الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التسوية السلمية طريق... للنوم العميق

نجد القيادة الفلسطينية تلوح بالمنظمات الدولية كخيار بديل عن فشل المفاوضات, وهذا هو الفشل بعينة, فهل يجب أن تكون خطط ومشاريع دولة فلسطين مبنية على ردود فعل, هل صراع بحجم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ينتظر موقف إسرائيلي معين ليقوم بما يلزم, هناك فشل كبير في وضع خطة استراتيجية للنضال السلمي الفلسطيني الذي لا يجب أن يتوقف ولو للحظة.

القيادة الفلسطينية -عندما اختارت التسوية السلمية للصراع مع الاحتلال- ألم تكن تعلم بأنها أصعب بكثير من المقاومة المسلحة, أم أنها اختارت هذا الطريق ولا تعلم ما متطلبات إنجاز مثل هذا الصراع بهذه الطريقة, لقد مرت أكثر من عشرون عاما على هذا النهج للسلطة وهي لا تعلم ماذا يجب عليها أن تفعل حيال المماطلة والتسويف الإسرائيلي, وهنا يثار تساؤل هل كان خيار التسوية السلمية خطأ وقعت به القيادة الفلسطينية, لا بد أن هذا الخيار يحتاج إلى تفسير وتوضيح كبير ومعرفة من هو الفاشل "الخيار السلمي" أم "من يقومون به".

المنهج السلمي في تسوية الصراع يمكن أن يحقق إنجازات لفلسطين فقد تفاجئنا في عام 2012 أن 138 دولة يؤيدون المطالب الفلسطينية بقوة, وصوتوا لفلسطين رغم الضغط الأمريكي, وهنا يمكن أن نراجع حساباتنا مع السلطة التي تجاهلت هذا التأييد الدولي فترات طويلة ولم تقوم بأي مشروع لاستغلال هذا التأييد, فأننا في عالم متشابك كل دولة تحتاج عدد كبير من الدول, والضغط الدولي يولد إنجازات لا مثيل لها, فلماذا لم تكن السلطة تعرف بذلك وتستغله أحسن استغلال, فهذا من ضمن متطلبات خيار التسوية السلمية التي انتهجته السلطة ولا تعرف ماذا يمكن أن تحقق من وراء هذا الخيار.

وللعلم كان هذا التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة نتيجة المراوغة الإسرائيلية مع استمرار الاعتداءات والتهويد والاستيطان, فلم يكن خيار مدروس مسبقا بل قد جاء كردة فعل على المماطلة الإسرائيلية, فإذا كانت ردة الفعل ناجحة بهذا الحد فماذا سوف نجني اذا قمنا بوضع خطط رسمية في هذا المجال, وماذا لو استغلت فلسطين التأييد الدولي بشكل جيد وجدي.

يمكن أن تستمر القيادة الفلسطينية بتوعية المجتمع الدولي أكثر وأكثر عن جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني, ويمكن أن تخصص جزء من ميزانيتها بهذا الخصوص, فقد حصلنا على تأييد 138 دولة دون تخطيط مسبق, فماذا يحدث لو قامت السلطة على مدار عشرون عام الفائتة بتعريف الدول والشعوب بحقوقنا وثوابتنا وتاريخنا وتعريفهم بالظلم الإسرائيلي والتهويد والاستيطان والقتل والحصار, بالتأكيد سينال الفلسطينيين أقصى درجات الدعم, والاهم من ذلك أن إسرائيل ستعلم جيداً بأن كل جريمة ستجنى من ورائها مقاطعة وتنديد كبير, وكل يوم تماطل به تزداد سمعتها سوء في العالم, وقتها يمكن أن تفكر بشكل جدي في التسوية مع الفلسطينيين.

فأن خير مثال على فشل السلطة في استغلال الخيار السلمي هو أن الجرائم الإسرائيلية تمر كل يوم دون أن يعلم بها المجتمع الدولي وشعوب العالم, فأن فضح جرائم الاحتلال لا يعتبر مقاومة مسلحة, وهو العمل المركزي والأساسي لخيار التسوية السلمية, فإذا كانت التسوية السلمية فاشلة في فضح جرائم الاحتلال فما هو الذي ستنجح في تحقيقه, فهنا نجد أن خيار التسوية السلمية رغم انه كان خيار سليم إلا أن من يقومون علية استخدموه للارتياح من المقاومة وليس للمقاومة بشكل سلمي.

نجد الفلسطينيين يستمرون في المطالبة بالثوابت بشكل ممل واعتيادي سئمنا من سماع هذه المطالب, كل يوم نسمع دولة عاصمتها القدس الشرقية على حدود 67, هل خياراتنا هي المطالبة فقط, ألا يوجد ما نقوم به, بالعكس يوجد الكثير ولكن من هو المستعد للقيام بذلك.

أذا لا بد من صحوه فكرية في متطلبات هذا الطريق الصعب, ويجب أن نحاسب من يعملون على هذا الخيار بشكل دوري, ونطلب منهم تقديم خططهم ومشاريعهم المستقبلية والسابقة في هذا المجال, فالأمر ليس بحاجة أن يكون سري, فيجب أن يعلم العالم اجمع أننا نسعى لفضح جرائم الاحتلال والحصول على التأييد الدولي للضغط على إسرائيل لإعطائنا حقوقنا.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط