تاريخ النشر: 2019-06-16 | 20:59
تاريخ النشر: 2019-06-16 | 20:59
لا أحد يختلف بأن اللجنة المركزية والمجلس الثوري منذ إنتخابهم يسجلون تراجع خطير على مستوى الحركة في كل أنحاء الوطن وخارج الوطن إلى أن وصل بهم الأمر ألا يجرء أي أحدٍ منهم أن يقف لجانب الكثيرين من أبناء الحركة في مشاكلهم وإحتياجاتهم التنظيمية إلا بموافقة الرئيس شخصياً إلى أن أصبحت فتح مسميات ومقاعد فقط فهذا مركزية وهذا ثوري وهذا إقليم وهذه مرأة وهؤلاء شبيبة ..
أين هم على الأرض ؟!! ..
نحن نعلم جميعاً عند الدعوة لحضور أي فعالية لحركة فتح في رام الله يطلب من الموظفين إجباري سواء كان فتح أو تنظيم آخر بحضور هذه الفعالية والخروج من عملهم للمقاطعة وياريت بتكون كما يجب ..
أما في غزة فالأمر أكثر سوءاً عندما تشرف الأجهزة الأمنية على تهديد من لم يشارك في أي فعالية تحتاج إلى جمهور سيتم قطع راتبه وهذا ما حصل للكثير ..
الشمس لا تغطى بغربال وعليكم أن تشكروا محمد دحلان عضو المجلس التشريعي وتياره الإصلاحي الديمقراطي الذي أنقذ فتح من الضياع وإستطاع في برهة من الزمان وبجهود النواب وقيادات فتحاوية وازنة أن يعيد لفتح هيبتها وقوتها على الأرض وكفى أن من تهددونهم بالراتب أغلبهم مع التيار لكن حفاظاً على لقمة عيشهم آثروا البعد عن أنشطة التيار لكن ستجدونهم في الوقت المناسب في الصف الأول من التيار ..
والسؤال هنا لماذا نجح التيار بهذا الشكل الكبير والقصير عمرياً ؟!!
هناك عدة أسباب لنجاح التيار وهي :
أولاً - فشل القيادة و ( م 7 ) من الوقوف بجانب الحركة والنهوض بها لأن الإختيار كان تعين والإنتخابات كانت صورية والكثير من أعضاء المؤتمر أكدوا ذلك بل تم إستبعاد الكثير من القيادات الوازنة .
ثانياً - من قاد هذا التيار هو محمد دحلان ومنذ البداية كان يقول نحن شركاء سوياً في إنقاذ حركة فتح وشبابها وهذا ما تم على الأرض العنصر والقائد يد واحدة .
ثالثاً - التنويع فى كل الأنشطة المقدمة لأبناء حركة فتح والشعب الفلسطيني ومنها على سبيل المثال وليس الحصر :
1- دعم الشباب الجامعي بشكل جماعي بالتعاون مع الجامعات وبشكل فردي للطالب بأعداد كبيرة مكنتهم من الحصول على شهاداتهم العلمية.
2- دعم القطاع الصحي بالأجهزة والمعدات الطبية والأدوية لمرضى السرطان والكلة وصرف أجهزة تعويضية للمعاقين .
3- الوقوف بجانب الأسر الذي حرمت من الإنجاب وتغطية عملية الزراعة كامله وسجل النجاح لكثير من هذه الحالات وأصبح لديهم أطفال . 4- تقديم الدعم للكثير من الشباب في الزواج من خلال برنامج الزواج الجماعي .
5- دعم البرامج الرياضية والأندية ليمارس الشباب هواياتهم الرياضية والإجتماعية . 6- زيارات مكثفة للنواب للأطفال المرضى في المستشفات وتقديم الألعاب وبعض الإحتاجات الخاصة بهم.
7- زيارات مكثفة للنواب لبعض الجمعيات الخيرية وتقديم الكثير من الإحتياجات الخاصة بهم .
8- قدم التيار الكثير من الندوات وورش العمل لأبناء حركة فتح في الداخل والخارج .
9- كما قدم المساعدات العينية والمالية ككسوة العيد والسلات الغذائية وموائد رمضان ومساعدات مالية لعشرات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني .
10- الزيارات المكثفة لأسر الشهداء والجرحى ..
وهناك الكثير من الأنشطة الفردية والجماعية التي قدمت وما زالت تقدم
ثالثاً - نجح التيار في إستقطاب
عشرات الآلاف من الشباب بين 16 و 25 والذين همشوا على يد المركزية والثوري ولم يجدوا من يحنوا عليهم أو يستقطبهم للحركة .
رابعاً - النجاح الباهر للتيار في إستقطاب المرأة الفلسطينية التي شاركت في كل الفعاليات التنظيمية والإجتماعية على مستوى الوطن .
خامساً - التقيم الدائم لعمل التيار على الأرض ومعالجة أي أخطاء من خلال لجنة قانونية محايدة .
سادساً - نجاح التنظيم في عملية الهيكلة من القمة للقاعدة . سابعاً - النجاح الإعلامي من خلال تغطية الكوفية الفضائية والغد العربي والمواقع الإلكترونية لنشاط التيار وإختيار شخصيات إعلامية هامة لإدارة دور الإعلام أمثال د. عبد الحكيم عوض والأخ توفيق أبو خوصة في الخارج والدكتور عماد محسن في الداخل وغيرهم .
ثامناً - وجود نخبة من المحللين السياسيين والإعلاميين يتابعون أخبار التيار والوطن .
ورسالتي الأخيرة للرئيس وأعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري ..
بدون أي مكابرة أنتم شاهدتم إحياء ذكرى الزعيم الشهيد أبوعمار وإيقاذ شعلة الإنطلاقه الذي أحياها التيار ..
هل شاهدتم مئات الآلاف من الشباب الصاعد والمرأة وبدون غرور ستشاهدون المناسبة القادمة ضعف ما شاهدتموه .. هل شاهدتم نتائج الإنتخابات للعاملين في الأزهر والصيادلة والمحامين وكيف أبدع التيار في النتائج ؟؟! ..
أليس من العقل والحكمة أن تنزلوا عن الشجرة وتحتكموا للعقل ومصلحة الحركة لعودة فتح موحدة أم الجماهير والديمومة، وخاصة أن قيادة التيار تمد يدها للوحدة قبل أن يأخذكم الطوفان .