تاريخ النشر: 2017-04-02 | 17:47
تاريخ النشر: 2017-04-02 | 17:47
موعد مع الحرية .. موعد مع التحرير
كل يوم موعدٌ مع الأسرى على صفحات "نشرة الأسرى" النشرة اليومية حول أوضاعهم في سجون الاحتلال الصهيونى وتعدّ "نشرة الأسرى" خلاصة كل ما يصدر وما ينشر عن الدائرتين الإعلاميتين في هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجمعية نادي الأسير الفلسطيني وكل المؤسسات المختصة والعاملة في هذه القضية في الوطن، إضافة لكل ما يكتب من أحصائيات وتقارير وينشر من دراسات وتحقيقات ومقالات وأخبار في الصحافة الفلسطينية والعربية.
خالد عزالدين
سلطات الاحتلال تصدر (46) أمر اعتقال إداري بحقّ أسرى بينهم نائب
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي (46) أمر اعتقال إداري بحقّ أسرى بينهم نائب في المجلس التشريعي، وذلك منذ تاريخ 21 شهر آذار/ مارس الماضي.
وأوضح محامي نادي الأسير الفلسطيني محمود الحلبي، اليوم الأحد، أن الاحتلال أصدر أمراً بحقّ الأسير النائب محمد اسماعيل الطل، من الخليل، لمدّة أربعة شهور، علماً أنه كان قد أمضى سابقاً سنوات قيد الاعتقال الإداري.
وأشار نادي الأسير إلى أن من بين الأوامر الصّادرة (14) أمراً صدر بحقّ أسرى اعتقلوا لأول مرة أو أعاد الاحتلال اعتقالهم بعد الإفراج عنهم.
يذكر أن الأوامر صدرت بحقّ الأسرى:
1. محمد سامي غنيم، جنين، 4 شهور أمر جديد
2. فؤاد محمد القب، طولكرم، 4 شهور تمديد
3. يوسف شفيق عبد الكريم، رام الله، شهران تمديد
4. أحمد عزمي عبد الرحمن، الخليل، 4 شهور تمديد
5. عزيز وائل ارحيمي، رام الله، 3 شهور تمديد
6. ابراهيم اسماعيل زعنونة، الخليل، 6 شهور تمديد
7. أشرف مصطفى دراغمة، طوباس، 3 شهور تمديد
8. ماهر محمد شريتح، رام الله، 3 شهور تمديد
9. فادي حمد غانم، رام الله، 6 شهور تمديد
10. محمد عبد الرازق عايش، رام الله، 4 شهور تمديد
11. عدنان عاهد عصفور، نابلس، 4 شهور تمديد
12. يزن محمد شلباية، رام الله، 3 شهور أمر جديد
13. مصعب توفيق هندي، نابلس، 6 شهور أمر جديد
14. صلاح الدين ياسر سحويل، رام الله، 4 شهور أمر جديد
15. يوسف محمد أبو لطيفة، رام الله، 4 شهور تمديد
16. عبد الله عبد الحفيظ يوسف، نابلس، 4 شهور تمديد
17. عيسى خليل أبو عرقوب، الخليل، 6 شهور أمر جديد
18. محمد خالد مدني، نابلس، 4 شهور تمديد
19. عياد جمال الهريمي، بيت لحم، 6 شهور أمر جديد
20. صدام غالب السعدة، الخليل، 4 شهور تمديد
21. نواف سليمان شواركة، بيت لحم، 6 شهور أمر جديد
22. بسام روبين هدمي، الخليل، 4 شهور تمديد
23. عبد السلام جمال أبو الهيجا، جنين، 3 شهور تمديد
24. عثمان خليل رشايدة، بيت لحم، 4 شهور أمر جديد
25. محمد اسماعيل الطل، الخليل، 4 شهور أمر جديد
26. ابراهيم محمد الرشايدة، بيت لحم، 6 شهور أمر جديد
27. باسل ابراهيم مزهر، بيت لحم، 6 شهور تمديد
28. فؤاد محمد بشارات، طوباس، شهران تمديد
29. صلاح الدين سليمان حوشية، جنين، 4 شهور تمديد
30. حسين صالح أبو عكر، بيت لحم، 6 شهور تمديد
31. بلال محمود سويطي، الخليل، 4 شهور تمديد
32. طارق حسان كوني، نابلس، 4 شهور تمديد
33. تامر خليل حلبي، رام الله، 6 شهور تمديد
34. بلال حسن منصور، رام الله، 6 شهور تمديد
35. علي طالب حروب، الخليل، 4 شهور تمديد
36. جبريل أديب جياوي، الخليل، 4 شهور تمديد
37. أحمد مصطفى زيد، البيرة، 3 شهور تمديد
38. محمود كمال الرزة، جنين، 3 شهور أمر جديد
39. يوسف عبد العزيز قزاز، الخليل، 6 شهور أمر جديد
40. عز الدين جميل صالح، جنين، 4 شهور تمديد
41. همام منير رحمة، رام الله، 6 شهور تمديد
42. محمد خليل شيخ درة، الخليل، 6 شهور تمديد
43. أنس حاتم قفيشة، الخليل، 4 شهور تمديد
44. محمود أيوب سدر، الخليل، 4 شهور تمديد
45. عبد الله ابراهيم الجواريش، بيت لحم، 6 شهور أمر جديد
46. مراد علي عساكرة، بيت لحم، 6 شهور أمر جديد
هيئة الأسرى: " الإعتداء على ثمانية أسرى في سجن نفحة
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأحد الموافق 2/4/2017 ، أن إدارة سجن نفحة إعتدت بشكل وحشي مساء أمس على ثمانية أسرى، وذلك بعد إقتحامها لقسم 14 في السجن. وبينت الهيئة أنه تم إقتحام القسم بأعداد كبيرة من عناصر القمع المدججين بكافة الأسلحة، وتمت الإعتداءات بطريقة عشوائية بقصد إلحق الضرر بالأسرى، وفرض عليهم مجموعة من العقوبات.
ستة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال
أكدت إذاعة الاسرى أن ستة أسرى من قطاع غزة والضفة المحتلة يدخلون اليوم الثاني من أبريل/ نيسان أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال، بينهم اثنان محكومان بالسجن المؤبد مدى الحياة، وهم:
من مدينة رام الله/ الأسير هيثم المتفق خليل حمدان(36 عامًا) المعتقل عام 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، وأمضى 15 عامًا في سجون الاحتلال.
والأسير مجد محمود أحمد زيادة ( 33 عامًا) المعتقل عام 2002، ومحكوم بالسجن 30 عامًا، وأمضى 15 عامًا في سجون الاحتلال.
والأسير عاصم عمر صالح البرغوثي (31 عامًا) المحكوم بالسجن 11 عامًا ومعتقل منذ عام 2007، وأمضى عشرة أعوام في السجون.
والأسير منير عبد الله مرعي مرعي ( 38 عامًا) من مدينة نابلس المعتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، وأمضى 14 عامًا في السجون.
والأسير عز الدين محمد صالح عطار(32 عامًا) من مدينة طولكرم والمعتقل منذ عام 2003 ومحكوم بالسجن 21 عامًا، وأمضى 14 عامًا في السجون.
والأسير دفاع نايف أحمد أبو عاذرة (30 عامًا) من بلدة بيت حانون شمال القطاع المعتقل منذ عام 2008، ومحكوم بالسجن 27 عامًا، وأمضى تسعة أعوام في السجون.
إذاعة صوت الأسرى
02 نيسان / أبريل 2017
إدارة سجن نفحة تقمع الأسرى في قسم 14
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين الوزير عيسى قراقع، إن وحدات قمع خاصة اقتحمت مساء السبت الموافق 1/4/2017 ، قسم 14 في سجن نفحة واعتدت على الأسرى. وأضاف قراقع في تصريح مقتضب أن "حالة من التوتر تسود أوساط الأسرى بعد اقتحام غرفهم وتفتيشها، ما ينذر بتصعيد خطير للوضع.
الاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين من محافظتي الخليل وبيت لحم
اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية مواطنين من محافظتي الخليل وبيت لحم فجر اليوم الأحد.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني بأن الاحتلال اعتقل ستة مواطنين من محافظة الخليل بينهم أسرى محررين، وهم: الأسير المحرر يوسف بدر محمود اخليل (٣٥عاماً)، الأسير المحرر منتصر عبد الحميد محيسن عوض (٢٤عاماً)، الأسير المحرر ابراهيم خليل محمود أبو دية (٢٤عاماً)، وهم من بلدة بيت أمّر، إضافة إلى عبد الله عطا هوارين من بلدة الظاهرية، ومحمد أبو عكر (١٨عاماً) ومحمد النتشة (٢٢عاماً) من مدينة الخليل.
فيما اعتقل شابين من محافظة بيت لحم، وهما: عماد طقاطقة (22 عاماً)، وأنس ابراهيم نبهان (23 عاماً).
أسيران يواصلان معركة الكرامة
أفادت إذاعة الاسرى أن أسيرين من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة يواصلان معركة الكرامة بإضرابهما المفتوح عن الطعام احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري وظروف اعتقالهم من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية، في معركة عنوانها التحدي والانتصار على كل القرارات الصهيونية.
وأكدت الإذاعة أن الأسيرين هما: الأسير محمود علي سعادة (41 عامًا) من بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة يواصل إضرابه عن الطعام منذ 21 يومًا احتجاجًا على اعتقاله الإداري دون أن تهمة تذكر، وهو يعاني من تردٍ في وضعه الصحي.
الأسير سعادة معتقل منذ يناير الماضي، وهو مريض وأجرى عملية جراحية في مستشفى نابلس التخصصي قبل اعتقاله بعدة أيام، ومتزوج ولديه أربعة من الأبناء، وأسير سابق أمضى عدة أعوام داخل سجون الاحتلال.
والأسير محمد محمود أبو شوقة (23 عامًا) من مدينة غزة الذي يواصل معركة الكرامة منذ سبعة أيام ويقبع داخل سجن عوفر الصهيوني، وهو معتقل منذ الثامن من مارس/آذار الجاري من على حاجز الكونتينر الذي يربط مدينتي بيت لحم وأريحا رغم حصوله على التصاريح اللازمة.
الأسير أبو شوقة منسق الشبيبة الفتحاوية بجامعة الأقصى بغزة، وحصل على منحة دراسة الماجستير في الجامعة العربية بجنين بالضفة المحتلة، وعقدت محاكم الاحتلال له عدة محاكم كان آخرها الأسبوع الماضي وتم تأجيل النطق بالحكم لحين اكتمال الإجراءات القانونية.
إذاعة صوت الأسرى
الأسير عز الدين العطار يدخل عامه الخامس عشر في سجون الاحتلال
أنهى الأسير عز الدين العطار (34عاماً) من مخيم طولكرم، عامه الرابع عشر في سجون الاحتلال الصهيوني، ودخل عامه الخامس عشر، وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 1/4/2003.
الأسير العطار قضى شطراً من حياته مطارداً قبيل اعتقاله، وقد تعرض خلال فترة مطاردته إلى إصابة بالغة، عانى خلال فترة اعتقاله منها، ومن الإهمال الطبي المتعمد الذي مارسه الاحتلال ضده . يشار إلى أن الأسير العطار قضى فترة اعتقاله المنصرمة متنقلاً بين عدة سجون، منها سجن نفحة ومجدو وإيشيل وريمون وجلبوع وهداريم، وذلك بعد فترة طويلة من التحقيق والتعذيب، وبعد إصدار حكمٍ نهائي بحقه بالسجن 21 عاماً .
إعلام الأسرى
أخبار اعتقال 20 فلسطينيا خلال ساعة بالقدس
شنت الشرطة الإسرائيلية،حملة اعتقالات في البلدة القديمة بمدينة القدس الشرقية، ألقت القبض خلالها على 20 شخصا.
حملة الاعتقالات جاءت عقب قتل عناصر الشرطة شابا فلسطينيًا زعمت أنه "نفذ عملية طعن أصاب خلالها شابين إسرائيليين بإصابات طفيفة".
وقال ناصر قوس، مدير نادي الأسير الفسطيني في مدينة القدس، خلال تصريحات أدلى بها لوكالة الأناضول، أن السلطات الإسرائيلية قامت عقب مقتل الشاب، بإغلاق البلدة القديمة بالقدس، لساعتين تقريبا.
ولفت أن مواجهات مع مواطنين اندلعت في البلدة القديمة، استخدمت خلالها الشرطة قنابل الصوت والرصاص المطاطي، كما نفذت حملة للاعتقالات طالت تجارا في البلدة القديمة ومواطنين تواجدوا في المنطقة اثناء تنفيذ عملية الطعن .
وتابع قوس بالقول "الشرطة الإسرائيلية اعتقلت 20 فلسطينيا داخل البلدة القديمة، 18 منهم تجار يملكون محلات تجارية داخل شارع الواد حيث نفذت عملية الطعن اليوم".
وأضاف "الشرطة الاسرائيلية قامت بمصادرة معدات لكاميرات مراقبة من بعض المحلات التجارية في شارع الواد داخل البلدة القديمة".
وأوضح قوس أن "حملة الاعتقالات جاءت نتيجة للتحقيقات التي تقوم بها الشرطة الاسرائيلية عقب تنفيذ عملية الطعن.
وفي وقت سابق اليوم قالت لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية، إن "الفلسطيني طعن شابين يهوديين، حالتهما طفيفة".
وأضافت في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه، للأناضول، إن "شرطية إسرائيلية أصيبت بجروح طفيفة خلال الحادث".
من جانبها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، إن "الجانب الإسرائيلي أبلغها بمقتل الطفل "أحمد زاهر فتحي غزال "من مدينة نابلس ،عقب إطلاق الجيش الإسرائيلي النار عليه، بشارع الواد في القدس المحتلة.
الأسير أيمن خليل شاهد حي على سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى
أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير أيمن خليل يعاني من وضع صحي صعب، جراء مماطلة إداراة مصلحة السجون في تقديم العلاج اللازم له.
وأوضحت الهيئة بأن الأسير خليل (42 عاماً) من محافظة بيت لحم، يعاني من تدهور في وضعه الصحي نتيجة لارتفاع ضغط دمه وارتفاع نسبة السكر ومشكلة الغضروف في عموده الفقري.
وأشار الأسير، بأن وضعه الصحي تفاقم خلال الأيام الماضية، حيث لم يستطع تحريك ذراعيه وساقيه وأخذ عرقه يتصبب بشكل غير اعتيادي ووجد صعوبه في الكلام، فقاموا بنقله ليلاً إلى مشفى تشعاري تصيدك وبقي هناك حتى ساعات الصباح.
وأضاف الأسير بأنه خلال فترة تواجده في المشفى لم يقدم له أي علاج، كما قام الجنود الذين قاموا بنقله بسبه وشتمه والإستهزاء به.
يذكر أن الأسير خليل معتقل بقرار إداري منذ 15/2/2016، وقد تم تجديد الاعتقال الإداري بحقه ثلاث مرات متتالية، ويقبع حالياً في سجن عوفر العسكري.
16 أسيراً يقبعون في قبور العزل الانفرادي بسجون الاحتلال
يواصل الاحتلال الصهيوني عزل 16 أسيراً فلسطينياً في ظروف قاسية للغاية منذ فترة طويلة دون مراعاة للمعاهدات والمواثيق التي اعتبرت العزل الانفرادي أقسى أنواع التعذيب، لما له من تأثير سلبى على الأسرى حيث أنه يضر بسلامتهم النفسية والجسدية .
ومع تصاعد استمرار سياسة العزل الانفرادي، مكتب إعلام الأسرى يسلط الضوء على هذه الوسيلة القاسية لتعذيب الأسرى، لإظهار مدى معاناتهم في قبور العزل، التي يصفها الأسرى بـ "توابيت الموت" لمدى قساوتها.
سياسة متعمدة
وبين إعلام الأسرى أن عقوبة العزل الانفرادي هي سياسة متعمدة ومستمرة منذ سنوات طويلة، تستهدف عزل الأسير عن زملائه الأسرى وعن المحيط الخارجي وهي أقسى عقوبة إنسانية تقع على الأسرى، الذين يحتجزون في زنازين ضيقة وقذرة وأغلبهم محرومين من زيارة ذويهم ومن إدخال الاحتياجات الأساسية لهم، ويتعرضون للاستفزازات ومعاملة سيئة من قبل السجانين، ولا يُسمح بالخروج للفورة سوى ساعة يوميًّا وهم مُقيدين اليدين، ويحرمون من كل مقومات الحياة، ويستمر العزل لسنوات لبعض الأسرى ، حيث تتجدد مدة العزل بشكل مستمر من قبل محكمة صورية داخلية .
و يتذرع الاحتلال بسبب واحد لعزل الأسرى وهو أن الأسير يشكل خطر على الاحتلال ويتواصل مع الخارج للإضرار بالاحتلال .
