الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التحرك الرسمي الفلسطيني.. "متكرسح"!

التحرك الرسمي الفلسطيني.. "متكرسح"!

تاريخ النشر: 2021-10-18 | 03:28

كتب حسن عصفور/ جيد، ان بدأ الرئيس محمود عباس بفتح مقره المعروف إعلاميا باسم "المقاطعة"، لاستقبال بعض من ممثلي المجتمع المدني الفلسطيني ونقابات، بعد فقدان التواصل طويلا معهم، لأسباب غير معلنة سوى أن الأمر لم يكن جزءا من "تفكير" فرقة الرئيس الخاصة جدا، وكما يقال أن تأت متأخرا خير من أن لا تأتي أبدا.

وكان ملفتا جدا، ما أعلنه وزير خارجة السلطة رياض المالكي، عن حراك ديبلوماسي يتمثل بإرسال مبعوثين باسم الرئيس عباس، ربما لأول مرة منذ انتخابه رئيسا عام 2005، بعد اغتيال الخالد المؤسس ياسر عرفات، واتصالات مع الإدارة الأمريكية بالتوازي مع حراك داخلي، وتصعيد المقاومة الشعبية ضد الاستيطان (حسب ما قال).

حراك، رغم ما به من مؤشر إيجابي، ولكنه في الواقع خال من "الدسم الوطني" الحقيقي، وتحديدا خطوات عملية بعيدا عن اللهاث نحو أمريكا، أو غيرها، الحراك يجب أن يبدأ من "الداخل الوطني" بكل مكوناته وليس اختيار بعض مظاهره، والتي لا قيمة لها ما لم تتربط بخطوات عملية حقيقة.

جيد، ان تتحرك "قاطرة الرئيس" نحو الخارج بعد سبات طال، ولكن الأجود أن تنطلق بوقود كاف لأن تصل "حمولتها الديبلوماسية" لمن ترسل لهم، كي تستقبل بأهمية وليس بترحيب وعلمنا ما هو معلوم لنا قبل وصولكم، فلم تعد الأخبار سرا لأحد.

ما قبل انطلاق حراك "قاطرة الرئيس" نحو الخارج، عليه القيام بترتيب "محطة الانطلاق"، كي تصل الرسائل دون أن تتعثر، او تصاب بعطب عدم الاهتمام وعدم الرد السريع، البدء من البيت الداخلي، خطوات عملية وإجراءات محددة، تكون هي الرسائل الأسرع وصولا للعدو ولغيره ثانيا، فهي من يمكنها أن تجبر "الآخرين" تفكير آخرا ومختلفا.

دون أن يبدأ الرئيس عباس، بإصلاح الردم الكبير الذي أصاب "البيت الفلسطيني" الرسمي والشعبي، فلن يكون لكل رسائله صدى، ولن تترك بصمة يمكنه استخدامها في المعركة الأكبر لحماية المشروع الوطني، لو أراد ذلك، وليس عملا يمضي به وقتا، الى حين...

دون أن يرمم وضع منظمة التحرير ولجنتها التنفيذية لتعود ما كانت قبل 2005 صاحبة القرار، وفاعليتها ليست موسمية، ولست "لجنة تشاورية" كما هي غالب الأحيان منذ مجلس المقاطعة 2018، وأن يدرك أن العلاقة من الناس ليس استقبالا لممثل هذه النقابة والجهة أو تلك فقط، مع أهميتها، ولكنها أدوات فعل لتلبية ما ينادي به غالبية الناس، الذين يصرخون بكل اللغات باحثين عن علاقة سوية بين الناس والمتحدث باسمهم، ومفترض أنه يمثلوهم، في الضفة والقدس وقطاع غزة.

وكي تكون جدية التواصل الداخلي حقيقة، ووفقا لقاعدة عقد لقاءات الحكومة خارج رام الله، هل تكون بيت حنينا أو ضاحية الرام مكان لقاء مجلس الوزراء القادم، وليذهب كل أعضاء الحكومة الى حي الشيخ جراح وسلوان والبلدة القديمة فالأقصى وكنيسة القيامة، ولتكن مواجهة مباشرة بالأقدام وليس باللسان، مع حكومة الاحتلال.

وقبل كل ذلك، ما لم يتم البدء بتطبيق خطوات عملية نحو الانتقال من "مرحلة السلطة الى مرحلة الدولة"، وعنوانها الأول تعليق الاعتراف بدولة العدو وكيانها، فلن يكون هناك قيمة سياسية لكل ما سيكون...خاصة بعد الاحتقار السياسي العام من قبل "حكومة الثنائي بينيت – لابيد والنصف عباس"، للسلطة والرئيس والدولة.

ما يحدث ليس حراكا يمكنه أن يعيد الاعتبار للوزن الفلسطيني، ولن يسمع أحدا شكاوي "مرتعش وضعيف"، أي كان نوع الحنجرة وطبيعة الصوت...فـ "الكرسحة السياسية" لن تحقق يوما هدفا مهما كان حقا.

ملاحظة: ملاحقة "العملاء" خادمي العدو حق وطني خالص...محاكمتهم واجب وضرورة ..ولكن كل ذلك يجب أن يكون ضمن القانون...وهذا ما يجب على حماس أن تراه جيدا، وقبله أن تعدم شخصا دون مصادقة الرئيس فتلك اسمها "شريعة غاب"!

تنويه خاص: آلاء عابد تعلن فرحتها بلقاء زوجها بعد معاناة..الأسيرة المحررة نسرين أبو كميل تقف على حاجز لعدو على مشارف قطاع غزة تناشد عودتها لبيتها بعد اطلاق سراحها.. صورتان تجسدان واقع الفلسطيني في زمن التيه الذي طال!

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط