الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التيار الديموقراطي لفتح والتحالفات الممكنة

التيار الديموقراطي لفتح والتحالفات الممكنة

تاريخ النشر: 2016-07-18 | 11:20

مع فرار وزارة السلطة الفلسطينية باجراء الانتخابات المحلية في كلا من الضفة وغزة ، بدأت وسائل اعلام تغذيها اجهزة استخباراته بفتح صفحة اخرى بالهجوم على محمد دحلان ومناصرية والتيار الديموقراطي في فتح ، التيار الديموقراطي في فتح وبقيادته التي لم تبحث للان أي خيارات اخرى سوى المطالبة بحل الاشكاليات الداخلية في فتح وانهاء الانقسام الداخلي حرصا على وحدة فتح ومستقبل البرنامج الوطني والمشروع الوطني الذي اصبح مهددا من سلوكيات ومنهجية الرئيس عباس سواء في داخل فتح او السلطة او منظمة التحرير .

لقد استجاب التيار الديموقراطي والقائد محمد دحلان لكل الدعوات التي طرحتها دول اقليمية وفي مقدمتها مصر والرئيس السيسي لرأب التفسخ الحركي والوطني استعدادا لمرحلة جديدة تحتم وحدة فتح والقوى الوطنية ن ولكن للاسف ما زال الرئيس عباس يتمسك بمشروعه الخاص والخاص جدا من تدمير للحركة والاستهانة بالقوى الوطنية ومجمل قلرارات اصابت فتح وقوى وطنية ا وفصائلية اخرى .

قصة الانتخابات المحلية والبلدية التي هي بالطبع ستكون مؤشر قوي لتوزيع القوى ومقياس لحاضناتها الشعبية والجماهيرية وهي ستكون بمثابة مؤشر قوي لما سيكون ومقدار الخطوط لخريطة سير الانتخابات التشريعية والرئاسية ، تقف فتح وكالعادة تذكرنا بالماضي عام 2006 والانتخابات في الجامعات وبالتكيد ان فتح باوضاعها الحالية السالف ذكرها ليست على استعداد لخوض أي انتخابات وكان يجب وقبل قرار رئاسة الوزراء باجراء انتخابات محلية بان تقوم قيادة فتح ومركزيتها بمعالجة كافة الظواهر الناتجة عن عدة قرارات اصابت الاطار الفتحاوي الداخلي من اقصاء وابعاد واستهداف لكل قطاع غزة واعادة الحقوق ودعم الكفاءات الحركية وليس اقصائها في مؤتمرات لن ولن تكون شرعية ولم تحسم الاشكاليات على الارض بل عمقتها كما حدث في اقليم شرق غزة.

امام تعنت مازال قائما يمارسه الرئيس عباس واللجنة المركزية ورفض ومطوحة الافكار والاطروحات الاقليمية لاعادة وحدة فتح وما يتوجب من استحقاقات وطنية تبدأ بالانتخابات البلدية والتي سيقف فيها كل القوى الوطنية وعلى رأسها فتح امام محك وطني وامام الشعب الفلسطيني ، بدأت بعض وسائل اعلام تتحدث عن تنسيق بين التيار الديموقراطي وحركة حماس ، ولا ادرىي من اين تلك المعلومات المغلوطة ، في حين ومنذ 3 سنوات ونتيجة الازمات العميقة والانسانية التي يمر بها الشعب الفلسطيني من فقر ومرض وبطالة شكلت لجنة اجتماعية انسانية لانقاذ ما يمكن انقاذه والامكانيات المتاحة من نواب في كتلة فتح البرلمانية وقوى وطنية وحماس وبعيدا عن مهاترات الانقسام والمنقسمين، ولم تكن أي حوارات اوتنسيق سياسي الا في الاطار الانساني .

ولكن يجب على التيار الديموقراطي ان لا يقف مستسلما للنهج الانفصالي الذي يقوده الرئيس عباس ومن حوله من جوقة المطبلين ، فامام التيار الديموقراطي اهداف وطنية وحركية يجب ان لا يبتعد عنها وخاصة في خدمة ابناء الشعب الفلسطيني وفك وتخفيف بعض المأسي التي يعيشها

الانتخابات البلدية هي لمؤسسات خدماتية مدنية وان حملت وستحمل توزيع وكفاءة القوى الوطنية والاسلامية وتنافسها على قيادة البلديات وهي خطوط في جوهرها سياسية .

هل يقف التيار الديموقراطي مكتوف الايدي لتغييبه وتهميشة بالقطع لن يكون ذلك وامام مسؤليات وطنية ، اما حملة التشويه الاستباقية التي تمارس ضد دحلان والامارات فهدفها ان خسرالمتشرعيون في الانتخابات فالتهم جاهزة وهذه نتائج متوقعه ، وللعلم اصبحت جميع السيناريوهات للعباسيين والمشرعنيين مكشوفة وواهية ، وامام المطالب الوطنية واستحقاقاتها يبقى الباب مفتوحا امام التيار الديموقراطي للاخذ باي خيارات تنقذ فتح والبرنامج الوطني ويخدم شعبنا وفي مقدمتها التحالفات مع القوى الوطنية الحية والقوى الاسلامية الملتزمة ، رأي شخصي اعبر عنه وعن افكار لا بد الاخذ بها كي لايقع التيار الديموقراطي رهينة لحملات تشويه وتشويش قائمة وستشتد في الايام القادمة .

الانتخابات البلدية هي حق فردي وجماعي لكل من يرى ان يرشح نفسه ولا قيود وطنية على المواطنة وحقها في المشاركة والترشح لقيادة البلديات

سميح خلف

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط