الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التحرش الجنسي بين المعقول واللامعقول

التحرش الجنسي بين المعقول واللامعقول

تاريخ النشر: 2018-09-07 | 11:58

ترتبط كلمة التحرش بمفاهيم غرست في عقولنا ونبتت وأصبحت أحراش داخلنا العيب ... التهمة ... الفضيحة ... الوصمة ... التكتم ... وبرأيي أن المجتمع ينظر للمعتدي والمعتدى عليه نظرة متقاربة والإثنان متهمان بالنظرة الضيقة للمجتمع ، الأول بما أذنب ، والثاني تدور حوله الشكوك وعلامات الاستفهام هل وافق ولو أنه غير موافق لماذا لم يخبر أهله في حال علموا صدفة ؟ لماذا ذهب مع المتحرش؟ لماذا لم يستنجد بأحد ؟ لم وقع الاختيار عليه هو بالذات ؟ هل سيقدم على هذا الفعل؟ يترك الجاني وتدور الدوائر حول المجني عليه ويبقى دائما وأبدا تحت المجهر وموصوم بمحيطه ، وما يصدمك حقاً من يدعون أنهم متعلمون مثقفون حين يقفون أول الناس بوجهك كي لا تأخذ حقك عبر القضاء وألا تعطي الموضوع أكبر من حجمه فبنظرهم أن ما دام الأمر لم يصل لحد الإغتصاب فلنحمد الله على السلامة ونلملم الموضوع ونغلقه ، فالخوض فيه فضيحة وتشهير بالطفل وبالعائلة وبالمحيط ويسعون للحلول الودية وللجان العشائر والمخاتير لا يعلمون بوقوفهم في وجه القضاء أنهم يساعدوا في أن يكرر الجاني الفعل مرة ومرتين وثلاث وأربع لأنه سيستسهل الأمر لأن آخر فعله تعهد مالي يتعهد بدفعه أهله وكفيلهم أما هو فلايقع عليه أي عقوبة فعلية، هل هذا كافي هل بذلك يكون نال جزاء فعله أنعاقبه هنا أم نعاقب أهله على ذنب لم يقترفوه سوى أن الله ابتلاهم بولد ضال عجزت جميع محاولاتهم عن ردعه وإيقافه ، أما بعض دعاة حقوق الطفل وحقوق المرأة وحقوق الانسان لا أري في رأيكم إلا الجهل والتخلف والرجعية كان الأجدى بكم أن تقفوا في وجه الجاني وألا تلتمسوا له الأعذار والمبررات وتخافوا على ضياع مستقبله كان عليكم أن تكونوا أول من نادى بتطبيق القانون وحبسه فهو الكفيل بردعه ومعالجته أيضا من شذوذه ولا أرى في لجان الاصلاح إلا نصرة الجاني وإيجاد حلول ومخارج له لضمان عدم دخوله السجن والمعتدى عليه لا يحظى منكم سوى بتعهد مالي وألا يكرر الفعل عليه مرة أخرى، أما ماحل وسيحل به من آثار التحرش الجنسي فلا وزن له ولا يتطرقون حتى لذكره ،أسألكم بالله ما الضمان بألا يمارس المتحرش فعله على أطفال آخرين من يضمن أن يعلم ذوي الأطفال عما حدث لهم فغالبا قضايا التحرش تموت بانتهاء الفعل ، ولايجرؤ الأطفال على إخبار ذويهم بما حدث لهم خوفا من العقاب أو من المعتدي نفسه ولشعورهم بالخزي والخجل لما حدث لهم ، وما يقلق حقا أن آثار التحرش خطيرة ووخيمة فالطفل المعتدى عليه إذا لم يعرض على أخصائيين نفسيين سيعاني مشاكل نفسية وسلوكية وفي حال لم يؤخذ حقه أمام ناظره ممن اعتدى عليه تزداد احتمالية مواجهته مشاكل سلوكية ونفسية في طفولته و مخاطر في سن المراهقة ومابعدها ويصبح أمام أمرين لا ثالث لهما إما أن يفقد هويته الجنسية واحترامه لذاته ويعاني مشاكل جنسية بعد الزواج أو سيعاني من الشذوذ الجنسي والاعتداء على الأطفال وغالبا ما يحدث ذلك حين يتعرض الطفل لعدة مرات للتحرش الجنسي. 
رسالتي للساعين إلى التسكير والتكتم والإغلاق لموضوع التحرش الجنسي وعدم الحديث والخوض فيه بادعائهم أنه يثير مشاكل ويحدث ضجة مجتمعية ويفتح أعين الأطفال ولإنكارهم وجوده أصلا ، أنبههم أنه وباء جديد على مجتمعنا وفي بدايته للإنتشار والتفشي وعلينا معالجة الجرح كما يجب لا بإغلاقه قبل تطهيره وتنظيفه ، ورجائي للآباء والأمهات بأن تجلسوا مع أبنائكم تستمعون لهم فأنتم لا تعلموا مدي وحجم الأثر النفسي والألم الذي سيقع في نفوسكم ونفوس أبنائكم في حال تعرضهم للتحرش الجنسي ، علموهم أن لجسدهم خصوصية وأن لا يحق لأحد لمسه ، علموهم كلمة لا ، علموهم أن يخبروكم بكل ما يحدث معهم ، وأنكم بجانبهم ، وألا يخافوا ولو حاول أحد تهديدهم أو الاساءة لهم أنكم أول من سيصدقهم ويدافع عنهم ويحميهم ، علموهم أن من يخطئ سيدفع ثمن خطؤه وسيعاقب ويحاسب فأنتم بذلك تعلموهم العلاج والوقاية ، كونوا على قدر مسؤولية قراركم بجلب هذه الأرواح للحياة ...

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط