تاريخ النشر: 2016-10-12 | 10:45
تاريخ النشر: 2016-10-12 | 10:45
الجالية الفلسطينية في النمسا خليفة الإتحاد العام لطلبة فلسطين الذي انهى مهماته بعد تخرج الطلبة الفلسطينيين في النمسا ليمارسوا مهنهم بعيدا عن السياسة غالبيتهم اطباء تبعثروا عملا في جميع ارجاء النمسا عدى الناشطين السياسيين في الحركة الوطنية الفلسطينية التي تواصلت في العمل الميداني بواسطة الجالية الفلسطينية في النمسا من اجل التاطير الإجتماعي والسياسي والنقابي في النمسا خدمة للقضية الفلسطينية ومواطني النمسا الجدد من اصول فلسطينية .
الجالية الفلسطينية في النمسا تفاعلت مع القضية الفلسطينية بكل ادوارها وكان لها ألإمتياز في تحقيق سقف مشترك للكل الفلسطيني رغم ان البعض قد شكل المنتديات المرتبطة كانت اسلامية او غير من اليسار ألأكثر ثورجية ...؟! لكن مع كل هذا وذاك ظلت الجالية الفلسطينية في النمسا السقف الذي يجمع من تحته الفلسطينيين بافراحهم وعزائهم وحتى في مهرجاناتهم الوطنية دون ان يكون البديل مطروحا كما نشاهده الان في خبر نشره موقع فلسطيني " دنيا الوطن " يعلن عن تشكيل مجلس انتقالي تاسيسي للجنة خارج النطاق الرسمي للجالية الفلسطينية في النمسا وحتى الوفاق الفلسطيني إذ لا اعرف " شخصيا " سوى رئيسها والبقية لم اسمع منهم لا اسما ولا عملا طوال الخمسين عاما من العمل السياسي المتواصل في النمسا مما يثير الدهشة والإستغراب في التوقيت والموقف المعلن والمعمول به للبعض من اللجنة المتحيز الذي يتعارض والموقف الفلسطيني المحايد بعدم التدخل في الشئوون الداخلية العربية لأي كان لكونها من إختصاص ألإخوة العرب انفسهم ذات الصلة ..!!
مع كل هذا وذاك ومع ما اراه من شد الحبال من هنا وهناك ، ارى " بتواضع " ان التغيير والتجديد بالفكر والإنسان والعمل وحتى الإدارة ضرورة من ضروريات العمل السياسي الممنهج والمطلوب "خاصة " لما تمر به قضيتنا الفلسطينية من صعوبات متزايدة على الصعيد الداخلي والعالمي وما تمر به الكثير من الجاليات الفلسطينية في الشتات ...؟! مما يطالبنا ويلزمنا بأن نرحب باي فكر تجديدي يدخل في مسار عمل الجالية الفلسطينية في النمسا والجاليات ألأخرى بالشتات بالطرق " الحضارية النقابية " الصحيحية السليمة ( لا ) بالإنفعال او المزاجية وحتى الثأرية كانت سياسية ام شخصية ...؟! الذي يوجب بنا وعلينا أن نحافظ على وحدة الجسم الفلسطيني بشخوصه مهما إختلفت بإنتمائه لقضيته بالتوافق الفلسطيني كان في النمسا او بغيرها ( لا ) بالعمل المزاجي الغير مدروس الذي يقود الى متاهات هنا وهناك من فئة ترى نفسها بحرب مع نظام عربي هنا وهناك وإن كانت من المنظور الشخصي البحت عادلة ,,, لكن الكم الفلسطيني ( العام ) غير قادر من ان يتحمل مثل هذه المسألة التاريخية .
احمد دغلس