الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التقرير اليومي حول أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال

التقرير اليومي حول أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال

تاريخ النشر: 2017-03-21 | 19:58

الأسيرة نسرين أبو كميل ... أم مع وقف التنفيذ

أطفال بعمر الزهور يفتقدون حنان أمهم وعطفها فيما يحتفل العالم أجمع بما يسمى "عيد الأم"، ليس لسبب سوى أن الاحتلال اعتاد أن ينغص على الفلسطينيين حياتهم، ويحرمهم من العيش كأي من البشر.

 أميرة التي لم تتجاوز الثالثة عشر من عمرها تحبس دموع عينيها وتقول لإذاعتنا: "أمي عشقي الذي لا ينتهي، لا أملك أن أحتضنها، أقبلها، أستقي من حنان طيبة قلبها الكبير".

 وتردف بالقول: "حرمنا الاحتلال حضن أمي لكن الفرج قريب، وسنجتمع معها ونحتفل بعيدها رغم أنف السجان".

 وفي السياق، أكدت إذاعة صوت الأسرى أن الأسيرة نسرين حسن عبد الله أبو كميل (40 عامًا) من مدينة غزة أم لأطفال حرموا من أمومتها وحضنها، عشية الاحتفال العالمي بيوم الأم الذي يصادف اليوم 21 من مارس.

 وطالبت الإذاعة بضرورة تكثيف الجهود المحلية والإعلامية للإفراج عن الأسيرة، كونها خرجت من القطاع بتصريح رسمي عبر حاجز بيت حانون "إيرز".

وأوضحت أن الأسيرة نسرين تنتمي لعائلة من مدينة حيفا المحتلة عام 1948، وتزوجت في مدينة غزة عام 1999، وأنجبت سبعة أطفال أكبرهم يبلغ من العمر 16 عامًا، وأصغرهم لم يكمل العامين، وهي معتقلة في 18 من أكتوبر الماضي على حاجز معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، ومتهمة بالقيام ببعض الأعمال المخالفة للقوانين الصهيونية، ولا تزال موقوفة.

 واعتبرت الإذاعة أن فقدان أبناء الأسيرات لأمهاتهن في مناسبة عالمية يعزز من همجية الاحتلال وغطرسته ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

  الاحتلال يصدر (30) أمر اعتقال إداري بحقّ أسرى

 أصدرت سلطات الاحتلال (30) أمر اعتقال إداري بحقّ عدد من الأسرى، لمدد تتراوح بين شهرين وستة شهور قابلة للتجديد عدّة مرات، وذلك منذ تاريخ 13 آذار/ مارس الجاري.

وأوضح محامي نادي الأسير محمود الحلبي، اليوم الثلاثاء، أن من بين الأوامر الصادرة (12) أمراً صدرت بحقّ أسرى أمضوا أشهراً وسنوات قيد الاعتقال الإداري.

يذكر أن الأسرى الذين صدرت بحقهم الأوامر هم:

1. محمد محمود عوض، الخليل، شهران تمديد

2. محمد عبد الله حرب، جنين، 6 شهور تمديد

3. عبد الفتاح كمال أجرب، رام الله، 3 شهور تمديد

4. عيسى طلب السنادية، الخليل، 4 شهور تمديد

5. محمد سامي غنيم، جنين، 4 شهور أمر جديد

6. فؤاد محمد القب، طولكرم، 4 شهور تمديد

7. عبد الرحيم بسام حماد، رام الله، 4 شهور تمديد

8. فارس حسني شواهنة، جنين، 4 شهور أمر جديد

9. زكريا عبد الحميد عويدات، الخليل، 4 شهور أمر جديد

10. أنور محمد زين، بيت لحم، 4 شهور أمر جديد

11. عبد الرحمن حسين قواسمي، الخليل، 4 شهور تمديد

12. سيف مصطفى ناصر، رام الله، 4 شهور تمديد

13. مصطفى فهمي بلوط، جنين، 4 شهور أمر جديد

14. أمير نزار خواجا، رام الله، 6 شهور أمر جديد

15. لؤي ساطي أشقر، طولكرم، 4 شهور تمديد

16. فادي منذر رداد، طولكرم، 4 شهور أمر جديد

17. غسان عيسى هرماس، بيت لحم، 4 شهور أمر جديد

18. حسين محمد مرداوي، نابلس، 4 شهور تمديد

19. علي عبد الرحمن جرادات، رام الله، 4 شهور تمديد

20. إياد عمر حمد، نابلس، 3 شهور تمديد

21. محمد أكرم طقاطقة، بيت لحم، 4 شهور تمديد

22. صلاح الدين أيمن دويكات، نابلس، 4 شهور تمديد

23. شادي محمد جرار، جنين، 4 شهور تمديد

24. محمود كريم عياد، بيت لحم، 6 شهور أمر جديد

25. خالد ابراهيم ذويب، بيت لحم، 4 شهور أمر جديد

26. حسن محمد ورديان، بيت لحم، 4 شهور أمر جديد

27. محمد حسين شلش، الخليل، 6 شهور أمر جديد

28. سامي محمد بيراوي، نابلس، 4 شهور تمديد

29. نادر عبد الحليم النتشة، الخليل، 4 شهور تمديد

30. شادي محمد شولي، نابلس، 4 شهور تمديد

 تصاعد سياسة منع الزيارة لأهالي أسرى قطاع غزة

أفادت جمعية الأسرى والمحررين "حسام"عن تصاعد سياسة المنع من زيارة الأسرى التي يمارسها الاحتلال بحق أهالي أسرى قطاع غزة خلال الأسابيع الأخيرة .

وأوضحت الجمعية بأن ما يقرب من (25) أسرة من أهالي أسرى قطاع غزة البالغ عددهم حوالي 350 أسيرا محرومون من زيارة أقاربهم المعتقلين في مختلف سجون الاحتلال مشيرة إلي أن غالبية الممنوعين هم من أمهات وزوجات وأطفال الأسرى .

وأكدت الجمعية بأن قائمة الممنوعين من الزيارة تشهد ارتفاعا ملحوظا عند كل موعد زيارة لأسرى القطاع ، وهو يوم الاثنين من كل أسبوع ، حيث يتم إبلاغ الأهالي الممنوعين من قبل مكتب الصليب الأحمر بعدم إدراج أسمائهم ضمن كشوفات الزيارة دون إبداء أية اسباب .

وأضافت الجمعية بأن هذا الاجراء التعسفي قد أشاع حالة من الحزن والصدمة في صفوف الأهالي الممنوعين والذين ينتظرون لقاء أبنائهم بشغف كبير ، خاصة وأن آلية الزيارة المعمول بها حاليا هي آلية مجحفة أصلاً ، بحيث يأتي نصيب كل عائلة أسير من الزيارة مرة واحدة كل شهرين أوثلاثة ، ناهيك عن فترات الأعياد اليهودية التي تصادف مواعيد الزيارة ويحرم خلالها جميع الأهالي من الزيارة .

وبينت الجمعية أن من بين الأهالي الممنوعين أمهات للمعتقلين تجاوزن الستين والسبعين عاما كوالدة الأسير ناهض حميد البالغة من العمر 80 عاما والممنوعة من الزيارة منذ أكثر من شهرين ، إضافة إلي والدة الأسير ضياء الأغا ووالدة الأسير رائد الحج أحمد المحرومون من الزيارة منذ أكثر من عام ، وكذلك والدة الأسير عمر وادي ووالدة الأسير رامي عنبر وغيرهم .

وأشارت الجمعية أن سياسة المنع من الزيارة هي إجراء انتقامي مزدوج يستهدف الأسرى وذويهم وهو بحاجة إلي وقفة جادة من قبل المؤسسات الحقوقية والإنسانية لإنهائه ، متسائلةً عن ماهية الخطر او التهديد الذي يشكله أهالي الأسرى علي الاحتلال ليتم منعهم وحرمانهم من الحق في رؤية أبنائهم والتواصل معهم وهو حقٌ أصيل نصت عليه كافة الأعراف والمواثيق الدولية وتحديدا المادة 116 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على أنه "يسمح لكل معتقل باستقبال زائريه، وفي فترات منتظمة".

بدورهم ناشد أهالي الأسرى الممنوعين من الزيارة الجهات المعنية بالضغط علي الاحتلال للسماح لهم بزيارة أبنائهم ، مطالبين التدخل لدى الصليب الأحمر من أجل القيام بدور أكبر في الضغط علي الاحتلال لوقف اجراءاته الانتقامية ضدهم ، والتي تفاقم من معاناتهم ، معتبرين أن الصمت علي هذه السياسة يشكل غطاء لجرائم الاحتلال وتخليا عن دوره في تسهيل زيارة اهالي الأسرى ومشاركة في حرمانهم من أدنى الحقوق الانسانية لهم ولأبنائهم المعتقلين .

 الاحتلال يعتقل (17) مواطناً بينهم سيدة ونائب في التشريعي

 اعتقلت قوات الاحتلال (17) مواطناً من محافظات الضفة الغربية، بينهم سيّدة ونائب في المجلس التشريعي الفلسطيني.

وبيّن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال اعتقل النائب محمد اسماعيل الطل، والسّيدة تمارا زين، إضافة إلى حمزة ادريس النمورة والفتى مخلص أحمد النجار (16 عاماً)، وهم من محافظة الخليل.

واعتقل أربعة مواطنين من محافظة جنين، وهم: عبد أمين زيدان، محمد بدر، مصطفى فوزي شرقاوي وهمام ناجح شرقاوي. فيما اعتقل شابّين من محافظة طولكرم، وهما: محمود يحيى الشيخ ياسين وفراس فرحان حامد جرعاني.

كما واعتقل الشّابين عبد مسالمة وحبيب أحمد حبيب من محافظة بيت لحم، والشّابين محمد رشاد البرغوثي ومحمد عصام البرغوثي من بلدة عابود قضاء رام الله. إضافة إلى اعتقال كل من: خليل فؤاد يعقوب وأحمد زيد صاع من محافظة سلفيت.

هذا علاوة على اعتقال مواطن من مدينة القدس لم تعرف هويته.

 الاسرى تحت الهجوم...

بقلم عيسى قراقع

رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين

 بسقوط الشهيد الجريح الاسير محمد الجلاد يوم 8/2/2017، يرتفع عدد شهداء الحركة الاسيرة منذ عام 1967 الى 210 شهيدا قتلوا تعذيبا و اهمالا طبيا واعدموا تعسفيا داخل السجون او خلال اعتقالهم ، وتتكرر الجريمة المنظمة وتتصاعد بشكل غير مسبوق الى درجة انه خلال السبع سنوات الاخيرة سقط 10 شهداء داخل سجون الاحتلال، وفي هذا الزمن القياسي الذي يشير ان السجون والممارسات التعسفية  بحق الاسرى تحولت الى أداة للموت والقتل العمد للاسرى الذين تحولوا الى رهائن للانتقام والانتهاكات الخطيرة.

 منذ استلام نتنياهو السلطة في اسرائيل اصبح الاسرى تحت الهجوم وهدفا للانقضاض على حقوقهم وإنسانيتهم، وبدأت حكومة الاحتلال تستخدم الاسرى أداة ضغط سياسي وعنوان سهل لشن عدوانها عليهم وتكريس التعامل معهم كانهم ليسوا من بني البشر، وكل ذلك مصحوبا بالتحريض الايديولوجي العنصري وعدم الاعتراف بشرعية نضالهم الوطني والانساني من اجل الحرية والاستقلال.

 ان اسرائيل كسلطة قائمة بالاحتلال تستغل عجز المجتمع الدولي وإرادته وتفكك العالم العربي للتمادي بشكل مسعور في هجومها وعدوانها على حقوق الشعب الفلسطيني استيطانا متسارعا واعتقالات واسعة وجماعية طالت الصغير والكبير، وتشريع كل هذه الممارسات في إطار ما يسمى القانون ، عندما تحول الكنيست الاسرائيلي الى ورشة عمل عنصرية بسن قوانين تعسفية  وفرض اجراءات لا إنسانية ولا أخلاقية ضدهم.

 لم يستطع المجتمع الدولي بكافة مكوناته القانونية والانسانية من الزام اسرائيل كدولة محتلة بالاعتراف بانطباق اتفاقيات جنيف على الاراضي المحتلة، ولا على الاسرى المعتقلين القابعين في السجون، ولا زالت حكومة الاحتلال تسعى لتجريد الاسرى من مكانتهم القانونية ومن شرعية نضالهم الوطني ضد الاحتلال، وتعمق مفاهيم التعاطي معهم كمجرمين وارهابيين على المستوى القانوني والاعلامي والسياسي لنزع الشرعية عنهم وعن النضال الوطني الفلسطيني المشروع.

 وخلال السنوات القليلة الماضية اصبح الاسرى هدفا للانقضاض على حقوقهم وبشكل ممنهج، يتعرضون  لعمليات قمع واعتداءات على ايدي قوات قمعية مسلحة ومدججة، وفرض عقوبات فردية وجماعية عليهم، إضافة الى تصعيد الاعتقال الاداري التعسفي والعزل الانفرادي والاهمال الطبي والحرمان من الزيارات والتصعيد باستخدام التعذيب،وغيرها من الممارسات التي تنتهك ابسط حقوق الاسرى الانسانية والمعيشية.

 ولعل الاخطر في السياسات الاسرائيلية هو تشريع القوانين ضد الاسرى كقانون التغذية القسرية بحق الاسرى المضربين، واعتقال القاصرين من اعمار 12 عام ورفع الاحكام بحقهم، والاعتقالات لمجرد الاشتباه ، وقوانين اعفاء المحققين من توثيق التعذيب صوتا وصورة، وغيرها من القوانين الجائرة التي تضع الاسرى عنوانا واضحا للهجوم الاسرائيلي.

 وقد لاحظنا في الآونة الاخيرة ما تقوم به المحاكم العسكرية الاسرائيلية من فرض احكام عالية على القاصرين مصحوبة بغرامات مالية باهظة، اضافة الى فرض تعويضات مالية كبيرة على المعتقلين، بحيث اصبح الضحية الذي يدافع عن نفسه وكرامته يدفع تعويضا للمعتدي والمجرم.

 ما تبغيه اسرائيل من هجومها السياسي والقانوني الميداني على الاسرى هو تحطيم المعنى الذي يمثله الاسرى كأسرى حرية ومناضلين ضد الاحتلال، وبالتالي تحطيم مفهوم النضال التحرري الفلسطيني وشرعية المقاومة الفلسطينية التي اقرتها قرارات الامم المتحدة وكافة القوانين الدولية والانسانية ، بحيث تتصرف حكومة الاحتلال مع الاسرى والشعب الفلسطيني كانها دولة غير محتلة ، وان الشعب الفلسطيني هو المعتدي عليها.

 من المهم في ظل هذه المآسي الخطيرة التي يتعرض لها الاسرى وضع آليات لحمايتهم وطنيا وقانونيا ما دامت دولة الاحتلال تتصرف كدولة فوق القانون وتستهتر بالقيم والثقافة ومباديء العدالة الانسانية، وأهم أداة في ايدي الفلسطينيين الآن هي إحالة حالات جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية وانتهاكات جسيمة يتعرض لها الاسرى الى المحكمة الجنائية الدولية وحث المحكمة على فتح تحقيقات مع المسؤولين الاسرائيليين حتى لا تبقى اسرائيل كسلطة محتلة منفلتة من المحاسبة والعقاب الدولي.

 بعد ان اصبحت الشخصية القانوينة لدولة فلسطين ذات اهمية فاعلة بالانضمام للكثير من المعاهدات والاتفاقيات الدولية ودولة عضو مراقب في الامم المتحدة، من الضروري ان يتم رفع طلب عاجل لمجلس الامن وللامم المتحدة لاتخاذ قرار رادع حول انتهاكات دولة الاحتلال الاسرائيلي لحقوق الاسرى واستمرارها في ارتكاب الجرائم الانسانية بحقهم، والطلب بإرسال لجان تحقيق دولية حول اوضاع الاسرى في السجون وما يتعرضون له من سياسات القمع والبطش و سلب الحقوق.

 ومن الاهمية تنشيط العمل الدبلوماسي والاعلامي لتعزيز مقاطعة دولة الاحتلال الاسرائيلي على المستوى الدولي ، والطلب من الدول المبرمة اتفاقيات شراكة عسكرية وامنية وتجارية وسياحية وثقافية مع اسرائيل ان تجمد أو توقف هذه الاتفاقيات بسبب انتهاك اسرائيل لحقوق الانسان الفلسطيني بشكل عام وللاسرى بشكل خاص.

 هناك خطر حقيقي وجدي على الاسرى وطنيا وانسانيا وقانونيا، والخطر يمس حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني الذي ناضل الاسرى وضحوا في سبيله ، ويمتد اكثر ليمس شرعية النضال الوطني الفلسطيني ، وابعد من ذلك المجتمع الفلسطيني الذي تستهدف الاعتقالات تدميره وتحميله اعباء لا تطاق من المعاناة الانسانية والاجتماعية.

 لقد اصبح الاسرى مكشوفين، عرضة للهجوم المتواصل داخل السجون ومراكز التحقيق والتوقيف، وعرضة لاستلاب حقوقهم على المستوى الدولي بالتحريض الاسرائيلي السافر عليهم، ومحاولات الضغط الاسرائيلي وخاصة في الجانب المالي لوقف دعم موازنة السلطة الفلسطينية بسبب العناية الاجتماعية بالاسرى وذويهم.

 ان اقوال الفيلسوف سارتر هي ما تنطبق على المحتل الاسرائيلي في تعامله مع الاسرى والمعتقلين عندما قال: ان المُستعمِر ليس شبيه الانسان، وانه يسعى الى تخفيض مستوى البشر الى مستوى القرود ومعاملتِها معاملة الدواب، فالعنف الاستعماري لا يريد المحافظة على اخضاع هؤلاء البشر المستعبَدين ، وإنما ان يجردهم من إنسانيتهم.

  النحشون.. عنوان للتوتر داخل سجون الاحتلال

عشرات الضحايا والشهداء وعديد من الانتهاكات الفاضحة التي مارسها الاحتلال بحق الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، فتاريخ الاحتلال أسود حافل بالجرائم التي لا تعد ولا تحصى.

 ووحدة "النحشون" إحدى أساليب الاحتلال لقمع الأسرى والتنغيص عليهم والتي تم تشكيلها لإحكام السيطرة على السجون.

الأسير المحرر رائد غباين قال لإذاعة صوت الأسرى، إن "النحشون" تعني في القاموس العبري القوة والصلابة والشدة والقسوة، مؤكدًا أنها تعد من أكبر وأقوى الوحدات العسكرية داخل السجون.

وأضاف المحرر غباين أن "النحشون" هي وحدات خاصة ترتدي زي مميز وتضم داخلها عسكريين ذي أجسام قوية وخبرات عالية سبق لهم أن خدموا في وحدات حربية مختلفة داخل جيش الاحتلال.

 ولفت إلى أن أعضائها يمتلكون قدرات قتالية وعسكرية قوية وعالية ويتلقون تدريبات خاصة لقمع الأسرى، مشيرًا إلى أن هذه الوحدة توضع في مراكز خاصة يتم استدعائها إذا حدث تمرد أو احتجاج داخل السجون.

وأوضح المحرر غباين أن مهام هذه الوحدة هي نقل الأسرى من سجن لآخر، ومن سجن إلى المحاكم، بالإضافة إلى نقل الأسرى المرضى، والسيطرة على السجن علاوةً على القضاء على أي مشاكل لإدارة السجون.

وبين أنها تهدف إلى قمع الأسرى وإذلالهم وإجبارهم على تنفيذ أوامر إدارة السجون، مشددًا على أنها ارتبطت بحدوث الجرائم بحق الأسرى.

وأشار إلى أنها تفرض بالقوة على الأسرى التعري بحجة التفتيش، وتقتحم غرف وأقسام الأسرى وتعيث بها فسادًا، وتسكب جميع المواد الغذائية على بعضها.

يشار إلى وحدة "النحشون" استخدمت سلاح سري في قمع الأسرى داخل سجن النقب عام 2007، أسفر عن استشهاد الأسير محمد الأشقر وإصابة 52 أسيراً.

الاحتلال يحكم على ثلاثة أسرى بالسّجن الفعلي والغرامات المالية

 أصدرت محكمة الاحتلال في "سالم" أحكاماً بالسّجن الفعلي والغرامات المالية بحقّ ثلاثة أسرى.

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، بأن المحكمة حكمت على الأسيرين الشقيقين محمد مازن السعدي بالسّجن لخمس سنوات، وقيس مازن السعدي بالسّجن لست سنوات، وهما من مخيم جنين. فيما حكمت على الأسير خالد أبو جميلة، من محافظة نابلس، بالسّجن لـ(12 شهراً)، وغرامة بقيمة (3000 شيكل). اى مايعادل 808 دولار امريكى تقريبا

 اعتصام الأسرى يتزين بالورود احتفاءاً بأمهات وزوجات الأسرى بيوم الأم

 اعتصم صباح اليوم في مقر الصليب الأحمر بغزة, العشرات من أهالي الأسرى, والأسرى المحررين, وطاقم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح يتقدمهم المفوض العام تيسير البرديني, بمشاركة وسائل الإعلام المختلفة.

تزين الاعتصام اليوم بالورود التي قدمت لأمهات وزوجات الأسرى احتفاءاً بيوم الأم, والذي يصادف الواحد والعشرين من مارس من كل عام.

هذا الاحتفاء كعادته يمر ومازال العشرات من الأسيرات الفلسطينيات خلف قضبان السجون الإسرائيلية، وكذلك ما زالت الآلاف من الأمهات والزوجات وأخوات الأسرى يتكبدن الكثير من الألم والمعاناة والحرمان، والتي كان اليوم من ضمنها خبر حرمان والدة الأسير رائد الحاج أحمد من التوجه لزيارته والتي كانت مقررة اليوم.

حيث عبرت الحاجة أم رائد عن حزنها لعدم مقدرتها من زيارة ابنها والتي لم تكن المرة الأولى، مثلما أنها ليست الأم الوحيدة التي يتم منعها من الزيارة حيث يوجد العديد ممن تم منعهم من زيارة فلذات أكبادهم، تحت حجج وذرائع مختلفة.

مسئول الدائرة الإعلامية بمفوضية الأسرى والمحررين رامي عزارة تمنى خلال الاعتصام الأسبوعي بأن تأتي مناسبة يوم الأم في العام القادم وقد تكحلت أمهات وزوجات أسرانا بالحرية ، وكذلك وقد حررت أسيراتنا من السجون الإسرائيلية.

 من يأسر من؟

 هدى الرشيد

عندما يصحو الإنسان العادي في الصباح ويبدأ بالإستمتاع بقهوته وحمامه الصباحي ثم الإفطار مع أسرته أو بمفرده ،  قد يقف مع نفسه بين وقت وآخر ولو  لدقائق أو قد تمر به خاطرة تجعله يتساءل بألم وحرقة : تري على ماذا يستيقظ الأسير الفلسطيني ؟

 ثم يتوسع في أفكاره وتساؤلاته : على ماذا ينام ويعيش ساعات نهاره وليله هذا الأسير الفلسطيني المكبل بقيد يحرمه أبسط متع الحياة حتى لو كانت تناول القهوة مثلا ؟

هذا القيد الذي يعيشه الأسير الفلسطيني الذي يجعل من ليله مساويا لنهاره والذي لا يري له نهاية قريبة أو بعيدة . يعيش هذا الأسير في زنزانة ضيقة في الحجم ومحدودة في الأبعاد . فهو مسلوب من حقه الإنساني أولا وآخرا . يتجاهل آسروه أن حرية الإنسان لا  مساومة عليها في حقه بها . وكما جاء في مباديء  توماس بيين ( Thomas  Paine  ) :  " خلق الإنسان حرا ويستمر في حريته وبحقه المتساوي بغيره فيها . والهدف النهائي لأية جمعية أممية أو مؤسسة سياسية هو المحافظة علي الحق الطبيعي الذي لا يجوز انتهاكه في حق الإنسان في الحرية وبأن تكون له خاصية وأحقية في الأمن  ومقاومة كل أنواع القمع ."

الأسير الفلسطيني هو الأكثر معاناة  لغياب حقوقه ، فهو من يسجن لآماد طويلة تربو أحيانا على أكثر من مؤبد !  وكلمة الأسر في اللغة العربية تعني : القبض على الشخص وأخذه . و" أخذه"  لها دلالاتها . فالأسير مأخوذ من مكانه من أحضان أسرته وأقاربه ومعارفه ومحيطه الذي يألفه إلى ظلمة القضبان ووحشية التعامل معه من قبل آسريه . الأسير الفلسطيني هو الطفل فهناك مئتان وأربعون طفلا في الأسر ، ومن النساء والشابات أكثر 60  أسيرة . أما العدد الكامل فيبلغ  اكثر من سبعة آلاف أسير فلسطيني و عربي تعج بهم سجون الظلام والعذاب الصهيونية– حسب بعض الإحصائيات – إذا ما أخذنا بعين الاعتبار تغير الإحصائيات بعد كل صفقة تحرير وما يطرأ من ظروف سياسية .

معتقلات دولة الاحتلال تسرف في عمليات تعذيب الأسرى ، فهناك عقابات جماعية و فردية جسدية  وسوء تغذية متعمد و تقديم أغذية فاسدة مما يسفر عن تفشي الأوبئة  والأمراض،  وهناك جرائم ترتكب في حق الأسير تخلفه معاقا أو تترك بصمات أخرى عليه عدا عن المخلفات النفسية . وقد يبقي الأسير في ظلام لأيام وليال طوال،  وقد يحرم من سر الحياة ومبتدئها ألا وهو الماء . فهل من المستغرب أن يستشهد الأسير في سجنه أو يعيش معاقا بإصابات وأمراض تفشت وطال أوارها .

وأبسط التساؤلات التي ما دأبت تطرح ولكن مامن مجيب هي أين هو الضمير العالمي المتشدق كثيرا بحقوق الإنسان مما يلحق بالإنسان الأسير الفلسطيني في سجون الاحتلال . هذا المجتمع العالمي المتحضر والذي ما فتىء يتشدق بما يسميه  ديمقراطية كحامٍ وحيد لها في المنطقة العربية والتي من كثرتها وفيضها عليه أخذ يغدق علينا بها دون كابح يكبحه حتى اللحظة.

ولكن رغم كل ذلك يبقي الأسير الفلسطيني هو السلاح الذي نفته سلطات الاحتلال في سجونها ، وعجزت وتعجز عن توريته رغم كل محاولاتها . فهو سلاح في ظلمات الإعتقال مسلط عليها وعلى وجودها طالما بقي حبيسا تأسره بتهمة الذود عن حقه في أراضيه المسلوبة وشرعيته في الحياة الكريمة . وهذا هو أكبر انتصار له ، لأنه متواجد واضح كالشمس ، فهو أسير يدافع عن حقه في بلاده ، وبرغم كل الظلمات ، لأنه النور الذي يشرق يوميا علي فلسطينه الحبيبه بلده وبلد أجداده.

 ثلاثة أسرى يواصلون خوض معركة الأمعاء الخاوية رفضاً لاعتقالهم الإداري

 يواصل ثلاثة أسرى في سجون الاحتلال الصهيوني خوض إضرابٍ مفتوحٍ عن الطعام؛ رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري التي يمارسها الاحتلال بحقهم.

- الأسير محمد ناصر علاقمة (27عاماً) من قرية برطعة، في جنين، يدخل اليوم الخامس والعشرين في معركته ضد الاعتقال الإداري، فقد جدد له الاحتلال الأمر الإداري منذ اعتقاله ثلاث مراتٍ، ولمدة أربعة أشهر، وقد اعتقل الأسير علاقمة بتاريخ 16/8/2016.

- ويدخل الأسير رأفت شلش (37عاماً) من بلدة بيت عوا، في الخليل، يومه السادس على التوالي، في معركته ضد الاعتقال الإداري، وإصدار ثلاث أوامر بحقه، دون وضع سقفٍ لاعتقاله،وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 17/1/2016، وقد أمضى الأسير شلش في سجون الاحتلال سابقاً ما مجموعه سبعة أعوام.

- وفي ذات السياق، يدخل الأسير أكرم يوسف الفسيسي (34عاماً) من بلدة إذنا، في الخليل، يومه الثاني في معركة الامعاء الخاوية؛ رفضاً لأمر اعتقاله الإداري الثاني لمدة ستة أشهر، وقد اعتقل الاحتلال الأسير الفسيسي بتاريخ 19/9/2016.

 نحتاج لمستشفى فلسطينى متخصص لمرضى السرطان / د. رأفت حمدونة

 فقدان الأسير المحرر صابر أبو اللبن في أعقاب اصابته بمرض السرطان في الكبد ، وانتظار تحويلته وسفره ورحلة علاجه للخارج والعقبات التى واجهها بنقله من مستشفى إلى مستشفى بسبب نقص الأدوية ، وتعديل التحويلة وتغطيتها ، وعودته محمولا على الأكتاف ضحية المرض والحصار وتكلفة العلاج في دول أخرى متخصصة ، وحرمانه من العلاج في داخل دولة الاحتلال بسبب اعتقاله لمرتين كانت الأولى بعمر أربعة عشر عاما ، وتكملة لمشواره ورسالته أعتقد أننا أحوج ما نحتاج في فلسطين وقطاع غزة على وجه الخصوص لمستشفى  متخصص بالأورام السرطانية ، كون أن كل الفلسطينيين مهددين في ظل انتشار المرض بصورة متزايدة ، حيث أن مرض السرطان يحل في أولى المراتب المسببة للوفيات اضافة إلى أمراض القلب والأوعية الدموية، وبلغت وفيات الفلسطينيين الناتجة عن السرطان ما نسبته 11.5% من مجموع الوفيات ، ويبلغ معدل الإصابة بالسرطان في فلسطين ما يزيد عن 80  حالة جديدة لكل 100 ألف نسمة من السكان سنويا .

كما نحتاج لمستشفى خاص لمرضى السرطان لأن عدد التحويلات الإجمالية من وزارة الصحة الفلسطينية للعلاج خارج مرافق الوزارة منها إلى المستشفيات في الأراضى المحتلة عام 1948 لربما يزيد عن 74683 تحويلة ، 53% منهم من الضفة الغربية، و47% من قطاع غزة، وبتكلفة تقدر ب 564 مليون و457 ألف شيقل في العام 2014 ، والعدد يزيد في العام 2017 ضمن آخر التقارير والاحصائيات .

كما نحتاج لمستشفى خاص لمرضى السرطان لأن دولة الاحتلال ، وبشكل غير انسانى ، وبلا رحمة ، قام جهاز أمنها الشاباك ، وضمن شهادات للمرضى بمراودة البعض منهم " العلاج مقابل التعاون " ، ونشرت صحيفة هآرتس العبرية فى 23 فبراير 2017  تقريرا عن منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان "الإسرائيلية" جاء فيه أن "الشاباك" يتعمد منع مرضى من السفر عبر معبر بيت حانون "إيرز"، واتهمت المنظمة جهاز الشاباك باستغلال حاجة المرضى لتحويلهم إلى مصادر للمعلومات وهو ما يخالف كل القوانين الدولية ، لافتةً إلى أنها ليست المرة الأولى التي تسيء فيها دولة الاحتلال معاملة المرضى بغزة .

نحن بحاجة لمستشفى متخصص في فلسطين وبالأخص في قطاع غزة بسبب الحصار وصعوبة فتح المعابر للسفر، ولأن هنالك مليون فلسطينى دخلوا المعتقلات والسجون الاسرائيلية وممنوعين من العلاج في مستشفيات داخل الأراضى المحتلة ومهددة حياتهم بالخطر ، كون أن الاحتلال يقيّد حركتهم  وتنقلهم ، ومعطيات منظمة الصحة العالمية أفادت أن الاحتلال قلّص في العام 2016 عدد مرضى السرطان الذين سمحت لهم بتلقّي العلاج من قطاع غزة إلى الضفة الغربية أو أراضى ال 48 ، حتى أن أكثر من ثُلث المرضى لم يحصلوا على تصريح علاج ، ومنهم من لم تسجل عليه أى ملفات في سياق عملية المقاومة للشعب الفلسطينى .

 نحن بحاجة لمستشفى فلسطينى متخصص بمرضى السرطان للحد من التوتر العصبي  ، والرُهاب بأنواعه المختلفة، والقلق ليس خوفا من الموت بحد ذاته، و إنما من عوامل أخرى، تتضمن غالبا الخوف من الألم غير القابل للسيطرة، أو الخوف من تركهم وحيدين دون دعم ، أو من شعورهم بالحاجة و الاضطرار للاعتماد على الغير ، كما نحن بحاجة لمستشفى للتقليل من تلك التخوفات ، وغيرها أثناء إجراء الاختبارات و التحاليل الأولية للسرطان، أو حين انتظار المريض لنتائج الفحوص، و تلقى نبأ التشخيص والبدء بالمعالجات ، وبمعرفة نتائج الصور الطبية المطلوبة للاطمئنان على نتيجة الفحوصات و التحاليل المخبرية في أعقاب عمليات الجراحـة ، والعـلاج الكيمـاو ى والإشعـاعي ، والمنـاعي ، والمضاعفات المتأخرة لعـلاجات السرطان .

أعتقد أننا بحاجة ماسة لمشروع يعنى بحياة الانسان ، كونه أقدس ما في الوجود ، وأن على السلطة الفلسطينية والقوى الوطنية والاسلامية والمراكز والمؤسسات والهيئات الحقوقية والانسانية والصحية واجب الانتباه للتركيز على حياة أبناءها من خلال علاقاتهم بالدول المانحة والأصدقاء بما يزيد عن حاجاتها الأخرى على أهميتها في مجالات متنوعة .

 عناوين أخبار الأسرى

 الاحتلال يعتقل 12 مواطناً من الضفة المحتلة فجر اليوم عرف منهم :

1. النائب محمد اسماعيل الطل، الظاهرية، الخليل

2. مخلص أحمد الشريقي، يطا، الخليل

3. زوجة المواطن أحمد الشريقي، يطا، الخليل

4. الأسير المحرر محمد رشاد، عابود، رام الله

5. حبيب أحمد حبيب، بيت ساحور، بيت لحم

6. عبد مسالمة، بيت جالا، بيت لحم

7. عبد الله حازم، مخيم جنين

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط