تاريخ النشر: 2017-03-14 | 19:42
تاريخ النشر: 2017-03-14 | 19:42
أمد/ القدس المحتلة - وكالات: أعلن خليل التفكجي، مدير دائرة "الخرائط"، بجمعية الدراسات العربية، في القدس، أن السلطات الإسرائيلية تراجعت عن قرارها إغلاق الدائرة.
وأوضح التفكجي في حوار مع وكالة الأناضول، عقب الإفراج عنه، مساء اليوم، أن الشرطة الإسرائيلية تراجعت عن قرارها إغلاق الدائرة، التي داهمت مقرها صباح اليوم، في حي "ضاحية البريد"، وصادرت معداتها.
وأضاف: " قالوا (الشرطة) إنهم ليسوا على علم بأن المنطقة مصنفة على أنها (ضفة غربية) وطلبوا مني أن أراجعهم غدا لاستعادة المعدات التي تمت مصادرتها وكي أعيد افتتاح الدائرة".
ورغم أن حي "ضاحية البريد" الذي يتواجد فيه مقر الدائرة، يقع ضمن إطار محافظة القدس، إلا أن السلطات الإسرائيلية تتعامل معه قانونيا على أنه يتبع للضفة الغربية.
كما أفادت وكالة "فرانس برس"، أن سلطات الاحتلال تراجعت بعد ساعات عن اتهامها له بأن مؤسسته تابعة للسلطة الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة، وسمحت له باستئناف عمله من هذا المكتب ابتداء من الأربعاء.
وقال الباحث خليل تفكجي لوكالة فرانس برس "حققوا معي في مركز تحقيق المسكوبية حول عملي مع السلطة الفلسطينية، فقلت لهم إنني كنت عضوا مفاوضا في الوفد الفلسطيني مع إسرائيل ما بين 1991 و2001".
وأضاف تفكجي "نفيت أن أكون أعمل لدى السلطة الفلسطينية جملة وتفصيلا، وقلت لهم إن عملي يتركز على مسألة هدم المنازل، وكيفية ترخيصها ووضع الخرائط لها".
وتابع "طلب مني المحقق أن أحضر غدا لتسلم المعدات، وإعادة فتح المكتب".
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد استندت في أمر الإغلاق، على أن الدائرة موجودة في القدس الشرقية.
وكانت السلطات الإسرائيلية، قد أفرجت بعد عصر اليوم الثلاثاء، عن التفكجي، بعد اعتقال استمر عدة ساعات.
وأغلقت الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم، دائرة "الخرائط"، في القدس، ولاحقا، اعتقلت التفكجي، الذي يعد من أبرز الخبراء الفلسطينيين في شؤون الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.
وتختص دائرة الخرائط، برصد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في مدينة القدس والضفة الغربية، وفيها أرشيف كبير للأراضي الفلسطينية.
وتتبع دائرة الخرائط، لجمعية الدراسات العربية، التي أغلقتها الشرطة عام 2001.