الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الجاري في بلدان “الربيع العربي” ما اسمه في كتب التاريخ؟

لا أميل إلى العنف، وأختلف بشدة مع القائمين به والداعين إليه . ولكن العنف عندما يفرض نفسه على مجتمعاتنا العربية ذات الثقل فلا بد من الاعتراف به .
لقد أدركت الوظيفة التاريخية لما يحدث في البلدان التي اصطلح على تسميتها دول الربيع العربي .
فالوظيفة التاريخية لكل ما يحدث هناك هو صراع الدولة المدنية والدولة الدينية .
ففي مصر، أكثر دولنا عمقاً وتقدماً، تكشفت الأوضاع عن توتر وعنف من قبل الموالين للإخوان يسفر عن قتلى . وفي تونس، أكثر دولنا تقدماً اجتماعياً، ما زال الصراع قائماً بين المعارضة وحزب النهضة الديني الحاكم . وفي ليبيا، يبدو الصراع واضحاً بين الاتجاهين . وفي سوريا، وفيما نتابع كل يوم، يبدو الصراع أوضح من أن نشرحه او نوضحه .
وفي اليمن، يتخذ الصراع أشكالاً مختلفة، لكنه لا يخرج عن كونه صراعاً بين الاتجاهين . هذه دول "الربيع العربي" .
وفي غير دول ذلك الربيع هناك صراع لا ينكر بين الاتجاهين، إذاً ثمة تجاذب بين اتجاه دولة مدنية واتجاه دولة دينية يؤمن بها أصحابها إيماناً عميقاً . هذان الاتجاهان ظلا مكتومين،
وكان الوجود الأوروبي في البلاد العربية وسياسته يرجح كفة الاتجاه الأول .
لا بد من المرور بما مر به الآخرون . في تاريخ الإنسانية ثمة الوجود الديني ثم جاء تاريخياً الوجود المدني . طبيعي أن يتصارع الوجودان .
وهذا التصارع يتخذ في كل مجتمع الشكل التاريخي الذي نشأ معه . إن الإشكال الأكبر هو أن نصف المجتمع تربى على طريقة معينة بينما تربى النصف الآخر على طريقة مناقضة له . ولا يمكن أن "يتعايش" الفريقان .
هذا هو جوهر الإشكال . لا يمكن اختراقه أو تجاوزه . لا بد من صراع حتى يحسم طرف ما طريقته وما يريده في 9-9-2010 كتبت بالحرف الواحد: "لا يسير قطار التاريخ بالسلاسة والنعومة التي يريدها المثاليون والإنسانيون والطوبائيون ابتداءً من أفلاطون . في تاريخ كل أمة ثمة عنف ما، بما في ذلك تاريخ العرب والمسلمين" . يمكن، لحسن الحظ، الاستفادة الكاملة من دروس التاريخ العاقلة، أما "غير العاقلة"، التي مردها إلى الغرائز العمياء، وكذلك المصالح المتناقضة فليعالجها من يقدر على معالجتها، والتراث الإنساني في التحضير وعلم النفس وعلم السياسة . . . إلخ حافل بمثل هذه المحاولات النبيلة، (إن وجدت) وهي إن ارتبطت بالإنصاف والعدل، و"العدل أساس الملك" مجدية بلا منازع، والمقاربات السائدة، كما بين دول أوروبا (المتحدة) أصبحت أقرب اليوم إلى المقاربات العقلانية . ولكن قبل الحربين العالميتين في نهاية القرن التاسع عشر، ساد في أوروبا شعور وانطباع "متفائل" واهم بأن الإنسانية (الأوروبية بالطبع) قد بلغت سن الرشد العقلي المتجاوز للضعف، ثم جاءت الحربان العالميتان، ويكشف الانسان الأوروبي العقلاني "المتقدم" عن وحش كاسر أخذ يدمر ما بناه هو وأسلافه في أوروبا والعالم من مدن ومكتبات وجسور .
وأصبحت الصورة السائدة في أوروبا، وفي آسيا كذلك، صورة الخنادق المتقاتلة وجنودها الجوعى المدفوع بهم إلى ساحات القتال . وأسهم الطيران "الحديث" في تدمير المدن الآهلة بالسكان على رؤوس المدنيين، سواء في لندن في بدايات الحرب الثانية أو في (دريسدن) الألمانية في نهايتها . تلك هي الصورة الحقيقية للبشرية، فهل يمكن تجنب العنف في التاريخ؟
الجاري في العالم العربي يسمونه في كتب التاريخ "الحرب الأهلية" بين العلمانية والدينية .
عن الخليج الاماراتية

×
أخبار
"الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط