الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الجدل اللامنطقي للفصائل الفلسطينية

اصبحنا نعيش في بلاد التيه والتوهان فالكل يدعي انه يمتلك الحقيقة ويمثل الحق ومازلنا نعيش حالة الاستقطاب الحزبي والفكري والفصائلي والكل يعفي نفسه من المسئولية ويوجه اصابع الاتهام واللوم الى الآخر في كل ما آلت اليه البلاد من هذا الضياع السياسي والاجتماعي والمادي حقيقة لا لوم على فصائلنا الوطنية والدينية حين يؤيدون افكارهم الحزبية بشتى الوسائل فهم مكلفون إزاء ضمائرهم واتباعهم بان ينشروا افكارهم ومعتقداتهم ومشاريعهم بكل وسيلة ولكننا نلومهم حينما يظنون انه انما يريدون بذلك وجه الله وحب الوطن وحب الحق والحقيقة وما دروا انهم بهذا يخادعون انفسهم لانهم في الواقع اخذوا افكارهم من احزابهم ومن بيئتهم التي نشأوا فيها ويحيطون بها وتماهت مصالحهم معها وهم لو كانوا نشأوا في بيئات اخرى لوجدناهم يؤمنون بأفكار ومعتقدات تلك البيئة من غير تردد ثم يظنوا انهم يسعون وراء الحق والحقيقة . لقد دلت التجارب الكثيرة ان الجدل والاستقطاب السياسي الذي تستخدمه الفصائل بشتى اطيافها عبر سنوات النضال الفلسطيني في الترويج لمعتقداتها ومشاريعها السياسية عبث ضائع لا طائل منه ولا جدوى فيه فلم نجد فلسطينيا اقتنع براي خصمه نتيجة الجدل المنطقي او النقاش او الحوار وحده ان هذا الجدل او الحوار قد يسكت الانسان او قد يفحمه احيانا ولكنه لا يقنعه ويظل الانسان مؤمنا بصحة رايه حتى النفس الاخير اما اذا رأيناه يبدل رايه فعلا فلنبحث عن العوامل النفسية والاجتماعية والمادية التي دفعته الى ذلك . لم تبتكر السياسة أبشع من مكيدة الحق والحقيقة ولا نجد انسانا في هذه الدنيا لا يدعي الحق والحقيقة حتى أولئك الظلمة الذين ملأوا أيامنا هذه . لذلك من الظلم حقا أن يعاقب الناس على أفكارهم وعقائدهم التي لقنوا بها منذ نشأتهم الاجتماعية والسياسية ومن الظلم ايضا أن نعتقد أن الانسان يعتنق عقيدته وافكاره بإرادته وانه يصل اليها عن طريق التفكير والرؤية لكن الواقع الانسان يؤمن ويعتنق العقيدة والافكار التي ورثها أو اكتسبها من محيطه الاجتماعي وواقعه السياسي ثم يبدأ بالتفكير فيها آجلا , وتفكيره يدور غالبا حول تأييد تلك العقيدة والافكار ومن النادر جدا ان تجد شخصا بدل أفكاره أو عقيدته من جراء تفكيره المجرد وحده فلابد أن يكون هناك عوامل نفسية واجتماعية ومادية تدفعه الى ذلك من حيث يدري أو لا يدري . قد يعتقد بعض الناس اليوم أنهم لو كانوا يعيشون في زمن الدعوة الاسلامية لدخلوا فيها حالما يسمعون بها ولست أرى مغالطة أكبر من هذه المغالطة يجب على المسلمين اليوم أن يحمدوا ربهم ألف مرة لأنه لم يخلقوا في تلك الفترة العصيبة ولو أن الله خلقهم حينذاك لربما كانوا من طراز أبي جهل أو أبي لهب أو لكانوا من أتباعه على أقل تقدير . والجميع منا يتخيل أنه وحده هو صاحب الحق من دون الناس ويريد من كل ذي عقيدة أن يعتقد بعقيدته كما يعتقدون هم بعقيدتهم فأينما توجهت في أنحاء الارض وجدت الناس فرحين بعقائدهم وأفكارهم مطمئنين اليها ويريدون من الآخرين أن يأتوا اليهم ليأخذوا منهم المعتقد الحق الذي لا حق سواه .من هنا يتضح لنا أنه من الصعب على الانسان أو المستحيل أحيانا أن ينظر الى الأمور بحرية تامة وقد يتراءى لبعض الناس وهم مخطئين بأنهم أحرار في تفكيرهم , وهم منغلقون على أنفسهم غير منفتحين على الآخرين داخل اطارهم الفكري وخرائطهم المفهومية التي ورثوها أو اكتسبوها من بيئاتهم . لعلي لا أخطئ اذا قلت ان الانسان كلما ازداد تجوالا في الآفاق واطلاعا على مختلف الآراء والمعتقدات انفرج عنه اطاره الفكري وخارطته المفهومية التي نشأ واكتسبها واستطاع بذلك أن يحرر نفسه وتفكيره من القيود قليلا أو كثيرا , وكلما كان الانسان انعزالا كان أكثر تعصبا وأضيق ذهنا . فالذي لا يفارق بيئته التي نشأ فيها ولا يقرأ غير الكتب التي تدعم معتقداته الموروثة والمكتسبة لا ننتظر منه أن يكون محايدا في الحكم على الأمور وان معتقداته تلون تفكيره حتما وتبعده عن جادة البحث والصواب .

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط