تاريخ النشر: 2020-06-09 | 04:49
تاريخ النشر: 2020-06-09 | 04:49
ظهر التيار الإصلاحي الديمقراطي في قطاع غزة في عام 2011م، أعقاب إخفاق المصالحة بين النائب محمد دحلان عضو اللجنة المركزية في منظمة التحرير، والرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي كانت بالرعاية المصرية وتدخل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية، مما دفع القائد محمد دحلان لتشكيل التيار الإصلاحي الديمقراطي في إطار حركة التحرير الفلسطينية فتح مع مجموعة من القادة الفلسطينيين مثل سمير المشهراوي عضو المجلس الثوري لحركة فتح والقائد أبو علي شاهين الرمز والأب الروحي، للنهوض بالحركة على المستوي المحلي والدولي رغم الصعوبات التي واجهت النهضة الفتحاوية سواء من سلطة رام الله بقيادة الرئيس محمود عباس وسلطة حماس في قطاع غزة، إلا أن النجاح كان حليف التيار الإصلاحي الديمقراطي وزاد إقبال قيادات وعناصر جديدة في حركة فتح،ذلك كان لابد من تسمية هذا التجمع الشعبي بالتيار الإصلاحي الديمقراطي وهدفه الأساسي وحدة فتح وإصلاحها ومد يد المصافحة لكل أبناء فتح دون إستثناء
يتمسك التيار الإصلاحي بمبادئ حركة فتح ونظامها الداخلي ونهجها العرفاتي وإرثها الوطني وبأبناء شعب فلسطين العظيم.
أهداف التيار الإصلاحي الديمقراطي:
في ظل هذه الظروف الصعبة التي يواجهها الشعب الفلسطيني من تهويد أرضه والسيطرة على ممتلكات وإسقاط حقة في بناء دولته:
١. يسعي التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح إلى تشكيل جبهة وطنية موحدة في مواجهة تلك التحديات الكبيرة التي تفوق قدرات الشعب الفلسطيني وأن فلسطين تحتاج لسند عربي ودولي.
٢. يعمل التيار الإصلاحي الديمقراطي -فتح إلى إعادة ترتيب وبناء الأطر الحركة الوطنية، حتي تستعيد مجدها وتستطيع تنمية ونقل المجتمع الفلسطيني إلى مكانة إجتماعية أكثر نمواً.
٣. يطالب التيار الإصلاحي إلى تعزيز العلاقات مع كافة الفصائل الفلسطينية .
٤. تعزيز صمود السكان على أرضهم والتمسك بالثوابت الفلسطينية حق عودة اللاجئين والقدس والبقاء على أرضنا وبناء مؤسساتنا الاجتماعية والإقتصادية ومدارسنا وجامعاتنا.
إنجازات التيار الإصلاحي الديمقراطي:
١. أعاد ترتيب الأطر الحركية في قطاع غزة وإستيعاب أكثر من 300ألف عنصر فعال وبناء هيكل تنظيمي يقوم بإدارة العمليات الإجتماعية والسياسية في فلسطين
٢.الشروع في التنمية الإجتماعية لسكان قطاع غزة والجاليات الفلسطينية في الدول العربية المجاورة، ومساعدة فئة الشباب المقبلين على الزواج، ومشاركة المجتمع الفلسطيني بكافة مناسباتة الإجتماعية والسياسية، وبناء مؤسسات خدماتية وإنسانية كمؤسسة فتا، ومستشفى فتا الطبي،ومركز تنمية المرأة والطفل
٣. تحقيق جزء كبير من المصالحة الفلسطينية بتوصل إلى تفاهمات بين التيار الإصلاحي الديمقراطي وحركة حماس بصفتها المسيطرة على قطاع غزة، وكان مجهود النائب محمد دحلان محموداً عربياً محلياً في إعادة بعض التوازن السياسي وعودة القضية الفلسطينية تحت رعاية جمهورية مصر العربية، الأمر الذي لاقي إستحسان جماهيري.
٤. التحرك الإقليمي والدولي لفك الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2006م وقد ساعد في انفراجات عن طريق معبر رفح البري.
٥. تقوية وبناء علاقات عربية وعالمية تساند الشعب الفلسطيني في صمودة وتعزز سياسته.
٦. تأسيس لجنة التكافل الإجتماعي تحت إطار اللجنة الوطنية الإسلامية للتنمية والتكافل الاجتماعي.
أهداف وتطلعات التيار الإصلاحي الديمقراطي:
١. أعاد هيبة ومجد حركة فتح بالعمل المستمر نحو الأهداف المرسومة لدي منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني
٢. تفعيل المجلس التشريعي وتشكيل حكومة وطنية مهمتها الأساسية التحضير للإنتخابات التشريعية والرئاسية وإعادة تفعيل العلاقات مع المؤسسات الدولية.
٣. الإهتمام بفئة الشباب في المجتمع الفلسطيني والمتعلمين والمثقفين والعمال لرقي بمستوي حضاري يُحدث تغيير وتقدم في عملية التنمية الإجتماعية والإقتصادية
٤. تنفيذ خطة مستقبلية وفكرة وطنية في مجالات التنمية المستدامة للمجتمع الفلسطيني من حيث التخطيط للقوي العاملة والإسكان والتعليم والصحة والخدمات الإجتماعية الأخري ومكافحة الفقر.
٥. نقل المجتمع الفلسطيني إلى مكانة إجتماعية أكثر تقدما في ظل التغيير العالمي بعد جائحة كورونا وتغير التوازن السياسي والاقتصادي والإجتماعي، ومواكبة العالم في التغيير الإيجابي نحو التنمية، وتعزيز صمود الفلسطينيين على أرضهم وتحقيق العدالة الإجتماعية.
٦. السير قدماً على نهج القائد الرمز ياسر عرفات أبو عمار مؤسس الدولة الفلسطينية والهوية والعلم الفلسطيني.