الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التطبيع الخليجي مع إسرائيل.. من السرّ إلى العلن

التطبيع الخليجي مع إسرائيل.. من السرّ إلى العلن

تاريخ النشر: 2018-11-06 | 20:27

ثمة فرق شاسع بين الدول التي تتضامن مع القضية الفلسطينية وترفض التطبيع مع إسرائيل بكافة أشكاله وأوقاته ودول أخرى تنساق وتهرول إلى عقد لقاءات مباشرة مع الاحتلال بذريعة اتفاقيات سلام من جهة والمشاركة في مسابقات الأولمبياد الرياضية.

ما لفت انتباهي قبل أيام هي صورة تحمل من معاني المحبة والتأييد للقضية الفلسطينية وهي أثناء رفع الماليزيون علم فلسطين في ملعب شاة عالم خلال المباراة النهائية لكأس ماليزيا وسط حضور كبير من المشجعين.

ما أبهاها من صورة جميلة تعكس عمق العلاقة والتأييد بين فلسطين وماليزيا على مدار الأعوام السابقة! والتأكيد على أن فلسطين حاضرة في قلوب المشجعين وكل حر يرفض التطبيع بكافة أشكاله!

ليست هي المرة الأولى التي تتضامن ماليزيا مع شعبنا فلسطين، ولم يقتصر فقط على الجانب الرياضي، بل ساندتها سياسيًا وتعليميًا واقتصاديًا، وكانت تساند الحق الفلسطيني، وترفض الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب بحقه.

صورة ثانية، ولكن لدولة أخرى، وهي الجزائر الشقيقة التي تعشق فلسطين، فلا تكاد للحظة تفرق بين الجزائر وفلسطين؛ وذلك من شدة حبهم للقضية الفلسطينية ورفضهم للاستعمار والغطرسة الإسرائيلية.

قبل عدة أيام كانت هناك مسابقة لأفضل ملكة جمال في الوطن العربي وحصلت عليها فتاة من دولة الجزائر، فحين وجهت صحافية لها سؤالًا بعد فوزها بالجائزة، لو أتيحت الفرصة لمنحك جنسية أخرى فماذا تختارين؟ فقالت دون تردد لاخترت الجنسية الغزاوية، وتقصد فلسطين.

ليس غربيًا على دولة الجزائر هذا الحجم من التأييد والحب للوطن فلسطين، فلا تخلو مناسبة أو محاضرة أو مسابقة إلا وكانت فلسطين حاضرة في القلب والوجدان.

هذا هو الضمير العربي الذي ننتظره من دولنا العربية والإسلامية لمساندة فلسطين في كل المحافل الدولية وإعادة الاهتمام والأولوية للقضية الفلسطينية كما كانت في الأعوام السالفة، فالقدس بحاجة لدعمكم ومساندتكم لها من التهويد الإسرائيلي والهجمة الأمريكية.

خلال الأيام الماضية القليلة شهدنا تطبيعًا غير مسبوق من عدة دول خليجية كقطر والإمارات وسلطنة عمان، فاختلفت وتنوعت أشكال التطبيع مع إسرائيل فشهدنا زيارة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وزوجته لسلطة عمان لبحث السلام في المنطقة والزيارة الأخيرة التي أجرتها وزيرة الثقافة لمسجد في العاصمة أبوظبي.

هذه الزيارات التطبيعية أثارت موجة من التساؤلات عن أسباب الزيارة وأهدافها في الوقت التي يتعرض له الشعب الفلسطيني من عمليات قتل واستيطان وتهويد بحق الإنسان والحجر والشجر؛ ما يطرح تساؤلًا: متى يصحو العرب من غفلتهم؟ ويعودون إلى أصالتهم؟

في حين كشفت صحيفة The Financial Times البريطانية، عن أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى تعزيز العلاقات الإسرائيلية الخليجية، التي لطالما اعتبرت إسرائيل عدوًا لها، في جهدٍ علنيّ على غير المعتاد، يُركّز على سلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة.

الواضح مما سبق أننا نفهم من الزيارات التي أجرتها إسرائيل لعدد من الدول في الخليج العربي أننا أمام أعتاب تطبيع إسرائيلي خليجي علني وفتح علاقات وطيدة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية.

ويبقى التساؤل الأبرز: هل تتراجع دول الخليج عن تطبيعها مع إسرائيل؟ والذي يرفضه كل إنسان عربي حر يرى جرائم الاحتلال والغطرسة الإسرائيلية على القدس والأماكن والمدن الفلسطينية كافة.

هناك دولة خليجية وحيدة لم نشهد زيارة وفود إسرائيلية لها في الفترة الأخيرة، وهي الكويت التي تزال واقفة إلى جانب الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه المشروعة من الاحتلال الإسرائيلي.

وأخيرًا، المطلوب من دول الإمارات وقطر وعمان أن يعودوا إلى صوابهم، ورفض كل أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وإعادة البوصلة للقضية الفلسطينية للتصدي للقرارات الإسرائيلية والأمريكية التي تعصف بقضيتنا.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط