تاريخ النشر: 2020-11-27 | 12:09
تاريخ النشر: 2020-11-27 | 12:09
الرياض: أكد وزير الخارجية السعودي، على نبذ المملكة للأعمال والممارسات التي تولد الكراهية والعنف والتطرف، مشددًا على استنكار بلاده المساس بالرموز الدينية.
وذكر الأمير فيصل بن فرحان، في كلمة له في الدورة الـ 47 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، يوم الجمعة، أننا "نرفض أي محاولة لربط الإسلام بالإرهاب وبأي هجمات متطرفة"، مبيناً أن العالم الإسلامي عانى من الإرهاب، وهو كفيل بالتصدي لهذه المشكلة".
وتابع: "المملكة تعرضت لمئات الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة"، لافتًا إلى أن المسلحين الحوثيين الإرهابين المدعومين من إيران تقف وراء مشاكل اليمن.
بدوره، قال أمين عام منظمة التعاون الإسلامي د. يوسف بن أحمد العثيمين، إن الإرهاب سرطان العصر، ومبرراته مرفوضة.
وأردف العثيمين: "ندين الخطاب المعادي للإسلام بغض النظر عن مصدره، ونرفض ربط الإسلام بالإرهاب"، مشدداً على أن ظاهرة الإسلاموفوبيا تتعارض مع القرارات الدولية لحقوق الإنسان.
وطالب بقرار أممي ملزم لمنع التعرض للرموز الدينية، مؤكدًا أن حرية التعبير لا تعني بث الفرقة بين الشعوب.
وكانت الدورة الـ 47 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، انطلقت في عاصمة النيجر نيامي، الجمعة، تحت عنوان "متحدون ضد الإرهاب من أجل السلم والتنمية".
كما تركز الاجتماعات التي بدأت اليوم وتستمر إلى غد السبت على مناقشة التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجهها دول الساحل الإفريقي الأعضاء في المنظمة، وسبل مكافحة العنف والتطرف والإرهاب وقضايا الإسلاموفوبيا وتشويه صورة الأديان.
وقال الأمين العام للمنظمة، إن جدول أعمال الدورة الـ47 يتضمن أيضاً جملة من الموضوعات والقضايا التي تهم العالم الإسلامي، ومنها القضية الفلسطينية، ومكافحة العنف والتطرف والإرهاب، ووضع الجماعات والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء، وحشد الموارد للدعوى القضائية في محكمة العدل الدولية عن الروهينغا، والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان، وما قد يطرأ من قضايا أخرى.