تاريخ النشر: 2020-06-07 | 20:39
تاريخ النشر: 2020-06-07 | 20:39
على حافة الكون كُنّا أكثر التصاقا
كنتِ تهمسين عن اقتراب موتنا الهادئ
لم نبحث ما وراء الكون ..
إنها معادلة صعبة لفهم الفراغ، كصعوبة الحبّ بلا عناق
البرد هناك جعلنا ملتصقين ببعض كالتصاقِ الغِراء بالخشب ..
لم نتخاصم منذ سرمد!
كنا عاشقيْن مثالييْن في الحُبّ..
كنا نعلم بأنّ الموتَ مصيرنا..
دفّأنا بعضنا بجسدينا المرتجفيْن من برْدِ حافة الكون
لم ندرِ كيف وصلنا إلى هنا!
كان التصاقنا جنونيا ..
هناك لم نرَ أي ضوء..
العتمة السرمدية على حافة الكون لا تشبه أية عتمة
كنتِ تلتصقين بي كلما هبتْ الرياح الباردة
كنت تعلمين بأننا لن ننجو هناك على حافة كون لا نهاية له
رغبت أن نلتصق أكثر لنموت ملتصقين
كنت ترمقين الفراغ المعتم فيما وراء الكون وتهمسين عن جنون صمته
كنت تلتصقين بي كلما سكتنا عن الكلام
كنت خائفة من الموت إذا سبحنا فيما وراء الكون
همستِ التصق بي أكثر كي لا تبعدنا عن بعض رياح حافة الكون
قلت: منذ سرمد التصق بكِ..
فلا تخافي سنموت ملتصقين..