تحطيم الأسير
الاحتلال يلجأ إلى عزل الأسير انفرادياً ليخلق منه إنسانًا مريضًا مكتئبًا ومنطويًا، وجعله كمًّا مهملًا لا حول له ولا قوة، وفرض سياسة القبول بالأمر الواقع عليهم، حيث لا يوجد معتقل تعرض للعزل لفترات طويلة وبقي سويًّا من الناحية الصحية جسديًّا أو نفسيًّا، وكذلك يهدف العزل إلى إذلال المعتقل وتحطيم معنوياته وكسر إرادته بشكل منظم ومبرمج وإلحاق الأذى النفسي والمعنوي والجسدي به ، وبذويه المحرومين من رؤيته والقلقين باستمرار عليه وعلى حياته، حيث يعيش معزولًا عن العالم الخارجي لا يستطيع الاتصال مع أي إنسانٍ كان سوى السجان، والأسواء أنه لا يوجد سقف محدد للعزل الانفرادي الذي من الممكن أن يستمر لسنوات، وقد يكون لعدة أشهر أو أسابيع .
ظروف صعبة
الأسرى المعزولين يعانون من أوضاع صحية ونفسية سيئة جدا، نتيجة الظروف الصعبة في أقسام وزنازين العزل والشروط المقيدة التي تطبق عليهم وحرمانهم من زيارة ذويهم إضافة إلى التعمد بنقلهم الدائم من عزل إلى آخر، وكذلك زج عدد من المعزولين في أقسام مجاورة لأقسام السجناء الجنائيين الذين يتعرضون للأسرى بالإزعاج والمضايقات والإهانات ويشكلون خطر على حياتهم .
كما تفتقر أقسام العزل للحياة فلا تدخلها الشمس والهواء، ولا يوجد بها نوافذ، ونسبة الرطوبة مرتفعة جدًّا، كذلك فإن دورة المياه توجد داخل الزنزانة، و تنبعث منها روائح كريهة جداً وتشكل مصدر للفئران والحشرات الضارة التي تسهل الطريق لانتشار الأمراض المعدية.
ويعانى المعزولين من نقصان حادّ في الملابس والأغطية الشتوية، وأنهم محرومون من إدخالها عن طريق زيارات الأهالي والتي تتم مرة كل عدة شهور، كما أن الأكل المقدم لهمن سيء، كما وتجري عمليات تفتيش استفزازية للزنازين 3 مرات يومياً في أوقات مختلفة .
معزولين ومرضى
مكتب إعلام الأسرى قال بأن هناك عدد من الأسرى المعزولين يعانون معاناة مضاعفة كونهم يخضعون للعزل منذ سنوات، ويعانون من أوضاع صحية صعبة، من بينهم الأسير" موسى سعيد صوفان" 43 عام من طولكرم، والذى يعانى من أورام سرطانية خطيرة في الرقبة منذ 8 سنوات، التي لم تشفع له لدى الاحتلال لإنهاء عزله المستمر منذ ما يزيد عن 3 سنوات متتالية، في ظروف قاسية ومحبطة، وسط استهتار كامل بحياته من قبل إدارة السجون التي لا تعير صحته أي اهتمام رغم خطورتها .
ويتهم الاحتلال الأسير صوفان بالتواصل مع الخارج والتنسيق لتشكيل خلايا عسكرية لتنفيذ عمليات خطف جنود لمبادلتهم بالأسرى، علماً بأنه محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة إضافة إلى خمس سنوات، بتهمة قتل مستوطن في مدينة (تل أبيب) وهو معتقل منذ عام 2003.
وطالب مكتب اعلام الاسرى المؤسسات الدولية التدخل لحماية الأسرى من جرائم الاحتلال، والضغط عليه لإخراج الأسرى المعزولين من قبور العزل والتي يتعارض عزلهم مع أبسط المعاهدات الدولية .
عناوين أخبار الأسرى
الاحتلال يعتقل عدد من المواطنين بالضفة المحتلة فجر اليوم عرف منهم :
1. أنس نبهان، بيت لحم
2. عماد محمود طقاطقة، بيت فجار، بيت لحم
3. منتصر عبد الحميد عوض، بيت أمر ، الخليل
4. يوسق بدر اخليل، بيت أمر ، الخليل
5. إبراهيم خليل أبودية، بيت أمر ، الخليل
6. سليمان اغبارية، أم الفحم ، الداخل المحتل
ستة عشرأسيراً يقبعون في قبور العزل الانفرادي بسجون الاحتلال
- أمر إدارى بحق النائب محمد الطل لمدّة أربعة أشهر
- تجديد الإداري للأسير أنس نجل النائب حاتم قفيشه
- الأسير المؤبد بلال البرغوثي يدخل عامه 16 في سجون الاحتلال
- الاحتلال يفرج اليوم عن الأسير عز الدين طه من الخليل
- الأسير محمود سعادة يواصل إضرابه لليوم الحادي والعشرين
- الأسير عز الدين العطار يدخل عامه الخامس عشر في سجون الاحتلال
- إصدار أحكام نهائية بحق ثلاثة طلبة جامعيين
- الأسير منير مرعي يدخل عامه الخامس عشر في سجون الاحتلال
- الأسير ربيع ربيع يدخل عامه الرابع عشر في سجون الاحتلال
- تأجيل النظر في قضية الأسيرة الطالبة استبرق التميمي
- الأسير كفاح قزمار يعلق إضرابه المفتوح عن الطعام
- خير الله شريدة: أسيرٌ إداري يعاني إعاقة جزئية تزيد من محنة الأسر
مكتب إعلام الأسرى
الاحد/2/4/2017
الاسير ايمن خليل شاهد حي على سياسة الاهمال الطبي المتعمد بحق الاسرى
أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين الخميس، أن الأسير أيمن خليل يعاني من وضع صحي صعب، جراء مماطلة إداراة مصلحة السجون في تقديم العلاج اللازم له.
وأوضحت الهيئة بأن الأسير خليل (42 عاماً) من محافظة بيت لحم، يعاني من تدهور في وضعه الصحي نتيجة لارتفاع ضغط دمه وارتفاع نسبة السكر ومشكلة الغضروف في عموده الفقري.
وأشار الأسير، بأن وضعه الصحي تفاقم خلال الأيام الماضية، حيث لم يستطع تحريك ذراعيه وساقيه وأخذ عرقه يتصبب بشكل غير اعتيادي ووجد صعوبه في الكلام، فقاموا بنقله ليلاً إلى مشفى تشعاري تصيدك وبقي هناك حتى ساعات الصباح.
وأضاف الأسير بأنه خلال فترة تواجده في المشفى لم يقدم له أي علاج، كما قام الجنود الذين قاموا بنقله بسبه وشتمه والإستهزاء به.
يذكر أن الأسير خليل معتقل بقرار إداري منذ 15/2/2016، وقد تم تجديد الاعتقال الإداري بحقه ثلاث مرات متتالية، ويقبع حالياً في سجن عوفر العسكري.
مركز القدس للدراسات
502 أسيراً خلال آذار بينهم 66 طفلاً و18 امرأة و5 نواب
أشارت دراسة احصائية أعدها مركز القدس لدراسات الشأن الاسرائيلي والفلسطيني، الى تصاعد الاعتقالات التي نفذها جيش الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية خلال شهر آذار للعام 2017، حيث بلغت مجمل الاعتقالات 502.
وبيّنت الدراسة أن جيش الاحتلال نفذ 502 عملية اعتقال لمواطن/ة، في مختلف مناطق الضفة الغربية، وفق توثيق المركز للاعتقالات المُعلن عنها.
وأوضحت الدراسة الى أن مدينة القدس كما كل شهر، تصدرت قائمة المحافظات التي نفذ فيها الاحتلال حملات اعتقالية واسعة، حيث بلغ أعداد المعتقلين المقدسيين 122، ثم محافظة الخليل بـ 92 أسيراً، يليها محافظة بيت لحم بعدد أسرى بلغ 63، ثم محافظة رام الله والبيرة بـ 60 أسيراً، ثم محافظة نابلس بعدد أسرى 39 أسيراً، يليها محافظة جنين بـ 31 أسيراً، ثم محافظة قلقيلية بـ 22 أسيراً، ثم محافظة طولكرم بـ 15 أسرى، يليها محافظتي طوباس وسلفيت بـعدد أسرى 14 في كل محافظة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 12 مواطناً من قطاع غزة، و3 فلسطينيين في الداخل المحتل، بالاضافة الى اعتقال 6 عمال أثناء تواجدهم داخل القدس المحتلة بحجة دخولهم دون تصاريح.
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت 12 مواطنين من قطاع غزة، 2 من الصيادين 8 آخرين تسللوا عبر الحدود مع اراضي الخط الأخضر، 4 أثناء مرورهم عبر حاجز بيت حانون"ايرز"، وآخر أثناء تواجده في الضفة المحتلة.
وينوّه المركز، الى أن حالات اعتقال عديدة تمرّ دون الاعلان عنها اعلامياً.
الأطفال
وبلغ عدد الأطفال الذين جرى اعتقالهم خلال آذار، 66 طفلاً موزعين على محافظات الضفة المحتلة، وتصدرت مدينة القدس كذلك قائمة المحافظات التي اعتقل منها أكبر عدد من الأطفال وبلغ عددهم 28 طفلاً، ثم محافظة الخليل والتي سجلت اعتقال 13 طفلاً، وسجلت محافظة رام الله اعتقال 11 طفلاً، ثم محافظة بيت لحم بـ 7 أطفال أسرى، ثم محافظات جنين بطفليْن، وكذلك جرى اعتقال طفل من محافظة نابلس وآخر من أريحا.
وسجل المركز في احصائيته العديد من الاطفال دون سن 12 الذين جروا اعتقالهم في القدس خلال آذار، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية بحق الطفولة.
النساء
وقالت الاحصائية التي أعدها مركز القدس، إن جيش الاحتلال اعتقل في شهر شباط 18 امرأة، من مختلف محافظات الضفة، حيث تصدرت محافظة القدس أيضاً قائمة المحافظات التي اعتقل منها أكبر عدد من النساء بواقع 8، ثم محافظة الخليل بـ 6 أسيرات، يليها محافظة رام الله بأسيرتيْن، ثم بيت لحم ونابلس بواقع أسيرة في كل محافظة.
اعتقال 5 نواب خلال آذار
وفي انتهاك اسرائيلي آخر للقوانين الدولية، أقدمت سلطات الاحتلال على اعتقال 5 من نواب المجلس التشريعي في الضفة خلال شهر آذار.
ورصد المركز اعتقال النواب الخمسة وهم: النائبيْن سميرة الحلايقة ومحمد الطل من محافظة الخليل، والنائبيْن خالد طافش وأنور زبون من محافظة بيت لحم، والنائب ابراهيم دحبور من محافظة جنين.
وبذلك يرتفع عدد النواب الأسرى في سجون الاحتلال الى 12 نائباً، حيث تواصل سلطات الاحتلال اعتقالها لـمروان البرغوثي المحكوم بالسجن المؤبد 5 مرات، وأحمد سعدات المحكوم بالسجن 30 عاماً، وحسن يوسف والمعتقل ادارياً، ومحمد أبوطير وصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة 17 شهراً، ومحمد جمال النتشة، وعزام سلهب واحمد مبارك وثلاثتهم يخضعون للاعتقال الإداري.
أوقاف القدس
ولم يسلم موظفي المسجد الأقصى من اعتداءات قوات الاحتلال واعتقالاتهم، حيث سجل المركز اعتقال 15 موظفاً من موظفي أوقاف القدس، بينهم 12 حارساً للأقصى.
