بعد توقيع اتفاق" أوسلو" عام /1993/ حتى اليوم، يعكس منهجاً مخططاً، ويعد مرحلة من مراحل تطور المشروع الصهيوني في فلسطين الذي بدأ في نهاية القرن التاسع عشر. 

فقد اعتبر" مناحيم بيغن"، رئيس وزراء إسرائيل عام /1977/ أن الاستيطان تعبير عن الهوية الدائمة للصهيونية، ولا فرق بين الاستيطان السابق قبل قيام الدولة عام /1948/ وبعد عام /1967/، فهو لتثبيت السيادة اليهودية على فلسطين. وصرح" بنيامين نتنياهو" بعد توليه رئاسة الحكومة الأولى في العام /1996/، أن الضفة الغربية يجب أن تكون جزءاً من إسرائيل.

فمنذ عام /1967/ وضعت اول مخططات الاستيطان في الأراضي الفلسطينية بمجرد احتلالها من قبل حزب العمل اليساري ، والذي تبنى مقاربة المستوطنات على طول خط الهدنة من الناحية الغربية وعلى امتداد غور الأردن ، على طول الحدود الشرقية للأراضي المحتلة مع البناء أيضا في القدس والخليل ،وعند وصول حزب الليكود /1977/ لسدة الحكم قدم تطورا مهما يتعلق بالبناء الاستيطاني في المناطق الفلسطينية المكتظة بالسكان ، محققا انجازين الاول الحد من التمدد الطبيعي للفلسطينيين والثاني ساهم في عزل الفلسطينيين في قراهم ومدنهم عن بعضهم البعض، فـي سبيل إحكام السيطرة عليهم وتقويض حركتهم. يأتي ذلك على الرغم من أن فكرة عزل الفلسطينيين جاءت أيضاً في عهد حكومة حزب العمل، لكن في إطار قطاع غزة، والذي اقترح عزلها لثلاث مناطق من خلال بناء المستوطنات.

إن هذا المخطط العام بنت عليه الحكومات الإسرائيلية بعد ذلك، مع تطويرات وتعديلات أقدمت عليها الحكومات المختلفة التالية يمينية كانت أم يسارية .

وصادق (الكابينت )على شرعنة /9/ بؤر عشوائية ، والبدء بالتحضير لشرعنة  البؤر البالغة نحو /77/ واقر مخططات لشرعنة عشرة آلاف وحدة جديدة ، وتعزيز البنية التحتية لصالح الاستيطان في الضفة الغربية ، وتقديم الخدمات لصالح المستوطنات ، إضافة إلى مصادقة "اللجنة الوزارية للتشريع " لترحيل عائلات منفذي العمليات .

قرار( الكابينت) بالتوسع بالبؤر الاستيطانية وبناء مستوطنات في الضفة الغربية ، تحد لكل القرارات العربية والغربية .

حيث يقيم نحو /475/ ألف مستوطن إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية لا يعترف بها القانون الدولي بالضفة الغربية وسط أكثرمن /2,8/ مليون فلسطيني.

وكان مجلس الأمن الدولي طالب إسرائيل في نهاية /2016 / بالوقف الكامل للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل.

و السنوات الماضية شهدت ارتفاعا ملحوظا بأعمال الاستيطان ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي  "بنيامين نتنياهو "أعلن أكثر من مرة في الأسابيع الأخيرة أن حكومته ستعطي دفعة أكبر للاستيطان.

 وتعتبر معظم القوى العالمية المستوطنات في الأراضي التي تم الاستيلاء عليها في حرب عام /1967/ بين إسرائيل والقوى العربية غير شرعية، على الرغم من أن إسرائيل ترفض ذلك. وأقامت إسرائيل منذ الحرب /132/ مستوطنة، وفقا لمنظمة "السلام الآن".

وما يزال الكيان المحتل يبني ويوسّع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان، بالرغم من الانتقادات الدولية المستمرة لذلك واعتراضات الأمم المتحدة .

وقال وزير المالية،" بتسلئيل سموتريتش " : “المستوطنات الجديدة ستُقام على أراض أميرية (أراضي دولة) وعلى أخرى بملكية يهودية”. وأن الحكومة الإسرائيلية ستزيل جميع القيود عن البناء الاستيطاني بالضفة الغربية.

 واما وزير الأمن القومي الإسرائيلي " إيتمار بن غفير " يريد المزيد من المستوطنات اليهودية، وذلك بعد أن قال وزراء خارجية أوروبيون ووزير الخارجية الأمريكي إنهم منزعجون من قرار اتخذه الكيان المحتل في الآونة الأخيرة بالترخيص لبناء بؤر استيطانية.

 وبن غفير في رسالته التي أعقبت البيان الصادر من واشنطن وحلفائها الأوروبيين قال : إن "أرض إسرائيل ملك لشعب إسرائيل".

الكيان المحتل المتمرد يريد استباق الحل النهائي بتغيير أرض الواقع والقانوني والإداري والتاريخي للقدس في حال وجود اتفاقية تريد تحقيق أكبر مكاسب ، استمرار ممنهج لمشروع استيطاني للاستيلاء على الحقوق الفلسطينية وتهويد الأراضي في القدس .

شرعنة الاستيطان وتعزيزه كسرطان على الأرض والهوية الفلسطينية ، سياسة تتبعها حكومة الاحتلال المتطرف من خلال عصابات المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال للسيطرة على مزيد من الأراضي ، خطر الحرمان والمصادرة بات مشاعا للاستيطان ولقطعان المستوطنيين .

مآسي يعيشها الفلسطينيون وهم يقبضون على حجر الصمود ويدفعون ضريبة التشبث بتراب الارض لمواجهة حرب وجود .

 

 

في الثلاثاء، ١٣ ديسمبر ٢٠٢٢ ٣:٤٠ م Wafa Hameed <[email protected]> كتب:

                                            وفاء حميد

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان فلسطين تحتضن افلاذها ......بسلام

لا يأتي يوم إلا وتحتضن فلسطين ابنا من أبنائها يد الظلم والغدر تتواصل في القتل دون ردع اعدام ميداني بدم بارد تحدث في الساحة الفلسطينية ،اعدام الطفلة جنى زكارنة برصاص الاحتلال بجنين بعد اعدام  الشاب عمار مفلح    بفترة قصيرة ، عند اقتحام جيش الاحتلال الحي الشرقي من مدينة جنين وإصابة مواطنين واعتقالات خلال مواجهاتهم مع العدو ،وترتفع اعداد الشهداء ، مايعكس استخدام إسرائيل القوة المميتة ، هذه الجرائم اصبحت السياسة الرسمية للحكومة الإرهابية  ومازال الاحتلال يصعد من الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني خاصة مع قدوم حكومة فاشية  توصف بالاكثر تشددا ، إسرائيل تقدم على هذه الجرائم لأنها تدرك سلفا بأنها لن تسال على سلوكها الإجرامي ، فيما نجد أن مايجري  في اوكرانيا جرائم حرب ، بينما هنا نجد العالم يصمت ، أو يدفع ضريبة كلامية ،  اتيمار بن غفير المدان بملفات قضائية  والمسؤول عن الأمن القومي يقول : " سامنح حرية مطلقة لحرس الحدود والشرطة على إطلاق النار كما يشاؤون وسامنحهم الحصانة " هذه الإعدامات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي  بحق الشعب الفلسطيني  ترقى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتنفيذا مباشرا للحكومة الفاشية الجديدة . وان السكوت عن هذه الجرائم الدموية المستمرة واتباع سياسة ازدواجية المعايير التي يتعامل بها المجتمع الدولي بما يقترفه الاحتلال الإسرائيلي ، تشجيع على مواصلة جرائمه واستباحة للدم الفلسطيني ، ويعني مشاركة في جرائمه وانتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني  الأعزل وفي مقدمتها حقه في الحياة ، وبحسب اتفاقية جينيف والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية تستدعي محاسبة ومعاقبة الاحتلال على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية العاجلة للمدنيين الفلسطينيين ومايجري في فلسطين بحق شعبها ومقدساتها المسيحية والإسلامية . وقدسها المباركة يتجاوز الشرعية والقرارات الدولية . فمنذ إطلاق الاعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، مازال الشعب الفلسطيني يتعرض لاعتى اشكال الانتهاكات الصارخة في سياسة استراتيجية منهجية في ظل الدعم الأميركي - الأوروبي ، في هذا اليوم العالمي لحقوق الإنسان  الشعب الفلسطيني بحاجة لحماية دولية تنفيذا لقرارات دولية ، والدعم لتمكينه من حريته واستقلاله وتقرير مصيره ، المرحلة المقبلة ستكون أكثر خطورة وعنفا واجراما بحق الشعب الفلسطيني ، من الجيش والشرطة ولاسيما المستوطنيين بان لهم سند من بن غفير وزير الأمن الداخلي ، وان ممارسة الاحتلال للاعتقالات والاغتيالات والاقتحامات ، بوادر ذلك يمكن رؤيتها في كل فلسطين  تطور لحرب شاملة ، انتفاضة شاملة مزلزلة ، انتفاضة شعب بأكمله.

 

في السبت، ١٠ ديسمبر ٢٠٢٢ ٤:١٦ م Wafa Hameed <[email protected]> كتب:

                                               وفاء حميد

في الوطن قلب ينزف

اعلام فلسطين ترتفع على مدرجات الدوحة حتى باتت هي المنتصرة في بطولة كأس العالم قلوب تنبض حبا  لفلسطين حبا لأرض المقدسات .

على الرغم عدم مشاركتها كاس العالم 2022الا إن فلسطين فرضت حضورها على مدرجات ملاعب المونديال الذي ينظم للمرة الأولى في دولة عربية حيث أصبح اسم فلسطين في صدى ملاعب قطر هو الغالب ، توحدت الأصوات العربية وحتى الغربية ورفعت الاعلام الفلسطينة والهتافات ، وكل دولة عربية  تظفر بالفوز في مباراة  ترفع علم فلسطين .قلب مولع بالحب نطقت كلمات صادقة بحبها لوطن ، ينزف دما يقهر ويهجر ويشرد ويعدم برصاص محتل غادر ، بات السلاح بيده لعبة يمرح بها بقتل كل متحرك أمامه ، أصبحت أجساد أبناء فلسطين هدف للفاشية الجديدة لايمضي يوم إلا و تسقط باقة من ورود فلسطين ، مجموعة خارجة عن القانون ، خلفت فاشية فاسدة توعدت بقتل كل فلسطيني بالرصاص دون تردد ،سياسة المحتل الشبه متكررة منذ تشكيل  الحكومة.

همج يداهمون المباني وينشرون القناصات على اسطحها ويطلقون الرصاص الحي ،اقتحامات مستمرة  في الضفة الغربية في  نابلس والخليل وجنين التي تنكسر عليها السياسات الإسرائيلية والمستقبلية ودائما تفشل رؤية اسرائيل أن يفرض الحل على الفلسطنيين في أيقونة ومثال الشعب الفلسطيني المقاوم في حالة يقظة دائمة متقدمة لإفشال مخططات الاحتلال ،

وتهويد القدس يجري على قدم وساق لتصبح عاصمة إسرائيل وليس عاصمة للدولة الفلسطينية ، وكيف تنبت المستوطنات في كل مكان يسكنها شذاذ الآفاق أتوا من كل حدب وصوب ليستولوا على هذه الأرض ويمنحوا كل الحقوق والامتيازات لمجرد أنهم يهود أو ادعوا ذلك ،على حساب حقوق أهل البلد الأصليين الذين يمنعون من حق العودة لديارهم ، بمن فيهم من هجروا من قراهم وبقوا داخل فلسطين .  إسرائيل تعتقد بعد74عام من الاحتلال و54عام من احتلال اراضي 67تستطيع أن تحل الصراع بالقوة فهي ليس لديها كوابح إقليمية ولادولية بل تغذى وتكافا من خلال الصمت وغض البصر عما يجري والتطبيع  بمحاولات سياسية من أطراف إقليمية وسياسية بالمنطقة من أجل توسيع حيز نطاق الاتفاقات الإبراهيمية مع إسرائيل ، وتجلى هذا مع الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس يتسحاق لكلا من البحرين والامارات.

 بات واضح أن حالة التصعيد الأمني والسياسي التي تعيشها فلسطين ستتواصل بلا توقف الأمر الذي ستكون له تداعيات بارزة في مرحلة ملف الاستقرار والقضية الفلسطينية رغم علم الغرب بالمخططات المعدة التي تنتظر وضعها موضع صعب التنفيذ لتفريغ الأرض من السكان بكل الوسائل غير المشروعة

هتافات اسم فلسطين ورفع علمها على مدرجات قطر ورفض وجود الكيان

ليس حلما إن تتوحد في ارض فلسطين  نزف قلبه حزنا على سقوط أبنائه على هدم منازلهم على طردهم وتشريدهم ،آن لنا ان ننتفض ونخرج عن الصمت  ونقول لا للذل ، فلسطين هي الكرامة ، كرامة أمتنا.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط