أمد / رام الله : بحث وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، مع مدير المجلس الثقافي البريطاني في فلسطين برندن مكشاري، اليوم الثلاثاء، تعزيز التعاون المشترك في العديد من المجالات التي تستهدف تحسين نوعية التعليم والتعلم وعلى رأسها تعليم اللغة الإنجليزية.
وحضر الاجتماع نائب مدير المجلس الثقافي البريطاني كارولين خلف، ومدير برامج التعليم في المجلس محمد الكوبري، ومدير برنامج تعليم اللغة الانجليزية آندرو فوستر، وعن الوزارة: مدير دائرة الإعلام التربوي عبد الحكيم أبو جاموس، ورئيس قسم العلاقات العامة نيفين مصلح.
وأشاد صيدم بالجهود التي يبذلها المجلس الثقافي البريطاني في سبيل خدمة القطاع التعليمي التعلمي عبر تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج الرامية إلى تفعيل الشراكة مع الوزارة من خلال هذه المشاريع.
وأطلع صيدم، مكشاري على توجهات الوزارة الراهنة التطويرية، سيما في مجال تنفيذ برنامج رقمنة التعليم العام، وبرنامج النشاطات الحرة الاختيارية في المدارس الحكومية، وغيرها من الجهود المبذولة في سبيل تحسين التعليم وإصلاح المناهج التعليمية وتطوير نظام الثانوية العامة، داعيا إلى توسيع الاتفاقية الموقعة مع المجلس لتتضمن عدة أهداف ونشاطات على أمل إقرارها في القريب العاجل.
من جانبه، أكد مكشاري أهمية التعاون مع وزارة التربية وتنفيذ برامج تربوية مشتركة، لما له من دور فاعل في النهوض بالواقع التربوي، خاصة في البرامج والمشاريع التي تستهدف تعليم اللغة الانجليزية.
وفي سياق آخر، التقى صيدم، الأكاديمي والمحاضر العالمي جيري وايت هيل، حيث جاءت هذه الزيارة في سياق التعرف على تجربته الدولية واهتمامه بموضوعات متميزة في الريادة والإبداع والتميز.
وشدد صيدم على الحرص الذي توليه الوزارة وكوادرها في التعرف على التجارب الرائدة في المجالات العلمية والتكنولوجية والثقافية وغيرها؛ انسجاما مع المستجدات الراهنة في عالم التكنولوجيا، مشيدا بالخبرات والمعارف التي يمتلكها هيل وتميزه في العمل الأكاديمي على مستوى بلدان العالم، خاصة محاضراته التي تستهدف فئات متنوعة من الطلبة والجامعيين والاقتصاديين والسياسيين وغيرهم.
بدوره، تحدث هيل عن تجربته واهتمامه في العديد من الحقول المعرفية، مشيرا إلى تركيزه على القضايا والجوانب المرتبطة بالريادة والإبداع.
ولفت إلى دور التعليم الفاعل في تحقيق التنمية والرقي للمجتمعات والوصول إلى الاستقرار ومواجهة التحديات والابتعاد عن الصراعات، مؤكدا أهمية رفد الشباب بالمعارف والمهارات وتوظيف الإمكانات التي تسهم في دعم التعلم والتعلم.