تاريخ النشر: 2016-03-14 | 11:45
تاريخ النشر: 2016-03-14 | 11:45
الفلسطينية نكون في بعض الأحيان " ضارة " تنطبق بشكل ما على الجاليات الفلسطينية في كل الشتات ، كيف ...؟؟ نعم الفلسطينية هوية وحق وعدالة ، لكن عندما تتحول الفلسطينية الى اداة دولية , طائفية ، إقليمية ... فصائلية حزبية فإنها ستكون بالضارة ، شهدنا طول سنينها في إداء النظام العربي ضمن ركوبه الفلسطينية ونشاهده في سياسة الإسلام السياسي وتوابعه الكارثية من غزة الى اليمن وما بينهما في ليبيا وسوريا ومصر ...؟!
ما يهمنا فلسطينية الجاليات الفلسطينية في الشتات الأوروبي ، لكوننا نحن ألآن نعيش بافضلية في هذه القارة الملاصقة لفلسطين والتي تنعكس بشكل مهم على معطيات القضية ومسارها بمصطلح المصالح الأوروبية ذات الصلة التي تجعل من الفلسطينية وجالياتها " أهمية " قصوى في ترشيد العمل الفلسطيني الذي يعمل في بلاد الحداثة والمواطنة والقانون .
اول امس في الثاني عشر من مارس لعام 2016 إجتمع مجلس إدارة إتحاد الجاليات الفلسطينية في اوروبا بالعاصمة المجرية بودباست .. بهدف توحيد الجاليات الفلسطينية في اوروبا للوصول الى عمل مشترك ليُعطي عطاء موحدا في إشارة الى الهدف المشترك لمواطني الدول الأوروبية من اصول فلسطينية لخدمة القضية الفلسطينية كما هي الحركة الصهيونية التي ولدت في اوروبا في خدمة إسرائيل ( لكن ) بالرغم ان الحركة الصهيونية كما هي الحركة الفلسطينية بها التماثل وببعضها النقيض لكنها تختلف عن الفلسطينية بأنها تعمل ضمن آليات اوروبية تتزاوج والثقافة الأوروبية الذي نحن الفلسطينيين " الجدد " لا نعمل به في الساحة الأوروبية لأسباب عدة من اندماج وما غيره من عادات وولاءات ...؟! أتينا بها من بلادنا " منها " الفصائلية " الذي يجتهد إتحاد الجاليات الفلسطينية في اوروبا التغلب عليها ... كيف ..؟!
بالموازي لإتحاد الجاليات الفلسطينية في اوروبا ... يوجد ووُجِد اتحاد الجاليات والفعاليات الفلسطينية في اوروبا الذي إنشق على نفسه في مؤتمره ألأخير في فيينا العاصمة النمساوية ليغدوا إتحادين " لكن " وإن كان من ام واب ومسمى واحد .... ليغدوا احدهما بفصيل الجبهة الديمقراطية والآخر للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ... اي ان الفصائلية وخلافاتها طفت على سطح سياسة عمل الجاليات الفلسطينية في اوروبا مما اصبحت الجاليات الفلسطينية في اوروبا تٌعْتَمد الفصائلية ( اسفا ) ممر إلزامي للعمل على الساحة الأوروبية بهدف التحرير وضمان إستراتيجية بقاء الفصائل ويافطات ألوانها حتى يفرجها الله بالعم كيري وبالفصائل وأدبياتها المثلزمة ...؟! لكن بالرغم من وضوح فصائلية العقبات التي تقف امام وحدة الجاليات الفلسطينية في اوروبا ، يصمم إتحاد الجاليات الفلسطينية في اوروبا على تجاوزها وتذليلها رغم صعوبتها بان لا تكون بالموفقة عندما يُعتمد تقاسم كوتة التمثيل الفصائلي ( اولا ) لا التمثيل المُغيبْ ، الغائب ...؟! إذ نحن الفلسطينية " إذ " ما لبثنا بأدبيات ( مشرب ) زجاجة الفصائل فإننا لن نخرج من عنقها بسهولة ، بل سنبقى بإنتمائنا الفصائلي أبعد بكثير عن ومن خدمة القضية الفلسطينية بالشكل الصحيح بتفعيل الغائب المواطن من اصول فلسطينية ...؟! لأن عملنا بالجميع سيكون ابعد وأضمن بواقع إقليم عملنا في اوروبا بعيدا عن خلاف إطروحات ثقافة العمل الفصائلي التي لا تتوافق مع نظم قوانين وادبيات المواطنة في اوروبا التي برأيي هي اكثر فائدة ، إن توحدنا تحت يافتطها رغم " حبنا " المفرط لسيادة الرئيس محمود عباس وللمناضل الأسير سعادات ولشيخنا الفاضل نايف حواتمه .