تاريخ النشر: 2017-06-29 | 23:50
تاريخ النشر: 2017-06-29 | 23:50
الاجراءات التي اتخذت ضد موظفي السلطه وتحدثنا بها سابقاً بمثابة مشروع تدميري لانصار الشرعيه ومبرمج ، ومن قام بالافتاء به لاي كان هو اجراء عنصري اقليمي ضد ابناء غزه الذين النزموا بقرار الشرعيه وعدم الالتحاق بمواقعهم تحت طائلة قطع الراتب وتسميتهم لاحقاً بالمستنكفين كما اطلق على من خذلوا الرسول والنبي محمد ووضعوا التبريرات المختله لعدم المشاركه في مسيرة الدفاع عن الاسلام والدين والذين قال الله سبحانه وتعالى مصيرهم جهنم وبئس المصير ، لا اعتقد ان يحاسبوا الملتزمون بالشرعيه بهذا العقاب الدنيوي في قطع علاواتهم وتخفيض رواتبهم وعدم اضافة حقوقهم في علاوات الشهادات العلميه وعدم اضافة زوجاتهم ومواليدهم الى رواتبهم اسوة باخوانهم في الضفه الغربيه ،
انهم ابناء الشرعيه وابناء فتح الذين يمثلون اكثر من 80% من الذين شملهم ظلم الشرعيه الفلسطينيه بما فيهم تفريغات 2005 الذين طردوا في البدايه من رحمة الشرعيه ،
لابد ان اذكر للذين اتخذوا القرارات الاقليميه الفاشله بداية من قرار ترك الخدمه بعد الانقلاب فورا ومن لا ينفذ القرار يقطع راتبه على امل ان حماس ستفشل في اشغال تلك المواقع ان كانت تعليميه او قضائيه وصحيه وشرطه واجهزه امنيه وكانت النتيجه مكافأه لحماس ان تحشد اتباعها وانصارها ومن لايعمل في اشغال تلك المواقع حتى حازت على رضا اكثر من ثلاثون الف مواطن كانوا بلا عمل ،
وان من نتائج تلك الخطوات وترك غزه لحماس حرم ابناء غزه التعليم في الخارج والوظائف لمن هم خارج اطارها الحزبي وكذلك حرمان طلبتنا الحاصلون على الثانويه العامه من الانتساب للمؤسسه الامنيه والاستفاد من الدراسات العسكريه في الدول العربيه والصديق،،
عمل عشوائي يجب ان يعالج ولا يجب على الشرعيه في رام الله ان يكون لها أذن من طين واذن من عجين امام تلك الكارثه المجتمعيه وليعلم ان محاربة الوطنيون الغزيين في رواتبهم لن يضعف حماس ولن يؤثر عليها بشئ بل ستفرح كثيراً كلمازاد ت طوابير المتضررين والمستائين من الشرعيه في رام الله ،
بالاضافه الى ذلك سيتعزز موقف المنشقين ولو لحين بتحالفاتها غير المبدئيه مع حماس والتي نتيجتها ستضر بالمصلحه الفلسطينيه محلياً ودولياً ،
اذا كنتم تريدون غزه لانجاح المشروع الوطني بدون انفصال وانهاء الانقسام لابد من التراجع عن تلك القرارات الخطيئه واعادة الحقوق لاصحابها وباسرع وقت وان تضعوا خططاً لهم للعمل الذي ينهي الانقلاب والانشقاق في صفوفنا وحماية المشروع الوطني وتماسك التنظيم والموظفون وحماية حقوقهم في وجه كل المتأمرون الحاقدون على غزه هاشم نبع الثوره وانطلاقتها ،،،