تاريخ النشر: 2016-02-21 | 20:19
تاريخ النشر: 2016-02-21 | 20:19
بادئ ذي بدء.. التنسيق الأمني هو واحد من بنود اتفاقية أوسلو قد وضع لحل المشاكل الإدارية والأمنية التي قد تنجم إبان المراحل التفاوضية حتى الاتفاق النهائي..
واقع الحال يقول أن اتفاقية أوسلو قد أكلتها القرضة ولم يتبق منها سوى فضلات من الأرض وتنسيق أمني أدبي لزوم الشيء..
وواقع الحال يقول أيضا أن الحديث عن وقف التنسيق الأمني ترف يمارسه الساسة في غزة دائما وفي الضفة أحيانا في الساحات الرحبة وهم يعلمون استحالة وقف التنسيق لسبب لا يخفى على طفل الثامنة وهو أن الحصار الجزئي على الضفة بحكم الجغرافيا والحصار الكلي على غزة بحكم السياسة يجعل من وقفه خسارة لا يتحملها الشعب الفلسطيني في قطعتيه.. وهو الأمر الذي يجبر سلطة حماس على استثمار المتاح من التنسيق الأمني لتوفير ضرورات الحياة في غزة!..
غريب أن يتصور البعض أن يكون العدو الإسرائيلي بهذه السذاجة فيوافق على التنسيق الإداري والتجاري دون الأمني!!...
مما بعاليه وهو غيض من فيض، يكون الحديث عن تجميد أو إلغاء التنسيق الأمني هو مجرد مناكفات سياسية ودخان يتجه ليتراكم في أجواء غزء المعتمة حيث تستقر الضبابية في ظل الانقسام الفلسطيني العظيم!.