طاسين الأَسْر
علي شكشك
هو ليس مجرد ملف, لكنه أحد مفردات الأبجدية الفلسطينية الحديثة, وفصلٌ من القاموس الذي يشكل دليل التاريخ الكنعاني القادم والطريق إلى فهم الجغرافية السياسية الجارية, ذلك هو طاسين الأسر,
وهو أحد التجليات للوجه الصهيوني وإنجازاته المعاصرة, وهو الذي ينتقم بأثرٍ رجعيٍ من كل طقوس الأسر في التاريخ, محتكراً للمحرقة ودور الضحية وفن الإبادة, ومتربعاً عل قمة الهرم في التكنولوجياً وروائع الشبْح والاغتصاب في السجون, ومتجاوِزاً للمتخيَّل في إنتاج أشكال العنصرية وابتكار المصطلح, فهذا سجين ملطخة يداه, وهم الذين تقطر أيديهم وأرواحهم ونواياهم بالسوء والجريمة ودمنا, وقد سرقوا ما لم يسرقه إنسان في التاريخ منا؛ تاريخنا وانتماءنا وأعضاءنا وراحتنا وقرارنا ومستقبلنا ونسيجنا وعاداتنا ومياهنا ولباسنا, وهم الذين تتلطخ كل أوقاتهم بحرماننا من أوقاتنا وطقوس عبادتنا ويتنفسون هواءنا وحقولنا, وهم الذين يسجنون نصف شعبنا أمام أسوار المنافي والنصف الآخر وراءها,
وهم الذين يعربدون في الإنسان بعيداً عن بصيرة الحق ورقابة الضمير, ويبتزّون الجثّة ويمحقون معنى البشرية في المعاجم, ويُنتجون صورة كئيبةً للإنسان تضيف بعداً جديداً إلى تفسير "كونوا قردةً خاسئين", وقد تحايلوا على المنظمات الدولية وحقوق الإنسان والرأي العام كما تحايلوا على السبت, والتفوا على الشرائع والقوانين والقرارات وتفسير الكلمات كما حرفوا دوما الكلم عن مواضعه, وادّعوا ما لا يملكون كما ادّعوا العهد, ووصفوا الأسرى بالإرهابيين كما "قالوا إنّ الله فقيرٌ,
وهو أحد الوصايا في "عقيدة الملك", فالذين يشرعون قتل الأطفال لأنهم سيكبرون وسيشكلون خطراً على اليهود كما ورد في كتاب الحاخام إيتسيك شابيرا بالتعاون مع الحاخام يوسي أليتسور, لا يرون في ضحاياهم الأسرى إلا إرهابيين, بينما الأطفال إرهابيون قادمون, ومن هنا عقيدة القتل المعنوي للأسير ومن هنا إحكام الأسر وإطباق كافة أشكاله, واعتراض كل قناة لتخفيف آثاره,
وهي تسجن شعباً بأكمله, بطرق مختلفة, تجدُ تجليها الكامل في السجون التقليدية, بينما تتنوع باقي فنون السجن والحصار, في داخل الخط الأخضر وعلى حواجز الضفة, وما حصار غزة إلا أحد هذه التجليات المحكمة التي تحرّضُ عليها العالم وتجند دولاً وأحلافاً عسكرية لتشديد الخناق عليه وشد الوثاق, وتتعرض حتى للغداء والدواء, وتظلّ تلبس دور الضحية,
وهي تعتقل العالم كله في تشريعات ومفاهيم يصعب الفكاك منها أو التحرر من أسرها, حتى على مستوى الفكرة, فمن يملك الفكاك من أسر مفهوم المحرقة, ومن في العالم الغربي نفسه يملك أن يتحمل تهمة العداء للسامية,
وهو رغبة دفينة في أسر العالم كله والهيمنة عليه, إعلامياً واقتصاديا, والتحكم بمزاج الأغيار وتحريك مفاصل الأرض كما تحرك الدمى,
والمعتقلون شاهدٌ حي على ما ينتظر من يقف في الطريق, فهم عاملٌ ردعي لفكرة المقاومة, وتثبيت فكرة العقاب التي تشكل ركيزة أساسية في النهج الصهيوني, وهي نفسها الفكرة التي تصرُّ على ملاحقة المناضلين في فضاءات الأرض واغتيالهم, وهي نفس الفكرة التي تجعلهم يصنفون المعتقلين إلى أصناف, فمَن حملَ السلاح وجاهد وأصاب مِن الذين قتلوا أهله وشعبه وأخرجوهم من ديارهم ليس كالآخرين,
حتى إذا ادلهمّ الأمر وبلغت القلوب الحناجر واختلطت المعايير وكاد ينقلب النورُ قطعاً من الليل, وكادت تأفل النجوم, يكون الأسرى بأبعادهم المتجاوِزة هم الضوء وهم العلامة والدليل, ففي قلب كلٍّ منهم تحققت الحريةُ كاملةً وتكامَلَ الوطن, فغدوا بالإضافة إلى ما سبق الشاهدَ والضحية والبوصلة والرافعة, وأصبحوا الراية, هم والشهداء والجرحى والرجال والنساء والولدان المحاصَرون, هم الشاهد على ظلم وظلام الجاني, وهم الدليل على مبدئه ومساره, ولاشرعية وجوده, وسوء وجهِه, وهم الوعد الآخِر بنهايته وهم الذين سيكشفون سوءاتهم ويَسوؤون وجوهَهم في العالمين, علامة على تحقق الوعد, مقدمةً لِ "ولِيدخلوا المسجد كما دخلوه أوّل مرّةٍ وليُتبّروا ما عَلوا تتبيرا".