تاريخ النشر: 2019-04-30 | 11:49
تاريخ النشر: 2019-04-30 | 11:49
أمد/ رام الله : قال عضو لجنة تنفيذية المقاطعة ورئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني أحمد التميمي، إن "العمال كانوا ولا زالوا من الفئات النضالية المتقدمة في الشعب الفلسطيني بمواجهة المشروع الإسرائيلي".
وأضاف التميمي في بيان له بمناسبة الأول من أيار، عيد العمال العالمي، وصل "أمد للإعلام"، إن "ممارسات الاحتلال العنصرية ومصادرة الأراضي وخاصة الزراعية منها وتقطيع اوصال الضفة الغربية ومحاربة الاقتصاد الفلسطيني أدى الى زيادة الظلم الواقع على الطبقة العاملة وحرمان العمال من فرص العمل في ارضهم ومنشآتهم بهدف تحويلهم الى جيش من العاطلين عن العمل واستغلال أوضاعهم من اجل العمل في مرافق الاحتلال ومستعمراته".
وأشار إلى أن الاعتداءات التي يعاني منها العمال على حواجز الاحتلال، بل ومنعهم من الوصول الى أراضيهم المعزولة بجدار الفصل العنصري، وإطلاق النار عليهم في الكثير من الحالات ما أدى الى استشهاد وجرح العديد منهم، تأتي في إطار مخططات مدروسة ومعدة سلفا خدمة لعمليات التهويد وسلب حقوق الفلسطينيين.
ودعا المؤسسات الدولية ودول العالم التي وقعت على اتفاقيات حقوق الانسان بالعمل على تطبيق القرارات والقوانين الدولية للرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني عامة والعمال بشكل خاص.
وعلى صعيد الشتات، ناشد التميمي اركان الدولة اللبنانية "للعمل على اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتوفير حياة كريمة للفلسطينيين في المخيمات وبشكل خاصل العمال، وكلنا امل وثقة بالدولة والاحزاب والكتل البرلمانية اللبنانية لعمل كل ما يلزم من اجل تحقيق ذلك".