نحن الجاليات الفلسطينية في الشتات منذ التاسيس في ثمانيات القرن الماضي تراكمت اعمالها وإن كانت غير منظمة في كثير من الأحيان لكنها كانت فاعلة في الشارع الغربي ومسموعة وإن لم تظهر سابقا كما هو الآن الحاضر لدى السياسيين ومسئولي الدولة الغربية ( لكن ) على كل حال عملت ... عانت وناضلت كل بإستطاعته وقدره الشخصي ... السياسي ووجهة نظره ..؟! شكرا للجميع وشكرا لكل جالية او مؤسسة رابطة فلسطينية وإن اختلفنا لكن يجب في الخلاف ان لا يفسد المودة بينا نحن الفلسطينين في الشتات .
قبل امس أُعلنت مبادرة وطنية من الدنمارك والنمسا ، وزعها المكتب ألإعلامي الفلسطيني في اوروبا تقترح عملا مشتركا تكون الجاليات الفلسطينية عموده ( الفقري ) لإتخاذ خطوات عملية في جميع انحاء العالم ولا سيما الغربي المتردد بعد ان فكت الطوق حكومة السويد مشكورة آملين ان تلحق بها فرنسا وبريطانيا وبقة الدول الغربية المؤثرة في دعم قيام دولة فلسطين المستقلة المعترف بها الحافظة ( لكرامة ) الفلسطيني في ارضه وفي الشتات أملين من كل الجاليات الفلسطينية وروابطها ايا كانت الخلافات ان تقوم بدعم هذا المشروع الوطني مشروع كل الفلسطينيين لا مشروع ( المُقَسم ) لأنه يكفينا قسمة لننتقل الى الموجب بالوحدة ووحدة العمل والكلمة التي نستطيع نحن جاليات الشتات العمل بها لتصل الى أهلنا لأننا لا نستطيع الوصول اليهم لا بغواصة ( دلفين ) ألألمانية ولا بدبابة سانتوريون البريطانية ولا برشاش شتيار النمساوي بل بالكلمة والعون السياسي والتاثير في المجتمع المدني وما يمثله السياسي الذي اخذ التنبه لروابط الجاليات الفلسطينية في الشتات ( انظر ) عندما يطالب وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بكتاب رسمي الى السيد الرئيس أقتبس "" ان حكومة صاحبة الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة دولة للفلسطينيين على أرضهم، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذا الهدف، على ان يفهم جلياً انه لن يؤتى بعمل من شأنه ان ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي يتمتع بها من هم ليسوا فلسطينيين والمقيمين في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به الفلسطينيون في أي بلد آخر وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم منظمة التحرير الفلسطينية وروابط الجاليات الفلسطينية في العالم بهذا القرار المخلص فيليب هاموند وزير خارجية المملكة المتحدة .
لا اود التعليق اكثر " شمروا " عن سواعدكم بقلوبنا الفلسطينية العربية البيضاء ، عملنا به جزاء الجنة فاستمروا وإتحدوا على صياغة موجدة نقدمها موحدين جزاء لنا ولكم .. لأهلكم لأجدادكم ولقبور سلفنا المناضل الشهيد فهلموا وإلى الأمام .