الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

'الجبهة الانفصامية لإدامة الانقسام..'!

'الجبهة الانفصامية لإدامة الانقسام..'!

تاريخ النشر: 2015-01-06 | 14:47

كتب حسن عصفور/ دخلت مرحلة الاتهامات المتبادلة بين طرفي الأزمة – الكارثة الوطنية المعروفة شعبيا باسم الانقسام رحلة جديدة وطورا مختلفا من 'اختراع الألقاب' ليصف كل منهما الآخر، بعد أن أعاد لنا أحد قيادات حركة فتح عنصر 'التدخل الخارجي' لـ'تخريب المصالحة'بالزج باسم إيران وأموالها طرفا مستجدا، رغم أن الفترة الماضية وطوال رفض غالبية حماس لتكليف الرئيس عباس رئيسا للحكومة دون المرور على مرحلة 'الثقة التشريعية' تحت أي ظرف، غابت تلك التهمة وحمدنا الله أن المصيبة أدواتها داخلية، فتلك رحمة من رب العباد أن يكون أهل الدار أصحاب كوارثهم، بعد تغييب الخارجي، رغم أن إعلان الدوحة الذي فتح مزيدا للشقاق جاء بتدخل خارجي 100% وكشفت المعلومات أن رجل أعمال قام بدور وتسهيل الفكرة القطرية وتمريرها لطرفي الأزمة، لكي يصبح للأخيرة أصبع أو قدم أو أي حاجة في التسميات الخاصة بالمصالحة وأن لا تترك لمصر وحدها، بل إن الدوحة خطفت الإعلام بالإعلان من الأصل المصري.. لكن يبدو أن 'التدخل القطري محمود' بينما التدخل الفارسي مشعل للفتن'..

وآخر البدع والإبداعات التي هلت على القاموس الانشقاقي قام بها د. الزهار عندما وصف حركة فتح بأنها 'مصابة بانفصام'، وللحقيقة أن ذلك تطاول وإهانة لحركة رائدة وعملاقة في التاريخ الكفاحي، وهذا الاتهام يتجاوز كثيرا تبادل وتراشق الكلام السابق، ولعل الزهار يحتاج إلى إعلان اعتذار علني من حركة فتح، بما تمثل تاريخا وحاضرا، بل إن رئيسها هو رئيس كل 'الرئاسات الشرعية' الفلسطينية ووافقت حماس ورئيسها أن يكون رئيسا للوزراء ليجمع كل المناصب المهمة في الحياة السياسية الفلسطينية، فكيف للزهار بتلك الخطيئة السياسية.. الاعتذار هنا ليس لفرد أو أفراد بل لحركة وتاريخ قادت الكفاح الوطني وأسست للثورة المعاصرة التي أعادت للهوية والكيانية الفلسطينية حضورا، في وقت كانت القوى السياسية تغيب اسم فلسطين، ومنها تنظيم الزهار السياسي، بل إن اسم حماس كحركة لا يلتصق بالهوية الفلسطينية بل الدينية، وهي تسمية ليست عفوية، لذا وجب الاعتذار الشخصي قبل أن تعتذر حركة حماس عن 'خطيئة' أحد قياداتها الأبرز..

وسارعت فتح بالرد على قول الزهار ووصفته بأنه 'الانفصام' ذاته، وبذا دخلنا مرحلة إضافية من مراحل الاختراع اللغوي لإطالة أمد الانقسام والبعد عن ولوج المصالحة.. خطيئة الزهار تستوجب من مشعل وقيادة حماس الاعتذار الفوري، فلا تبرير لخطيئة كهذه، كي لا نذهب أبعد كثيرا في اختلاق الأوصاف والعبارات التي تغتني بها لغتنا العربية، ففتح لن تقبل أبدا بتلك الإهانة مهما كان ضبط النفس مطلوبا، كون الإهانة لتنظيم وليس لأفراد أو أشخاص أو بعض منه، بل وليس لسياسة أو موقف سياسي..

المصيبة أو الطامة أن نفتح صفحة 'الجبهة الانفصامية' والقطاع يعيش تحت ضربات احتلالية ، والموقف السياسي العام يعيش مراوحة وارتباكا، وكأن المشهد العام مريح إلى حد البحث عن ما يزيد العام تعكيرا كي تستمر الحالة في وضهعا الراهن.. ممنوع الاقتراب من تنفيذ الاتفاق التصالحي، وكل ما هو مطلوب من بعض الأطراف في معادلة الكارثة هو البحث فيما يطيلها إلى أجل غير محتوم.. اخترعوا كل الممكنات كي لا نعود إلى ما كان قبل الانقلاب الأسود، واستمتاع البعض بنتائجه في طرفي الأزمة.. هناك في كل منهما لن يقبل التوافق والتوحد، فمراكز لن تسمح لأحد أن يحرمها 'نعمة التسلط والسيطرة والاستبداد' غير المسبوق في وطن مصاب باحتلال لا احتلال مثله، ومع ذلك بعضهم لا يراه عدوا كما هو الآخر.. بينما يجد البعض في 'سويطلة' - تعبير انشقاقي لكلمة سلطة- ممتدة على بقعة جغرافية توزاي مساحتها بلدة من بلدات الكون وكأنها  مملكة لا يجب الفكاك عنها..

حقيقة الحال أن 'الانفصامية السياسية' هي في من يعيش بالانقسام ويعمل له ومن أجل إطالة أمده، ويرفض كل الممكنات لبتره من 'بقايا الوطن' بينما لا يتوقف كذب الكلام عن 'المصالحة' .. الانفصامية أن تفعل ما لاتقول .. ويستحق القول بكم .. 'كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون' ..ويبدو أن 'الانفصام' بات حاضرا في قوى وأشخاص هنا وهناك ..

ملاحظة: رد الفعل الرسمي على العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة يحتاج إلى أن يكون أكثر شمولية وأعنف.. وليس نقيصة أن يأمر الرئيس عباس مندوب فلسطين بعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن والجامعة العربية..

تنويه خاص: إسرائيل تبحث عن 'ثغرة' في قطاع غزة لترهب بها حماس والإخوان المسلمين في مصر.. ابحثوا في كيفية إغلاقها..

تاريخ :10/3/2012م  

 

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط