تاريخ النشر: 2017-05-21 | 19:57
تاريخ النشر: 2017-05-21 | 19:57
أمد/ جنين: أكد الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم العالي أنور زكريا اليوم الأحد أن الوزارة أعلنت العام 2017 عام التعليم المهني والتقني والعام 2018 عام التعليم العالي لتكثيف الدعم لهذا القطاع لخلق نظام تعليم عالٍ عصري يواكب التطورات المتلاحقة.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات "يوم الهندسة والتكنولوجيا الثامن" الذي نظمته كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات بالجامعة العربية الأمريكية في جنين.
وتطرق إلى الإنجازات والنجاحات والجوائز التي حصدتها فلسطين في مختلف المجالات العلمية بالمحافل الدولية التي كان آخرها حصول الطلبة الفلسطينيين المشاركين في معرض إنتل العالمي في الولايات المتحدة الأمريكية على مراكز متقدمة.
وأعرب عن الفخر بهذه الإنجازات التي تضع اسم فلسطين على خارطة المعرفة، بجهود وزارة التربية والتعليم العالي وحرصها على دعم الإبداع والمبدعين.
ولفت زكريا إلى سعي الوزارة الدؤوب لدعم وتشجيع التوجه نحو التعليم المهني والتقني لما لهذا القطاع من أهمية كبيرة، مشيراً إلى قرار الوزارة بدمج التعليم المهني والتقني في التعليم العام وذلك بهدف تعريف الطلبة في عمر مبكر بأهمية هذا القطاع والفرص التي تتوفر لخريجيه.
وأشار إلى الجهود التي بذلتها الوزارة وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة لإتمام صياغة قانون التعليم العالي الجديد والعصري، والذي سيرى النور قريباً، هذا بالإضافة إلى إقرار وقفية التعليم العالي لدعم هذا القطاع مع التركيز على دعم البحث العلمي والإبداع، إضافةً لاعتماد نظام التعليم التكاملي وإعادة النظر بموضوع التعليم الإلكتروني.
وتحدث زكريا حول استحداث عدد من الفروع في نظام الثانوية العامة الجديد "الإنجاز" وأبرزها فرع تكنولوجيا المعلومات، وأنه تم اتخاذ قرار بفتح آفاق التعليم في التخصصات المختلفة أمام الطلبة الملتحقين بهذه الفروع.
وأشاد زكريا بالمشاريع الإبداعية التي احتوت عليها معارض هذا اليوم "يوم الهندسة والتكنولوجيا الثامن"، مشيداً بالعموم بما وصلت إليه الجامعة العربية الأمريكية من تطور سواء بمجال تحديث البرامج الأكاديمية وتطوير البنية التحية وصولاً للتميز في مجالات البحث العلمي والابتكار.
وتخلل الفعالية فقرات شعرية وفنية ركزت على قضية الأسرى، ومن ثم أجرى الحضور جولة في المعرض للاطلاع على المشاريع الإبداعية بمجالي الهندسة وتكنولوجيا المعلومات لطلبة البكالوريوس والماجستير.
وتضمنت ندوتين، الأولى تناولت موضوع الشركات الناشئة من حيث الواقع والتحديات والندوة الثانية تناولت موضوع البحث العلمي التطبيقي وفرص الربط مع سوق العمل.