تاريخ النشر: 2015-11-13 | 10:15
تاريخ النشر: 2015-11-13 | 10:15
الاستنكار والادانة والشجب مفردات بتنا نمجها بعد كل جريمة وتفجير وقتل عشوائي يرتكبه الارهاب التكفيري في كل مكان ومن غير استثناء. وما مسارعة التنظيم الارهابي داعش الى تبني مجزرة برج البراجنة وكشف هوية من قام بالتفجير الا تأكيد على التنسيق القائم بين داعش ومن هو على شاكلتها وبين الكيان الصهيوني في فلسطين في اللحظة المناسبة والمكان المناسب، وبحيث يُستثمر في استجرار ردّ فعل غاضب ضد مخيم البرج، وهو المطلوب لإيقاع البلاء والشدّة بين المخيم ومحيطه. ويقيننا ان ذلك لن يحدث بين مخيمات البرج وشاتيلا وعين الحلوة والرشيدية لأن قيادة المقاومة تعي مقاصد هذا الخبث ومغبة الانجرار اليه وترى فيه حرمة شرعية وانسانية ووطنية لأن من يتوغل في دماء المواطنين والابرياء والعزل خارج ميادين القتال لا دين له ولا هوية ولا انتماء الا للقتل والقتل وحده.
ولتكن وقفة وطنية لبنانية جامعة حول الجيش والقوى الامنية والمقاومة لمواجهة الفتنة والارهاب التكفيري.