تاريخ النشر: 2023-08-10 | 19:23
تاريخ النشر: 2023-08-10 | 19:23
عواصم: أعلنت هيئة إدارة الكوارث الطبيعية في تركيا حدوث هزة أرضية بقوة 2.3 درجات على مقياس ريختر في ولاية ملاطية جنوبي البلاد.
وأشارت الهيئة إلى أن مركز الهزة يقع في منطقة ييشيل يورت، على عمق 7 كيلومتر تحت سطح الأرض.
وقال رئيس بلدية ملاطية، صلاح الدين غوركان، في اتصال مع قناة "خبر تورك": "حتى الآن لا توجد أية أخبار أو معلومات عن خسائر بشرية أو مادية نتيجة الهزة الأرضية".
وتقع ولاية ملاطية بجوار ولاية كهرمان ماراش التي كانت مركز الزلزالين الكبيرين في شباط الماضي.
وضرب زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر، في وقت سابق اليوم الخميس، ولاية ديار بكر التركية جنوب شرق البلاد.
وفي مصر،
سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل والتابعة للمعهد يوم الخميس الموافق 10/08/2023 هزة أرضية على بعد 480 كم شمال مدينة دمياط، وكانت بياناتها كالتالي:
تاريخ الحدوث: الخميس الموافق 10 /08/2023
وقت الحدوث: 16:04:45 مساء بالتوقيت المحلى
القوة: 4.76 درجة على مقياس ريختر
خط العرض: 35.71 شمالا
خط الطول: 31.28 شرقا
العمق: 22 كم
وورد إلى المعهد ما يفيد الشعور بالهزة الأرضية دون وقوع أى خسائر فى الأرواح والممتلكات.
وتعمل الشبكة القومية للزلازل من خلال 70 محطة تم اختيار أماكنهم بدقة فى ضوء التاريخ الزلزالى لمصر كلها وأصبح مستحيل حدوث أى زلزال دون تسجيله ورصده مهما كانت قوته حتى لو كان أقل من الصفر.
والشبكة القومية للزلازل من أحدث الشبكات الموجودة فى العالم ومصر من أوائل الدول على مستوى العالم وشمال أفريقيا والشرق الأوسط فى هذا المجال، حيث يعود تاريخها لأكثر من 150 سنة ولدينا أكبر تاريخ زلزالى على مستوى العالم يعود لأكثر من 5 آلاف سنة، على الرغم من أن رصد الزلازل بدأ مع بداية القرن العشرين ولكن الحضارة المصرية القديمة وتاريخ الزلازل فى كتب التاريخ كلها تعود تاريخها لأكثر من 5 آلاف سنة وهو ما يعطى ثقل وقوة لمصر فى رصد والتعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية.
وعن تصنيف مصر ووضعها عالميا بين المناطق الأكثر عرضة للزلازل، فمصر بعيدة كل البعد عن الأحزمة الزلزالية، حيث إن هناك 7 أحزمة زلزالية معروفة على مستوى العالم ومصر بعيدة عنها، ولكن مصر بقربها من بعض المناطق النشطة زلزاليا مثل خليج العقبة وخليج السويس والبحر الأحمر يجعلنا نتأثر ببعض الزلازل متوسطة القوى ومرونة المجتمع المصرى حاليا لتلقى الصدمة العامل الحاكم لتقليل الخسائر الناتجة.