الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التوغل الاستيطاني  

التوغل الاستيطاني  

تاريخ النشر: 2023-08-14 | 07:03

في الآونة الأخيرة لم تهدأ الاعتداءات الإرهابية لقطعان المستوطنين على بلدات وقرى الضفة الغربية ضد الفلسطنيين ، فقد شملت اعتداءاتهم الإرهابية عمليات القتل ، و كان آخرها  قتل الشاب الفلسطيني قصي معطان/22 عاما ، في بلدة "برُقة"، قضاء رام الله، وسط الضفة الغربية ، فضلاً عن اعتداءاتهم الإرهابة التي شملت إحراق المساجد والإضرار بها ، كما حدث في مسجد بلدة "أم الصفا"، قضاء رام الله ، حيث مزقوا المصاحف بعد مهاجمتهم المسجد إلى جانب اقتحام البلدات والقرى الفلسطينية بأعداد كبيرة ، حيث أصبحوا يهاجمون البيوت ويحرقونها، ويتلفون المركبات وكل ما

 يعثرون عليه ، حتى بات بلا أدنى شك أنَّ الأمر متعمد ومخطط له من قبل حكومة الإحتلال الصهيوني  . 

ومن العمليات الإرهابية الخطيرة التي يمارسها المستوطنون هي السيطرة على أراضي الفلسطينيين الخاصة بعد أن تتم مهاجمة القرويين وإتلاف حقولهم واجتثاث المزروعات وخصوصاً كروم الزيتون منها ، وبناء البؤر الاستيطانية فوقها ، ولا تقتصر الاعتداءات على المسلمين من الفلسطينيين فحسب ، بل تستهدف أيضا المسيحيين ، وتحديدا في القدس المحتلة ، فقد شملت الاعتداء الكنائس ، وإهانة القساوسة وتحقيرهم ، ومطالبتهم بمغادرة المدينة ، إضافة الى  تحطيم شواهد القبور .

فقظ امتدت الاعتداءات لتشمل  المسيحيين مؤخرا في مدينة حيفا ، حيث يواصل المستوطنون اليهود من التيار الديني الحريدي اقتحام كنيسة "مار إلياس" بحجة البحث عن قبر النبي "يوشع" فيها وأداء الصلاة داخلها ، ونرى حكومة بنيامين نتنياهو تشجع المستوطنين على تنفيذ الاعتداءات على الفلسطينيينن ، دون أن تتخذ أية خطوات عملية لوقف هذه الاعتداءات بل تتجاهلها ، وتدعمها وتؤيدها  . 

ليس ذلك وحسب فقد استشاط وزير الأمن القومي (الإسرائيلي) إيتمار بن غفير  غضبا بسبب نقد بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية لحكومته بعد إقدام المستوطنين على قتل الشاب الفلسطيني قصي معطان ، حيث غرد على حسابه على تويتر بأن قاتل معطان يجب أن يمنح "وساما" ، كما أنه أوعز لمنع الجهات المعنية من التحقيق في هذه الاعتداءات ، فإن دللت تلك إنما تدلل على إرهاب الدولة المنظم الذي تقوم عليه سياسة الإحتلال الصهيوني ، وهي تعتبر نمطاً من أنماط التشجيع التي تعكف عليها حكومة نتنياهو لعدم تحركها للإستجابة الى نداءات الشرعية الدولية لإزالة هذه البؤر الاستيطانية التي يدشنها المستوطنون على الأراضي الفلسطينية بقوة السلاح ودون الحصول على إذن مسبق . كما أنَّ وزير المالية الإسرائيلي بتسئيل سموتريتش ، بوصفه أيضا الوزير المسؤول عن الاستيطان ، يمنع الجيش من تفكيك هذه البؤر ، رغم أنها "غير قانونية" حسب القانون الدولي ، ومن الواضح أن مواصلة حكومة نتنياهو تمرير التعديلات القضائية سيوفر بيئة قانونية تشجع على زيادة عدد العمليات الإرهابية ضد الفلسطينيين وجعلها أكثر فتكا ، وذلك لا يعود فقط لمجرد التماهي التنظيمي بين هؤلاء الإرهابيين وبعض وزراء حكومة نتنياهو ، بل حسب راي الحكومة الصهيونية هي من أهم الوسائل التي يمكن أن تحقق هدفها الإستراتيجي المتمثل في حسم الصراع مع الفلسطينيين لصالح الكيان الصهيوني ، فالبرنامج السياسي المعلن لحركة "القوة اليهودية" يتحدث صراحةً عن وجوب العمل على تهجير فلسطينيي الضفة الغربية وفلسطينيي الداخل ، فالاحتلال  يعتبر أنّ الضفة الغربية هي الخاصرة الرخوة بالنسبة لجيشه ومستوطنيه ، وأنّها عمقٌ أمني استراتيجي للمدن المحتلة (عام 48) ، وذلك نظراً لمساحتها الضيّقة ، مما يعني أنّه سيواصل محاولاته لتفكيك وإضعاف المقاومة فيها ، الامر الذي يتطلب من فصائل  المقاومة مزيداً من الوحدة الميدانية لمواجهة هذا المستوى من التحدي ، والضغط على الإحتلال لوقف اللإستيطان لأن موقف المجتمع الدولي منه لا يتجاوز كلمات التنديد والإدانة والرفض الشكلي دون أخذ أي خطوة فعلية ضد ممارسات الاحتلال ، فنحن كفلسطينيين أمام أزمة حقيقية لعدم مبالات المجتمع الدولي اتجاه اتخاذ قرارات واضحة وصريحة في مواجهة الاحتلال الصهيوني ووصع حد له ".  فالوحدة الميدانية لقوى المقاومة   تمثّل الإنتصار الحقيقي في مواجهة  الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية .

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط