تاريخ النشر: 2025-11-18 | 16:18
تاريخ النشر: 2025-11-18 | 16:18
قرار أممي بنشر قوات دولية تحت مسمى قوة الإستقرار الدولية لتأمين الحدود ومراقبة الإنسحاب الإسرائيلي .
وقرار أممي بنشر قوات دولية وإنشاء مجلس إنتقالي مؤقت لإدارة قطاع غزة إسمه مجلس السلام "board of peace" تقودة أمريكا وبدعم دولي للإشراف علي الإعمار والخدمات وإعادة ترتيب الإدارة .
وربط أي إنسحاب إسرائيلي بتقدم فعلي بإعادة ترتيب الوضع الأمنى والإداري داخل قطاع غزة وهو ما يهدف لمنع وجود أى مقاومة فلسطينية تهدد وجود الإحتلال الإسرائيلي وهذا القرار مرر بموافقة 13 صوت وإمتناع روسيا والصين دون رفع كارت الفيتو .
ويبقى السؤال الأهم :-
هل ستشارك تركيا لتكون جزء من القوة الدولية ؟
هناك إعتراض إسرائيلي علي التواجد التركي .
الايام القادمة تحدد شكل غزة الجديد ومن سيتواجد علي أرضها وما ينتظرها من مؤامرات .
يجب على الأطراف الفلسطينية اولا التوحد وتحقيق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية وعلى حماااس التنازل بشكل جدي وتسليم إدارة قطاع غزة لمنظمة التحرير الفلسطينية لتبقى غزة تحت السيطرة الفلسطينية وإفشال كل المؤامرات التى تحاك خلف الكواليس للسيطرة علي قطاع غزة وتهجير سكانه وتنفيذ الخطط المعلن عنها مسبقا لضم قطاع غزة وهي خالية من السكان العرب وتكون عبارة عن منتجعات سياحية وشركات عقارية واسثتمارية وسكك حديدية ومطارات وطريق ديفيد البري الذي يأتي من الإمارات السعودية الأردن مصر مرورا بوسط قطاع غزة ويتصل مع قناة بنغريون المائية الموازية لقناة السويس ذلك الطريق الذي يمر منه 30% من التجارة العالمية وهذه الخطة برمتها تهدف للسيطرة أيضا على آبار النفط والغاز المكتشفة قبالة سواحل قطاع غزة والتي قدرت بطاقة إنتاجيه هائلة لعشرات السنين .
إذا لم تتنازل حماس بشكل جاد وسريع للشرعية الفلسطينية فسوف تتحقق المؤامرات التي تحاك خلف الكواليس وتصبح غزة من الماضي خلال سنوات قليلة وبالمناسبة مخطط تهجير سكان قطاع غزة هو ليس بالجديد وعرض على الزعيم الراحل الرئيس أبو عمار وقوبل القرار بالرفض القاطع وعرض مجددا علي الرئيس المصري محمد حسني مبارك قبل تنحيه عن الحكم بسته أشهر ورفض العرض الذي تقدم به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقال له حرفيا أنت عاوز الحرب ترجع بين مصر وإسرائيل .
والآن تجد إسرائيل ضالتها والوقت الأمثل لتحقيق خططها بالتهجير بعد عامين من الحرررب علي قطاع غزة دمرت فيها كل شيء تقريبا وحولت غزة إلى منطقة منكوبة وكومة من الركام تفتقر لأبسط مقومات الحياة ودمرت البنية التحتية والقطاع الصحي والبيئي والتعليمي وحولتها لمكان غير قابل للحياة، وقتلت وجرحت وأسرت اكثر من ربع مليون إنسان في قطاع غزة والآن المخطط في مراحله الأخيرة قوات دولية أمريكية والتي هى شريك أساسي مع الإحتلال الإسرائيلي حيث تم تدمير قطاع غزة بضوء أخضر وسلاح ودعم كامل من الإدارة الأمريكية وحلفاؤها .
مازال امام الجانب الفلسطيني فرصة أخيرة لإنقاذ الموقف من خلال التنازل الجاد عن حكمها لقطاع غزة وتسليم سلاااحها للشرعيه الفلسطينية وبإشراف مصري بإشراف عربي ودولي وان تكون غزة تحكمها السلطة الفلسطينية وهكذا لن يبقى عذرا أو مبررا لإرسال أى قوات دولية لتحقيق السلام وهنا سيطالب العالم الجانب الإسرائيلي بالإلتزام وتحقيق السلام وقيام الدولة الفلسطينية لينعم الجميع بالأمن والسلام .