تاريخ النشر: 2020-06-11 | 12:19
تاريخ النشر: 2020-06-11 | 12:19
يُشغل سكان العالم تغيير سيريع في السلوك الإنساني نحو إنشاء بيئة عالمية جديدة، هناك دول وتحالفات سياسية تدير النسق السياسي العالمي الجديد، ودول أخرى تعيد ترتيب النمط والسلوك السكاني التنموي لتدخل في الفكر العالمي الحديث.
تبحث المؤسسات السياسية والمنظمات العالمية الحالية عن طرق تنظيم المجال الجغرافي داخل العمليات السياسية، وتركز على التعبير المكاني للسلوك السياسي والعلاقات بين البشر وبيئتهم ومؤسساتهم السياسية.
تسعي دولة فلسطين إلى مواكبة العالم في إحداث تغيير على المستوي الإجتماعي والإقتصادي وبناء علاقات تجارية مع الدول الإقليمية والعالمية، حيث بلغت قيمة الصادرات الفلسطينية 13.8مليون دولار أمريكي (مركز الإحصاء الفلسطيني 2019).
تتطلع دولة فلسطين إلى تحقيق جزء من التنمية المستدامة ورفع مستواها الاقتصادي ببناء بنية تحتية وإنشاء ميناء على ساحل البحر المتوسط في مدينة غزة والذي يبلع طوله 42كم ، حتى تستطيع مشاركة العالم في التجارة والثقافات.
تتعدد الموارد الطبيعية والبشرية في دولة فلسطين، حيث أنها قادرة على تصدير منتجات وزراعات تسمح لها بممارسة التجارة العالمية، بينما يحدث ذلك بمساعدة دول عربية ودول مجاورة، وتحالفات سياسية وفق السياسة المرغوب فيها علمياً.
التيار الإصلاحي الديمقراطي في فلسطين النائب محمد دحلان الذي يسير وفق النسق السياسي العالمي يستطيع إحداث تنمية شاملة لفلسطين بواسطة العلاقات العربية والعالمية الداعمة لتنمية وبناء دولة فلسطين بشكل حديث متناسق عالمياً.
وبالتنسيق مع الشركات التجارية حول العالم، ومشاركة الجاليات الفلسطينية في هذه الدول حيث أن ما يقارب 5.986مليون فلسطيني في الدول العربية، ونحو 737 ألف فلسطيني في الدول الأجنبية تستطيع تنمية فلسطين تجارياً وبناء منظومة اقتصادية تنموية تكون شريك في الأسواق العالمية.
يترتب ذلك في إعادة النظر في السلوك الإجتماعي لسكان فلسطين، ومحاولة إدارة وتوجيه الأفراد والمجتمع نحو إحداث تغيير شامل لكافة المجالات الإجتماعية والسياسية والإقتصادية، والسير وفق القانون الدولي والعلاقات.