تاريخ النشر: 2025-05-20 | 13:40
تاريخ النشر: 2025-05-20 | 13:40
قبل الخوض في الموضوع لا بد من سؤال مهم ...هل للثقافة شان ودور واهميه في حياتنا ؟؟؟
هل لدينا مثقفين بمستوى وطني ..
هل يحظى المثقف في بلادنا باهميه او رعايه ..
هل لدينا مؤسسات ثقافيه وازنه ..
اسئله كثيره واجابات اقل ..
كم هي موازنة وزارة الثقافه مثلا وكم هو مجموع ما يصرف على الثقافه ..
اين تقف الثقافه في سلم الاولويات
هل هي بجانب الصحه مثلا ام التعليم ام الدفاع ام في اخر السلم من جهة الارض ...
الثقافه هوية امه وبما ان الامه سقطت من قاموسنا لنقل انها هوية شعب الثقافه جامعه لفنون الادب وادب الفنون جامعه للكتاب والشعر والرسم والسينما والمسرح وما بينهما من دواوين وعلوم وادوات للنحت والتطريز والغناء والموسيقى والطرب وهناك الكثير ..
في بعض الدول يكون المسرح هو عنوان الدوله وفي بعض اخر يكون الكتاب وهناك الموسيقى وهناك الفن التشكيلي والسينما وغيرها وقد برز عمالقه طرزوا رايات بلادهم باوسمة الفخار ورفعوا اسمها عاليا من منا لا يذكر طه حسين او موزارت او شكسبير ..
اين المثقف في بلادنا وقد يموت جائعا فقيرا معدما بين حطام مكتبته او الغبار الذي يغطى كتبه التي طبعت ولم ترى النور او الممثل الذي لا يجد ثمن علاجه او المنتدى الذى الذى اغلق ابوابه لانه لا يستطيع سداد ايجار مقره ...
ماذا تقدم وزارة الثقافة للمثقفين او للمؤسسات الثقافيه وماذا غير المهرجانات الطربيه التي يذهب ريعها للمشاهير ..
اين دعم الكتاب بلاش الكاتب...اين المسرح اين الانتاج الفني لسرديه محليه ضاعت بعد ان كانت منافسه ورائده على مستوى الامه ...
السحيج اهم من المثقف ويحظى باهتمام اكبر اما المثقف السحيج فهو ليس مثقفا بل مهرج سيرك ..
الفن الهابط اهم من الثقافه شوفلك مطربه او مطرب يحصد في حفل واحد ما يمكن لالف كاتب او كتاب ..
الثقافه العدميه ثقافة حكومات اهملت الثقافه والمثقفين فانتجت ثقافه عدميه هابطه او منتج بلا هدف ولا محتوى ..
وعدمية الثقافه عندما لا تتجه نحو الهدف فتصبح ساقطه بلا قيمه ولا مكانه ولا اهميه ...
من علامات النهضه للدول المتقدمه ارتفاع اسهم الثقافه واهمية المثقفين ...
تحتاج الثقافه الى جراحه عاجله وجراح ماهر ...
ام اننا في مرحله من انعدام التوازن ونمشي على رؤوسنا بدل الاقدام ...