الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الثوابت الفلسطينية والتحرك الدولى

الثوابت الفلسطينية والتحرك الدولى

تاريخ النشر: 2017-03-20 | 18:14

يتناول العديد قضية الثوابت الفلسطينية ومدى التمسك بها باعتبارها حقاً مقدساً للشعب الفلسطينى لا يجوز التنازل او التخلى عنها الامر الذى حافظت عليه القيادة الفلسطينية طوال مسيرة النضال الفلسطينى فتمسك بها الرئيس الشهيد ابو عمار ولم يفرط بها ومن ثم استلم الراية الرئيس ابو مازن ليحافظ على هذه الثوابت دون انتقاص بل عمل على نقلها للمجتمع الدولى باسره فى ضوء المطالبة بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى ورغم كل ما يحاك ويقال من احاديث كاذبة وخادعة بهدف الاساءة والتشويه بزعم انه تم التخلى عن الثوابت الفلسطينية من هنا لابد من معرفة ما هى هذه الثوابت وهل فعلا تم التخلى والتنازل عنها فى ظل ما تشهده الساحة الفلسطينية والدولية من حراك عربى واقليمى ودولى باتجاه اعادة حقوق الشعب الفلسطينى حيث ان هذه الثوابت التى تمثلت بحق الشعب الفلسطينى بتقرير مصيره ، و اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، و حق عودة اللاجئين الى ارضهم التى هجروا وشردوا منها على يد العصابات الصهيونية وفقا للقرار 194 . و بالعودة الى مجموعة الثوابت وفق التحرك على كافة الاصعدة الذى تقوده القيادة الفلسطينية سنجد ان هذه الثوابت لم تتضرر ولم يتم التنازل عنها لان القيادة تعمل على مدار الساعة لأجل الحفاظ عليها وحمايتها وتحقيقها على ارض الواقع ، وهنا سيجد المتابع لهذه الامور باعتبارها ثوابت فلسطينية لا يجوز التخلى عنها بانه تم التمسك بها بل زيادة عنها لان اجتماع المجلس الوطنى بالجزائر عام 1988 واعلان الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران وفقا لقرارات الشرعية الدولية 242 و القرار 338 وما حاز عليه هذا الاعلان من موافقة وتأييد كافة الفصائل الفلسطينية المنطوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية وبذلك اصبحت الثوابت تتمثل بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران وحق تقرير المصير والحفاظ على حق اللاجئين بالعودة او التعويض او كلاهما ومع تطورات الاوضاع الدولية وانتهاء الحرب الباردة وتحول العالم الى احدى القطبية استطاعت منظمة التحرير الخروج من كافة العقبات التى وضعت لإنهاء الوجود الفلسطينى وتمسكت بالثوابت الفلسطينية بل بدأت تعمل لتحقيق ذلك على ارض الواقع بعيدا عن بقائها مجرد شعارات فضفاضة لا يعلم الكثير عنها أي شيء سوى مسمى الثوابت الفلسطينية فعملت القيادة على اعادة القضية الى مربع الاهتمام من خلال اتخاذ خطوات عملية تتمثل بتحقيق الثوابت على ارض الواقع بدءاً بالدولة وهو الامر الذى اعترفت به معظم دول العالم وقطعت شوطاً طويلاً بهذا الاتجاه بدءاً بالاعتراف الأممي بها من قبل اكثر من 138 دولة بالعالم واصبحت عضوا بصفة مراقب بالأمم المتحدة وفق حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس واصبحت هناك مؤسسات فلسطينية وفقا لتقارير المؤسسات الدولية تمثل ركائز للدولة الفلسطينية المستقلة بل تطور الامر للاعتراف الدولى والبرلمانى بهذه الدولة واصبحت عضوا بالأمم المتحدة بصفة مراقب وهناك خطوات للحصول على العضوية الكاملة فى الجمعية العامة للأمم المتحدة والانضمام الى العديد من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، ولم يقتصر عمل القيادة على ذلك بل جسدت هناك حالة الانتخابات التشريعية والرئاسية التى من خلالها تمارس الديمقراطية كأي دولة لها استقلاليتها وكأي شعب له الحق فى اختيار ممثليه وتقرير مصيره حيث تم الحفاظ على هذا الخط فى كافة المراحل الا انه نتيجة للانقسام البغيض الذى نتج عن انقلاب حماس عام 2007 لم تجرى الانتخابات وبقيت معلقة وهذا ليس على صعيد المجلس التشريعى والرئاسة بل على صعيد المجلس الوطنى مما يعنى ان القيادة حافظت على هذا الثابت واما عن الثابت الاخير المتمثل بعودة اللاجئين ففى كل مناسبة تؤكد القيادة على ضرورة تطبيق قرارات الشرعية الدولية ويذكر قرار رقم 194 الخاص بعودة اللاجئين ولا يمكن التنازل عن هذا الحق بل تكون قضية عودة اللاجئين من اولى القضايا التى تطالب بها القيادة الفلسطينية فى كل مناسبة ومحفل ، وهنا التساؤل الحقيقى اين التنازلات التى قدمتها القيادة الفلسطينية واين هى الثوابت التى تخلت عنها وهنا للمفارقة حتى يعلم البعض بان القيادة تمسكت باكثر من ذلك عندما تمسك الرئيس ابو مازن باكثر من هذه الثوابت وتمسك باطلاق سراح الاسرى ووقف الاستيطان كحق لا يمكن المساومة عليه لاجل استئناف عملية السلام والمفاوضات مع الاسرائيليين والقبول بحل الدولتين بل التمسك بحق المقاومة بكافة اشكالها للشعب الفلسطينى فى مواجهة الاحتلال واختيار الاسلوب الامثل الذى يتوافق مع كل مرحلة هذا الامر الذى يضع مجموعة من علامات الاستفهام هل كل من يخرج ليتحدث عن التفريط بالثوابت يعلم ويدرك ما هى الثوابت وهل لامس ذلك مع الواقع ام هى مجرد اتهامات للاستهلاك الاعلامى والدعائى . ولكن على الجانب الاخر اثناء مخاطبة المجتمع الدولى لابد من التوجه نحو اسلوب متجدد لنقل الرؤية والرسالة الفلسطينية وتوضيح حقيقة الثوابت الفلسطينية ومدى اتساقها مع القانون الدولى والاتفاقيات والاعراف والمواثيق الدولية لان هذا الامر ضرورى جدا لان هناك حالة من عدم الفهم الحقيقى نتيجة لما مارسه الاحتلال من تضليل وخداع وكذب خلال المرحلة الماضية بادعاءات لا اساس لها من الصحة حول الحقوق الفلسطينية والثوابت والتى صورها الاحتلال للمجتمع الدولى على انه المطلوب القضاء على اسرائيل ومحاربتها وارتكاب المجازر بحق الاسرائيليين وان ما يمارس من مقاومة مشروعة هو مثيل ومرادف للإرهاب الذى يهدد العالم كل ذلك الكذب والخداع مورس لذلك فى ظل حالة التحضر العالمى وثورة حقوق الانسان والديمقراطيات التى تمارس واصبحت حديث الجميع ومحاولة الحفاظ على الاستقرار الدولى وحمايته وفقا لقواعد القانون الدولى والاتفاقيات يأتي الدور الفلسطينى للتعريف بهذه الثوابت من خلال ربطها بالقانون الدولى وما ورد فى الاتفاقيات والمواثيق والاعراف الدولية خاصة حق تقرير المصير وحق الشعوب فى الحرية والاستقلال وبسط سيادتها على ارضها واقامة الدولة وضرورة تطبيق قرارات الشرعية الدولية سواء الصادرة عن مجلس الامن او الجمعية العامة للأمم المتحدة او منظماتها ومجالسها ليعم الاستقرار والرخاء والتنمية على كافة الدول ومواجهة التطرف والارهاب من هنا سيكون الخطاب مختلفا واكثر وضوحا بعيدا عن مواقف او ذكر بنود فقط او مسمى غير معلوم بل يجب ان يكون المدخل متفق عليه دوليا ان كان فى ميثاقا او اتفاقية هذا الامر الذى سيجبر المجتمع الدولى للتحرك والوقوف بجانب الحق الفلسطينى ويواجه العنصرية الصهيونية ويكشف حقيقة دولة الاحتلال ويسقط قناع الخداع والزيف عن وجهها الاجرامى.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط