الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التطهير الترامبي

التطهير الترامبي

تاريخ النشر: 2025-01-27 | 16:14

فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون...

اخذ التطهير وليس التهجير كغطاء لمشروعه وهذه ليست كلمه عباره او في سياق الحديث ...

حديث ترامب في رده على سؤال صحفي او خلال مكالمته التلفونيه مع الملك تؤكد ان لديه مشروع يتوافق مع ما يطرحه اليمين الصهيوني المتطرف وكان ردهم الفوري والسريع عليه بالترحيب والاشاده ...التطهير اخراج ناس فيهم نجاسه  وهم في مقصود ترامب المقاومه وحاضنتها الشعبيه التي اظهرت صمودا والالتفافا عجيبا خلال الحرب وما ان انتهت الحرب حتى ظهرت بقوه وثبات وعزيمه متجدده بعكس كل ما كانوا يتوقعون ...انهم اناس يتطهرون ..

مشروع التهجير وطرد السكان التهجير القسري عبر حرب الاباده والتدمير والطلب من الناس النزوح فشل ولم ينجح ..

التهجير الطوعي لغايات انسانيه عبر وسائل متعدده وبوابات ومعابر شرعيه بحجه لم الشمل لجوء انساني وكالات اغاثيه للتعليم للرعايه للايتام  من اجل الحفاظ على النسل ...مليون ونصف حي من احياء القاهره او اقل من حي  خروج مؤقت انتو بس تعالوا كم شهر سنعمر لكم مكان المخيمات اسكانات جديده وحلوه وتعودون وبعدها موت يا حمار ...البحث عن الانفاق ومصانع المقاومه واماكن تواجدها خلال السلم اسهل من اوقات الحرب وتدميرها ...الملاحقه والحصار وتجقيق المنابع العصا والجزره ..

كل هذا باتجاه مصر ومنها الى دول اخرى استوعبت في تسونامي اللجوء السوري والاوكراني اكبر من هذا الرقم ..

اما في الضفه الغربيه المشروع سياخذ شكلا مختلفا واهمها تصفية وتدمير المخيمات وملاحقة الوكاله وهيئاتها المختلفه تعليميه وصحيه  ومنع السكان من العمل في اسرايل والتضييق عليهم ماديا وامنيا عبر وضعهم بين فكي كماشه السلطه من جهه وإسرائيل من الجهه الاخرى . .انتزاع المخيمات وطرد سكانها الفقراء اصلا نحو الاردن وهم ليسوا ابناء الخليل او نابلس او القدس الاصليين بل لاجئين هاجروا اليها ويعيشون قي زرائب ووحدات سكنيه ضيقه. ويعملون بمهن ووظائف ولا يشكلون اكثر من الطبقه الفقيره العامله او المتوسطة والتي تشكل حاضنه المقاومه في اغلبها ...

طرد هؤلاء نحو الاردن وتوسيع المستوطنات يعطي فرصه اكبر لمشروع الدوله اليهوديه وانخراط من تبقي في الضفه في حياة المجتمع الإسرائيلي بما يشبه عرب إسرائيل...سقط حل الدولتين وبقي مشروع الدوله اليهوديه وانتقل الثقل الفلسطيني نحو الاردن بطرد ٢ مليون فلسطيني اخر الى الضفه الشرقيه ...

الجعجعه والبيانات والرفض لن تاتي بالقمح ولا بالخبز ...لا يوجد مشروع عربي واحد يقف في وجه المشروع الترامبي الصهيوني.. 

العرب ما بين مطبع وموقع او مليش دخل ...والفلسطيني بين مشروعين مستسلم مستعد لتصفية القضيه ومقاوم محاصر من كل الجهات....

هذا ما يقوله المخطط وما تدعمه المليارات العربيه ودول الغرب والدوائر الامنيه ...

فما الذي يقوله الطرف الرافض للتهجير والتطهير والتعمير على هذه الارضيه ...

هذه الافكار والمشاريع قديمه متجدده تفشل تتقدم وتتاخر واصحابها وعملاؤها متجددون كل فتره ياتي ترامب جديد واشكال جديده وتصب في النهر مياه جديده ..

 ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين...كل مره يخرج في وجه هذه المشاريع جيل مقاوم اشد واقوى واكثر عزما لم يحسبوا له حسابا يحدثون تغييرا هائلا ويفشلون مشاريعهم ..

وهذه المره كان المد اعلى واقوى والطوفان وصل مداه وما زال ياخذ قوته ومن اعتقد انه انتهى فهو مخطيء ...

سيهزم الجمع ويولون الدبر...

المشروع الصهيوني التراممبي سيفشل وسيسقط ويذهب ادراج الرياح ليست شعارات ولا نبوءة عراف لكنها قراءه .. اقرا باسم ربك الذي خلق خلف الانسان من علق اقرا وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم انها قراءه من الواقع وان على من يريد ان يفهم ان يقرا ...على الانظمه ان تفهم ان سر بقائها لم يعد مرهونا بدعمها او تطبيعها او معاهدات السلام الفاشله مع اسرائيل ولم يتد مرهونا بالمساعدات الامريكيه ولا بالقرب من امريكيا التي تبدل عملائها كما يتم تبديل الملابس الداخليه ...ان بقاء الانظمه بقربها والتصاقها بالارض وشعوبها ....

  وللحديث بقيه ...

 

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط