تاريخ النشر: 2017-12-04 | 17:50
تاريخ النشر: 2017-12-04 | 17:50
أمد/ رام الله: جدد وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، اليوم، رفضه المطلق الاعتداء على أي معلم الفلسطيني، مؤكداً على أن هذا الاعتداء بمثابة اعتداء على الأسرة التربوية برمتها، وأن كرامة هذه الأسرة بكامل أركانها خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
جاء ذلك خلال استقباله للمعلم عبد الكريم كميل من مديرية قباطية الذي تعرض للاعتداء على يد مجموعة من الطلبة، بحضور وكيل الوزارة د. بصري صالح، ومدير عام العلاقات العامة والدولية نديم سامي، ومدير تربية قباطية محمد زكارنة.
وشدد صيدم على رفضه القاطع لكل أشكال العنف، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه لن يقبل بأي حلول أو إجراءات لا تحفظ هيبة العاملين ضمن أسرتها داخل وخارج المدارس والمؤسسات التعليمية قاطبةً، مؤكداً على أنه لن يتوانى في اتخاذ الإجراءات الرادعة بحق من تسول له نفسه الاعتداء على أي فرد من أفراد الأسرة التربوية، مشدداً على ضرورة حماية العملية التعليمية وضمان استمرارها.
وفي ذات السياق كرّم وزيرالتربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، اليوم، الطالبة من مدرسة بنات الفوار الثانوية في مديرية جنوب الخليل أمل الشوابكي، التي حصلت على جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية عن فئة الشباب العربي المبدع في الإمارات، بمشروعها " لا انزلاق على الطرقات".
وحضر مراسم التكريم مدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي ونائب مدير التربية عبد الرحمن دراويش، ومديرة المدرسة سميحة صبح، وعائلة الطالبة.
وفي هذا السياق أكد صيدم أنّ الوزارة تولي اهتمامها بمثل هذه المشاريع الطلابية المتميزة، وتوفر كافة السبل والإمكانات لاحتضان ودعم المواهب والإبداعات الطلابية المميزة، حرصاً منها على تصدرهم المشهد التربوي الدولي، لافتاً إلى قدرة الطالب الفلسطيني في إثبات وجوده بقوة وتحقيقه للإنجازات على الرغم من كافة العقبات التي يضعها الاحتلال الاسرائيلي بينه وبين النجاح والتميز.
وأعرب صيدم عن فخره واعتزازه بالجهد المميز التي تبذله الأسرة التربوية قاطبةً في تبني ودعم إبداعات الطلبة والمعلمين، الذين حققوا عديد الإنجازات في المحافل العربية والإقليمية والدولية، ورفعوا اسم فلسطين عالياً من خلال هذه المشاركات.
من جهتها، عبرت الشوابكي عن سعادتها بهذه المرحلة التي وصلت لها بعد جهد مشترك بينها وبين أسرة مدرستها، شاكرةً وزارة التربية على هذا التكريم وكل من ساعدها في الوصول لهذه المسابقة والفوز بجائزة فيها.
كما أعلن وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، تبني المبادرة الاقتصادية المجتمعية "شباب لسوق العمل"، الرامية إلى تعزيز المهارات الحرفية لدى الشباب من خلال توجيهم للعمل بالتوازي مع التعليم الأكاديمي والتركيز على التخصصات المهنية التي تسهم في الحد من البطالة، خاصة في ظل الحاجة الماسة لها.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم، بمكتبه، وفداً ضم شخصيات مجتمعية واقتصادية وإعلامية من محافظة نابلس، على رأسهم صاحب المبادرة رجل الأعمال نبيل سليم، بحضور الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. إيهاب القبج، ورئيس قسم النشاط الثقافي حامد ماخو.
وأشاد صيدم بهذه المبادرة التي تؤكد على فلسفة التعليم المهني والتقني وتعكس جهود الوزارة في سبيل تعزيز هذا القطاع الاستراتيجي وتغيير الصورة النمطية حوله، مؤكداً أن مستقبل فلسطين يستند على هذا القطاع؛ لما له من دور فاعل في خدمة الاقتصاد الوطني.
وتطرق صيدم إلى عديد البرامج والمشاريع التي تستهدف الرقي بواقع التعليم المهني والتقني، مشيراً في هذا السياق إلى الخطوات التي خطتها الوزارة في هذا المجال عبر دمج التعليم المهني والتقني بالتعليم العام وتشييد المدارس المهنية والصناعية وإعادة إحياء المجلس الأعلى للتعليم المهني والتقني وغيرها.
من جهته، ثمن رجل الأعمال سليم تبني الوزير لمبادرته، مؤكداً أن هذا التبني يعكس روح الاهتمام بالتعليم المهني والتقني وتوفير فرص مستقبلية للشباب الفلسطيني عبر دعم المشاريع الصغيرة والإيمان بجدوى ربط العلم بالعمل.
وبين سليم أن هذه المبادرة تستهدف محافظة نابلس بجامعاتها وكلياتها وطلبة الثانوية العامة فيها، مؤكداً أن المبادرة ستسهم بشكل رئيس في دمج الشباب بسوق العمل أثناء دراستهم ودعم التوجه المهني واحترافه وإعداد قادة شباب يأخذون على عاتقهم صناعة التغيير المنشود وخدمة مجتمعاتهم واقتصاد بلدهم.